الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعتبروه صفعة واهانة لكل مسيحي عربي فلسطيني...الارثوذكس العرب يدينون بشدة اجتماعا مرتقبا بين بن اليعازر والبطريرك اليوناني

تم نشره في الجمعة 25 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
اعتبروه صفعة واهانة لكل مسيحي عربي فلسطيني...الارثوذكس العرب يدينون بشدة اجتماعا مرتقبا بين بن اليعازر والبطريرك اليوناني

 

 
القدس المحتلة - قدس برس:
اجتمعت المؤسسات واللجان والهيئات العربية الأرثوذكسية في ساعة متأخرة من مساء الاربعاء للتداول في قضية الاجتماع المزمع عقده بين راعي الكنيسة الأرثوذكسية في القدس البطريرك اليوناني أرينيوس الأول ووزير الجيش الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر مساء اليوم، في بلدة الرامة في الجليل الأعلى، من فلسطين المحتلة عام 1948.
وقالت مصادر أرثوذكسية عربية حضرت الاجتماع لوكالة »قدس برس« ان المجتمعين أدانوا بشدة عقد مثل هذا اللقاء، خاصة في الظروف المأساوية، التي يعاني فيها الشعب الفلسطيني من القهر والتنكيل والاحتلال من قبل حكومة ارييل شارون وبن اليعازر.
واستنكر المجتمعون بشدة موقف البطريرك أرينيوس الأول »المعادي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، والذي لا يجد حرجاً في الاجتماع مع رموز الدولة العبرية، في وقت تجنب فيه حتى الآن اللقاء مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وذلك تحاشيا لغضب الحكومة الاسرائيلية«، كما قال المجتمعون.
واتهمت المؤسسات الأرثوذكسية البطريرك أرينيوس بأنه يقوم بالترويج لحزب العمل الاسرائيلي ورموزه، لا سيما بنيامين بن اليعازر، اذ أن الاجتماع سيعقد في منزل رئيس المجلس المحلي للرامة، جريس خوري، وهو من أعضاء حزب العمل.
ووصف المجتمعون خطوة البطريرك اليوناني بأنها »خطيرة جداً، لا سيما أن يدي بن اليعازر ملطختان بالدماء الفلسطينية، وهو الذي أعطى الأوامر المباشرة لارتكاب مجازر بحق الشعب الفلسطيني في عدد من القرى والمدن والمخيمات.
واعتبرت الطائفة العربية الأرثوذكسية اجتماع البطريرك مع بن اليعازر بأنه »صفعة واهانة لكل مسيحي عربي فلسطيني«. كما أنه »اهانة لأرواح شهدائنا ومساس خطير بثوابتنا القومية والوطنية، وخروج عن الموقف المسيحي الوطني، الذي يندد بالاحتلال، وينادي بعودة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني«، مطالبة البطريرك أرينيوس الأول بالغاء الاجتماع، وعدم لقاء بن اليعازر.
وقالت مصادر في الكنيسة ان الاجتماع مع بن اليعازر سيعقد في الوقت وفي المكان المحددين، البطريرك لن يتراجع عن عقد هذا اللقاء، بالرغم من كل الاحتجاجات والاجتماعات المطالبة بالغائه.
وقال الناطق الرسمي باسم البطريرك في توضيح صدر عن المكتب الاعلامي للبطريركية اليونانية ارينيوس الاول مع بن اليعازر هو لقاء خاص، يهدف للتشاور في أمور كنسية تهم بطريركية الروم الأرثوذكس، خاصة المتعلقة بقضية اعتراف اسرائيل بالبطريرك.
وقال الناطق ان البطريرك سيتوجه الى الرامة، وسيلتقي مع الوزير بن اليعازر، بناء على دعوة من الدكتور جريس خوري، الذي قام بالتنسيق والاعداد لهذا الاجتماع، بناءً على رغبة البطريركية ورغبة بن اليعازر.
واستنكرت الطائفة الأرثوذكسية في الرامة زيارة البطريرك لقريتهم بهذا الشكل الاستفزازي. وقالوا »ان الطائفة الأرثوذكسية العربية في الرامة هي جزء من الشعب الفلسطيني والأمة العربية، كما أن كافة أبناء الطوائف المسيحية في الأراضي الفلسطينية هم جزء من الشعب الفلسطيني والأمة العربية«.
وأكدوا أن البطريرك سيستقبل بمظاهرة ولافتات تنديد واحتجاج للاجتماع مع بن اليعازر، وقالوا انه من الأفضل »أن يلغي هذه الزيارة، لأنها اهانة للطائفة ومكانتها ودورها القومي والوطني الرائد«.
هذا وذكرت مصادر فلسطينية ان اجراءات أمنية مشددة بدأت امس في الرامة، حيث انتشرت الشرطة ورجال الأمن الاسرائيليون في شوارع وطرق القرية المؤدية الى منزل جريس خوري.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش