الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كيري يعد لـ `حرب` اكثر فاعلية على الارهاب: الديمقراطيون يواصلون هجومهم على بوش ويتعهدون باستعادة الدور الاخلاقي لاميركا

تم نشره في الخميس 29 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
كيري يعد لـ `حرب` اكثر فاعلية على الارهاب: الديمقراطيون يواصلون هجومهم على بوش ويتعهدون باستعادة الدور الاخلاقي لاميركا

 

 
بوسطن ـ وكالات الانباء: صعد الديمقراطيون هجومهم على الرئيس الامريكي جورج بوش خلال فعاليات اليوم الثاني لمؤتمرهم القومي واتهموه بدفع اميركا الى »حرب مضللة« متعهدين باستعادة الدور الاخلاقي للولايات المتحدة في العالم.
وبذل الديمقراطيون اقصى جهودهم لابداء لحمتهم خلف مرشحهم جون كيري على امل استعادة البيت الابيض لكن العراق لا يزال يشكل موضوعا شائكا او حتى عامل انقسام داخل الحزب.
وشهد اليوم الثاني للمؤتمر القاء العديد من الكلمات لقادة الحزب.
فقد حث السناتور الشهير تيد كينيدي الذي وقف الى جانب كيري منذ اعلان الاخير ترشيحه، الاميركيين على اخراج بلادهم من عزلتها الدولية منددا بسياسة الخوف التي تعتمدها ادارة بوش. وقال كينيدي في زمن التحديات هذا الذي تجتازه بلادنا والعالم، ان اميركا بحاجة الى رجل وحدة، وجون كيري قادر على لعب هذا الدور.
وتابع كينيدي ان تشابك المصالح هو الذي يميز عالمنا. ايا كانت قوتنا، وايا كان ثراؤنا، فنحن اقوياء ايضا بالعلاقات التي تجمعنا مع الاخرين.
واضاف ان مخاطر الارهاب وانتشار السلاح النووي التي تعتبر اكبر تحدياتنا، هي ذاتها المخاطر لدى جميع البلدان. والفرص الكبرى سواء كانت التوصل الى سلام دائم او بناء مجتمع ينعم بمزيد من الازدهار ووقف تفشي الامراض والفقر، يمكن اغتنامها بشرط وحيد هو ان يتحرك العالم بشكل منسق، وشرط ان تساهم اميركا في سلوك الطريق الصحيح.
وبعد ان انتقد سياسة الخوف التي تنشرها ادارة بوش في اميركا اضاف ان معركتنا تخاض ضد سياسة الخوف والمحسوبية حتى هنا، في بلادنا. معركتنا، على غرار معارك اخرى كثيرة، هي ضد الذين يفضلون مصالحهم الخاصة على مصالح الشعب.
والقت تيريزا كيري زوجة المرشح الديموقراطي كلمة أرادت ان تروي فيها قصة حياتها في خدمة البلاد ودافعت امام المندوبين الخمسة الاف والمدعوين ال15 الفا عن زوجها المرشح.
وقالت تيريزا كيري مع جون كيري رئيسا سيكون بامكاننا ضمان امن امتنا من دون التضحية بحرياتنا مشددة على قدراته في تحمل مسؤولية ضمان الامن في البلاد وهو الموضوع الذي لا يزال بوش متقدما فيه حسب استطلاعات الراي.
واضافت كيري لن يقوم احد بالدفاع عن هذه الامة افضل من كيري وسيكون دائما في خط المواجهة الاول. وهو يعرف ايضا كيف يقوم بهذا الدور باحسن الطرق.
كما خصصت تيريزا كيري قسما من خطابها للدفاع عن نفسها بعد ان دخلت في مشادة كلامية حادة مع احد الصحافيين تناقلتها كل وسائل الاعلام.
وتعاقب على الكلام العديد من الخطباء بينهم السناتور هاورد دين ورون ابن الرئيس الجمهوري الاسبق رونالد ريغان.
فقد لقي هاورد دين المنافس السابق لكسب ترشيح الحزب الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية الاميركية ترحيبا حارا من مندوبي الحزب الديموقراطي وهو كان اول من اعلن من بين الديموقراطيين صراحة معارضته للحرب على العراق.
وقال دين في كلمته لن نخشى الدفاع عن قناعاتنا، ولن نسمح لاولئك الذين لا يوافقوننا الراي باسكاتنا تحت ستار الخوف من ان ننعت باللاوطنية.
واضاف وسط تصفيق الحضور لن نخجل ابدا بعد اليوم بان نقول اننا ديموقراطيون.
ابدا ابدا ابدا. لن نكتفي بتغيير الرئيس بل سنغير هذا البلد ونعيد احياء الحلم الاميركي.
ولا يزال كيري يواصل جولته على العديد من الولايات في طريقه الى بوسطن حيث من المقرر ان يعلن مساء اليوم مرشحا رسميا للحزب الديموقراطي.
وقال انه يمكنه ان يخوض حربا على الارهاب بشكل اكثر فعالية من الرئيس جورج بوش وتعهد بالمساعدة على ابقاء امريكا امنة بمد عمل لجنة 11 ايلول لثمانية عشر شهرا.
واضاف كيري قائلا امام حشد من انصاره في فيلادلفيا »استطيع ان أخوض حربا على الارهاب بشكل اكثر فعالية من الرئيس بوش«.
ومضى قائلا ان »العالم ينتظر« الولايات المتحدة لتقوده.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش