الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المجالي الأردن يبذل جهودا مميزة في محاربة الإرهاب

تم نشره في الثلاثاء 12 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً





السلط- الدستور- ابتسام العطيات

اكد وزير الداخلية الأسبق حسين المجالي ان الهاشميين هم نقطة الارتكاز التي يتفق عليها جميع مكونات الشعب ، مشيرا لدورهم  في بناء الأردن وتطوره حتى وصل الى ما وصل اليه الان.

واضاف المجالي في الندوة الحوارية التي نظمها منتدى السلط الثقافي امس الاول ، انه يقع على عاتقنا عبء كبير في مضاعفة الجهود الامنية لحماية الاردن وحدوده وممتلكاته من التداعيات والازمات المحيطة وتشديد الحماية والرقابة على الحدود المشتركة مع الجوار ومعالجة التحديات الامنية التي قد تنشأ داخل اراضي المملكة مضيفا ان الأحداث السورية أفرزت عدم القدرة على ضبط الحدود باعتبارها مسألة تشاركية بين الدولتين وقد ضاعف سياق الأحداث من العبء الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية نتيجة الوضع القائم، مشيرا الى أن دول العالم مهما بلغت من القوة لا تستطيع التعامل مع حدودها بمفردها.

واكد المجالي ان محاربة التطرف والارهاب تعتبر واجبا على كل دولة في العالم ، وهو ما  يستدعي تفعيل التعاون والتنسيق والتشاور بين الجميع.

واضاف، ان الاردن يبذل جهودا مميزة في محاربة الارهاب، مستندا في ذلك الى بضع وسائل ابرزها محاربة الفكر المتطرف بالفكر النير والحجة والمنطق السليم ومبادئ الاسلام المعتدل والحوار الهادف في دور العبادة والمدارس والجامعات ووسائل الاعلام والحملات التوعوية.

مؤكدا ان القضاء على التطرف والارهاب بشكل نهائي يوجب مواجهته في منبعه ومصدره الاساسي وتفعيل القوانين المتعلقة بهذا المجال.

واكد ان القضاء على التطرف والارهاب بشكل نهائي يوجب مواجهته في منبعه ومصدره الاساسي وتفعيل القوانين المتعلقة بهذا المجال، عازيا نعمة الامن والاستقرار في الاردن -على الرغم من وقوعه في منطقة ملتهبة- للرؤيا لمعتدلة والحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني والثاقبة في التعامل السليم مع الاحداث التي تشهدها المنطقة ووعي وادراك الشعب الاردني.

وأشار الى الجهود التي يبذلها نشامى القوات المسلحة لحماية الحدود المشتركة وجهود الاجهزة الامنية في مراقبة الوضع الداخلي للمملكة، مشيرا الى ان التحدي الجيوسياسي المحيط، وظروف الربيع العربي الذي افرز قيادات غير قادرة على تنظيم امور بلادها وحماية حدودها «فرض علينا اضافة الى مراقبة وحماية مداخلنا الحدودية مضاعفة جهد القوات المسلحة والاجهزة الامنية في حماية الجهة الأخرى لضمان عدم تسلل الإرهابيين».

وقال المجالي  اننا في الاردن  محسودين على الامن والاستقرار الذي يشهده بلدنا على الرغم من وقوعه في منطقة ملتهبة،مؤكدا ان ذلك يرجع الى  المواقف المعتدلة والحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ورؤيته الثاقبة في التعامل السليم مع الاحداث التي تشهدها المنطقة الى جانب الجهود الحكومية ووعي وادراك الشعب الاردني لابعاد التحديات التي تؤثر على حجم الاستقرار والامن في المملكة.

واضاف، هناك تحدي الفجوة بين المواطن ومؤسسات الدولة الذي كاد يكون لولا قرب القيادة الهاشمية من الشعب وهذا الامر له خاصية مهمة ويجب ان يكون لنا دور كبير في الوقوف الى جانب القيادة؛ لأن المحتمع مكون رئيس ودوره مهم في مساندة مختلف الاجهزة من خلال تجمعنا والحفاظ على جبهتنا الداخلية لتكون هناك ارضية صلبة نستطيع ان نقف عليها لمواجهة التحديات الخارجية وعدم التركيز على امور قد تفرقنا لا سمح الله.

وحول ما يتعلق بتحديات الجريمة وتهريب الاسلحة والمخدرات قال المجالي، انها  تعتبر جريمة عابرة للحدود نتيجة الانفلات في دول الجوار؛ ما اوقع علينا جهدا مضاعفا وهذا يدعونا الى نبذ الخلافات الداخلية لمساندة الاجهزة في حمايتنا من التحديات الخارجية.

وحضر الندوة رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي والنائب محمد فلاح العبادي والنائب نضال الحياري وامين عام المجلس الوطني لحماية الاسرة فاضل الحمود ورئيس بلدية السلط المهندس خالد الخشمان ومدير ثقافة البلقاء جلال ابو طالب وجمع من المدعوين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش