الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النصرة تشن هجمات على عدة جبهات في سوريا

تم نشره في الثلاثاء 12 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم - شنت جبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها هجمات في شمال ووسط وغرب سوريا امس، في تصعيد للعنف من شأنه ان يهدد وقف الاعمال القتالية المعمول به منذ نهاية شباط قبيل استئناف مفاوضات جنيف.

في شمال سوريا، تمكن تنظيم داعش من استعادة السيطرة على بلدة الراعي التي تشكل نقطة عبور رئيسية لمقاتليه من والى تركيا، بعدما كانت فصائل مقاتلة سيطرت عليها الخميس الماضي.

وقصف الجيش التركي بالمدفعية مواقع تابعة لداعش في سوريا بعد سيطرة جهاديين على منطقة قريبة من الحدود التركية، حسب ما اعلنت وسائل اعلام محلية أمس. وقصفت المدفعية التركية من مواقع حدودية قرب كيليس مواقع للتنظيم الجهادي، بحسب قناة ان تي في الاخبارية الخاصة. وياتي ذلك بعد استعادة مسلحي التنظيم بلدة الراعي قرب الحدود مع تركيا من فصائل معارضة كانت سيطرت عليها الاسبوع الفائت، على ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.



وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «شنت جبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها ثلاث هجمات متزامنة على مناطق عدة في محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) حيث تخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام».

وتمكنت هذه الفصائل، بحسب المرصد، من السيطرة على تلة كانت تحت سيطرة قوات النظام في محافظة اللاذقية الساحلية.

واكد مصدر عسكري سوري ان «الجماعات المسلحة تحاول شن هجوم ضد مواقع عسكرية في محافظتي اللاذقية وحماة، لكنها لم تنجح في احراز اي تقدم».

وبحسب عبد الرحمن، «ياتي هذا الهجوم بعد اسابيع على تهديد جبهة النصرة ببدء عملية عسكرية واسعة في سوريا»، في اشارة الى ما اعلنه احد قياديي الجبهة غداة اعلان موسكو قرارها «سحب القسم الاكبر من القوات الجوية الروسية» من سوريا.

وعلى جبهة اخرى في محافظة حلب، تمكن تنظيم داعش صباح امس، بحسب المرصد، «من استعادة السيطرة على بلدة الراعي قرب الحدود السورية - التركية بشكل كامل، وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل المقاتلة التي سيطرت على البلدة الخميس الماضي».

وتشكل البلدة، وفق المرصد، «ابرز نقاط عبور الجهاديين الى تركيا» وواحدة من اخر النقاط تحت سيطرتهم على الحدود مع تركيا. وتاتي هذه التطورات الميدانية قبل استئناف مفاوضات جنيف بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة. من جهة اخرى، اكد الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا امس من دمشق ان جولة المفاوضات بين ممثلين للحكومة السورية والمعارضة المقرر انطلاقها في جنيف غدا 13 نيسان «بالغة الاهمية» وستركز على بحث الانتقال السياسي.

وقال دي ميستورا بعد لقائه امس وزير الخارجية السوري وليد المعلم في تصريح للصحافيين «ان الجولة المقبلة من محادثات جنيف ستكون بالغة الأهمية لأننا سنركز فيها بشكل خاص على عملية الانتقال السياسي وعلى مبادئ الحكم (الانتقالي) والدستور». واضاف «نأمل ونخطط لجعلها بناءة ونعمل لجعلها ملموسة».

واكد المعلم من جهته، «الموقف السوري بشأن الحل السياسي للازمة والالتزام بحوار سوري بقيادة سورية ودون شروط مسبقة» وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).

كما اكد المعلم «جاهزية الوفد السوري للمحادثات اعتبارا من 15 نيسان الحالي بسبب الانتخابات البرلمانية المرتقبة» غدا الاربعاء، علما ان خمسة من اعضاء الوفد الحكومي مرشحون للانتخابات التشريعية.

وانتهت الجولة الاخيرة من المحادثات غير المباشرة في جنيف في 24 اذار من دون تحقيق اي تقدم حقيقي باتجاه التوصل الى حل سياسي للنزاع الذي تسبب بمقتل اكثر من 270 الف شخص منذ منتصف اذار 2011.

ولا يزال مستقبل الرئيس السوري بشار الاسد نقطة الخلاف الرئيسية، اذ تصر المعارضة على رحيله مع بدء المرحلة الانتقالية فيما تعتبر دمشق ان مستقبله ليس موضع نقاش ويتقرر عبر صناديق الاقتراع فقط.

واعرب دي ميستورا في ختام الجولة السابقة عن امله بان تكون المحادثات المقبلة اكثر «واقعية» بالنسبة الى مسألة الانتقال السياسي في سوريا.

وقال دي ميستورا امس، انه بحث مع المعلم «أهمية حماية واستمرار ودعم وقف الأعمال القتالية الذي كما تعرفون لا يزال هشا لكنه قائم» مضيفا «نحن بحاجة للتأكد من استمرار تطبيقه على رغم بعض الخروقات». وقال دي ميستورا ان النقاش تطرق الى «مسألة زيادة ايصال المساعدات الإنسانية إلى كافة المناطق المحاصرة وإلى جميع السوريين» منوها بتمكن برنامج الاغذية العالمي من ايصال مساعدات جوا امس الاول الى 200 الف شخص محاصرين في مدينة دير الزور (شرق) من تنظيم داعش.

واضاف «هذا يظهر تصميمنا على محاولة الوصول الى كل مكان حيث نستطيع حتى لو من خلال وسائل معقدة كالقائها من الجو».  (وكالات).



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش