الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طلبت من انقرة ''6'' مطارات و مرفأين ونشر 90 الف جندي اميركي..واشنطن تريدتركيا ''جبهة حقيقية'' في الحرب المحتملة

تم نشره في السبت 14 كانون الأول / ديسمبر 2002. 02:00 مـساءً
طلبت من انقرة ''6'' مطارات و مرفأين ونشر 90 الف جندي اميركي..واشنطن تريدتركيا ''جبهة حقيقية'' في الحرب المحتملة

 

 
اميركا: الاقرار العراقي مليء بالثغرات
* البرادعي : لن نتوانى عن استدعاء علماء عراقيين الى الخارج

عواصم- وكالات الانباء
تم حل اول اشكال مع المفتشين بسرعة بتدخل من السلطات العراقية خلال تفتيش مركز للامراض المعدية يقع في وسط بغداد وتم حل الاشكال باستخدام »خط الطوارئ«. فيما قال محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان مفتشيي الاسلحة لن يتوانوا عن استدعاء علماء عراقيين لاستجوابهم خارج البلاد بعد ان نؤمن لهم مكان اقامة في الخارج لهم ولعائلاتهم.
وفي انكشاف جديد لنوايا واشنطن ذكرت تقارير تركية ان واشنطن تود نشر 90 الف جندي كما طلبت من انقرة وضع »6« مطارات ومرفأين في تصرفها تحسبا لتدخل عسكري محتمل في العراق. وقالت صحيفة »حرييت« التركية ان الاميركيين يريدون فتح »جبهة شمالية« حقيقية على العراق مبينة ان رئيس الوزراء السابق بولند اجاويد تلقى لائحة مطالب واشنطن قبل تشكيل الحكومة التركية الجديدة وقال اجاويد للصحيفة لم نعط الاميركيين جوابا »قلنا اننا سندرس الطلب«.
وفي تقييم اولي لتقرير الاسلحة العراقي قال دبلوماسيون اميركيون ان التقرير مليء بالثغرات من بينها اغفال مصير 550 قذيفة غاز خردل و150 قنبلة اخرى مليئة بعناصر بيولوجية لا يعرف مصيرها منذ اواخر التسعينات.
وقال دبلوماسيون ان من المنتظر ان تعلن واشنطن هذا الاسبوع ان الوثيقة العراقية تمثل »انتهاكا ماديا« لقرار مجلس الامن لكنها لن تستخدم هذا كمبرر فوري لشن الحرب.
وحول الاشكال مع المفتشين فقد استدعي مدير دائرة الرقابة الوطنية العراقية اللواء حسام محمد امين الى المستشفى بعد ثلاث ساعات من وصول تسعة خبراء من الامم المتحدة الى »مركز السيطرة على الامراض الانتقالية التابع لوزارة الصحة العراقية«. في اول عملية تفتيش تجري الجمعة فيما توجه فريق اخر مؤلف من 12 مفتشا في لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة »انموفيك« امس الى موقع ابن الهيثم وهو موقع هندسي تربطه مصادر في الامم المتحدة بمشروع الكرامة لانتاج الصواريخ.
واكد المسؤول عن الموقع العميد عويد احمد علي للصحافيين ان عملية التفتيش جرت من دون اشكالات.
وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي امس في فيينا ان الجزء الاكبر من الوثائق التي سلمها العراق عن برامجه النووية قديمة بينما لا تتناول الوثائق الجديدة عمليات تطوير لاسلحته.
وقال البرادعي الذي يشرف على عمليات مراقبة البرنامج النووي العراقي، في مؤتمر صحافي ان المعلومات الجديدة الواردة في الصفحات ال300 المكتوبة باللغة العربية »لا ترتدي اهمية بالغة حسب تحليلنا الاولي لانها لا تتناول الاسلحة«.
واضاف ان الصفحات المهمة »تتعلق بتحديث الشبكة الكهربائية وخدمات الاتصالات لكننا سندرس بعناية هذه المعلومات قبل اعلان اي نتيجة«.
واكد البرادعي ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تريد ان تقدم الى المجلس نسخة »منقحة« من التقرير تتضمن المعلومات الاساسية قبل الثلاثاء المقبل.
وقال دبلوماسيون اميركيون وفي الامم المتحدة ان نتيجة اولية توصلوا اليها تفيد ان اقرار العراق بشأن برامجه للاسلحة لم يحدد مصير كل ما لديه من مواد كيماوية وبيولوجية.
وقالت المصادر التي طلبت عدم نشر اسمائها ان مراجعة اولية للاقرار المؤلف من 12 الف صفحة تظهر ان الوثيقة لم تصل فيما يبدو الى المطلوب بمقتضى قرار مجلس الامن رقم 1441 الذي يطالب العراق بنزع اسلحته والا واجه عواقب وخيمة.
وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز امس ان المسؤولين الامريكيين توصلوا الى نتيجة اولية مفادها ان ملف العراق عن برامج اسلحته النووية والبيولوجية والكيماوية اغفل الكثير.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين امريكيين ودبلوماسيين من الامم المتحدة لم تذكر اسماءهم قولهم ان وكالات المخابرات تعتقد ان الملف الذي وقع في 12 الف صفحة وسلمته بغداد للامم المتحدة يوم السبت الماضي بموجب قرار مجلس الامن رقم 1441 اغفل الكشف عن مصير عناصر كيماوية وبيولوجية فقدت حين غادر مفتشو المنظمة الدولية البلاد عام 1998 .
ونقلت الصحيفة عن مسؤول امريكي قوله ساخرا ان الملف »به ثغرات تمرر دبابة« من بينها مصير 550 قذيفة مليئة بغاز الخردل و150 قنبلة اخرى مليئة بعناصر بيولوجية لا يعرف مصيرها منذ اواخر التسعينات.
وقال مسؤول من الامم المتحدة على دراية بالملف العراقي للصحيفة »تقديرنا المبدئي« هو ان جزءا كبيرا من الاقرار به معلومات قديمة اعيد ترتيبها.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها قولها ان الملف العراقي الخاص بالبرنامج النووي ترك العديد من الاسئلة دون اجابة »من بينها لماذا سعى العراق لشراء يورانيوم من افريقيا خلال السنوات القليلة الماضية الى جانب مواد متطورة تكنولوجيا قالت الولايات المتحدة وبريطانيا انها كانت في طريقها الى برنامج لتخصيب اليورانيوم.«
ومضت قائلة »يدور جدل داخل الادارة الامريكية حول حجم معلومات المخابرات التي سترفع عنها السرية لتكذيب مزاعم الرئيس العراقي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز قوله »بعض الصقور بيننا يريدون القول ان الامر كله يدعو الى السخرية وهذا فيه كل المبرر القانوني الذي نحتاجه.«
ومن المقرر ان يقدم هانز بليكس رئيس مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة تحليله الاولي للاعلان العراقي الى مجلس الامن يوم الخميس ومن المتوقع ان يقول انه لا تزال هناك تناقضات واسئلة بلا اجوبة. وقد يعود بليكس الى العراق ويطلب من المسؤولين الرد عليها.
وقد يجري ايضا مقابلات مع علماء عراقيين واخرين ولكن من المشكوك فيه حاليا اخراج العلماء من العراق مع اسرهم لحمايتهم رغم اصرار الولايات المتحدة بسبب بعض مصاعب تتعلق بتنفيذ ذلك.
الى ذلك ذكرت صحيفة »حرييت« التركية بان رئىس حزب العدالة والتنمية الحاكم رجب طيب اردوغان اقترح تنظيم استفتاء شعبي حول ما طلبته واشنطن من انقرة من وضع مطارات ومرافىء ونشر جنود اميركيين.
وكتبت »حرييت« ان واشنطن تود استخدام المطارات العسكرية الاربعة في انجرليك (جنوب) حيث تتمركز الطائرات الاميركية والبريطانية، ودياربكر وباتمان وموس (جنوب شرق تركيا) كقواعد عمليات، اضافة الى مطاري قونيا (وسط) وكورلو (غرب) لطائرات التموين.
وتقلع خمسون طائرة معظمها مقاتلات قاذفات بانتظام من قاعدة انجرليك لمراقبة منطقة الحظر الجوي المفروضة في شمال العراق، كما ينتشر فيها حوالي الفي جندي اميركي. ولا يعرف تحديدا عدد العسكريين الاميركيين في تركيا.
كما قد يتم استخدام ثمانية مطارات اخرى لتامين الدعم اللوجستي، بينها المطار المدني والعسكري الذي اقيم حديثا في صبيحة غوكجن على ضفة اسطنبول الاسيوية.
وتود الولايات المتحدة ايضا بحسب الصحيفة استخدام مرفأي مرسين واسكندرون في جنوب تركيا لتامين الدعم اللوجستي لقواتها.
وجاء في الصحيفة ان انقرة رفضت وضع مرفأي ترابزون وسمسون على البحر الاسود في تصرف واشنطن، بناء على طلب تقدمت به الولايات المتحدة تحسبا لشن عمليات في القوقاز.
وعلم من مصدر دبلوماسي ان الولايات المتحدة طلبت رأي روسيا حول قيام طائراتها بطلعات جوية استطلاعية في منطقة القوقاز، ولا سيما في جورجيا.
وكان مساعد وزير الخارجية الاميركي بول ولفوفيتز اعلن خلال زيارة قام بها لانقرة الاسبوع الماضي ان »دعم تركيا اكيد«.
واوردت الصحيفة ان ولفوفيتز طلب من انقرة زيارة المواقع المذكورة، مشيرة الى ان واشنطن تفكر في تخصيص 700 الى 800 مليون دولار لتحديثها.
وذكرت الصحيفة ان انقرة لم تعط واشنطن ردا رسميا، وان مثل هذا القرار يجب ان يحصل على موافقة البرلمان حيث تحظى الحكومة الجديدة التي شكلها حزب العدالة والتنمية بغالبية كبيرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش