الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطوائف المسيحية الملك سيبقى الحارس الأمين وصاحب الوصاية على المقدسات في القدس

تم نشره في الثلاثاء 12 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 محافظات- الدستور: شارك في التغطية : اربد – صهيب التل،عجلون –

علي القضاة،مادبا –  احمد الحراوي،الكرك –  عامر العمرو



ثمن ابناء الطوائف المسيحية في الاردن مكرمة وتبرع جلالة الملك عبد الله الثاني، وعلى نفقته الخاصة، بترميم القبر المقدس - قبر السيد المسيح - في كنيسة القيامة بالقدس.

وقالوا:  كان جلالته وما زال وسيبقى الحارس الأمين وصاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والذي يجسد بالفعل لا بالقول أسس العيش المشترك بين أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية في العالم والأراضي المقدسة على وجه الخصوص .

وأكدوا أن للعائلة الهاشمية، وعبر التاريخ، دورا فريدا وبصمة واضحة في الحفاظ على المقدسات المسيحية شأنها شأن المقدسات الإسلامية في القدس والأراضي المحتلة، مشيدين بالاهتمام الهاشمي الأردني، الذي يعد الداعم لكل الكنائس في الأراضي المقدسة، وسندا واضحا لكل المسيحيين في الشرق» .

وقالوا إن الدور الأردني في حماية الوجود المسيحي واضح للعيان، ولا يستطيع أحد أن ينكره، كما أن مساعي الأردنيين جميعا، وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني في زرع بذور المحبة والتآخي بين المسلمين والمسيحيين نجني ثمارها في هذا الزمن، الذي باتت به الحروب الطائفية نارا توقد فتحرق دولا، والأدلة واضحة في المحيط الذي نعيش به .



اربد



 ثمن رجال الدين المسيحي في اربد وهم المطران رئيس اساقفة بيلا كيريوس فيلومنوس مخامرة  وكاهن رعية كنيسة الروم الاب سمعان الخوري وكاهن رعية الروم الكاثوليك الملكيين الاب وليام السويدان وكاهن رعية اللاتين الاب فراس نصراوين، مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني في ترميم قبر السيد المسيح عليه السلام في كنيسة القيامة على نفقته الخاصة .

وقال رجال الدين المسيحي: ان هذه المكرمة ليست غريبة على جلالة الملك عبد الله الثاني راعي الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في الاراضي المقدسة، وهذه المكرمة هي امتداد للعهدة العمرية التي ما زالت مضرب المثل في العيش المشترك بين المسلمين ومسيحيي الشرق، وان توقيت هذه المكرمة جاء كرد عملي على الفكر التكفيري الارهابي والتطرف والانغلاق الذي يضرب الشرق منذ سنوات وهدم المساجد والكنائس والبيع والصوامع وقتلوا الناس دون تفريق بين مسلم ومسيحي، وان مبادرة جلالة الملك تؤكد ان الاعمار والبناء والعيش المشترك هو الرد العملي على هؤلاء الخوارج  .

واضافوا لقد غمرنا السرور والفرح منذ سماع اخبار هذه المكرمة وقرعت اجراس الكنائس فرحا بها واقيمت الصلوات القداديس ورفعت الابتهالات الى الله في علاه ان يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ذخرا وسندا لامته العربية والاسلامية .

وقالوا: باسم كل ابناء الطوائف المسيحية ليس في الاردن فحسب بل في المشرق كله نشعر بالفخر والاعتزاز والامان وان مسيحيي الاردن الذين هم مكون اساس من مكونات الشعب الاردني يعيشون في كنف جلالة الملك في وئام ومحبة وسلام، واننا نشعر بامان ان هذا العالم المضطرب والملتهب ما زال به قادة عظام من امثال جلالة الملك قادرون على اعطاء النموذج في الحفاظ على وحدة الامة وتماسكها ورعاية الارث الديني العالمي في نهضة الوحي ومتنزل الامر والنهي في الارض المقدسة التي باركها الله

واضافوا: ان اعادة ترميم القبر المقدس جاء في وقت احوج ما يكون به العالم الى الوحدة والتالف والبحث عن الجوامع ونبذ عناصر الفرقة، مؤكدين ان الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة حفظتها من كل المحاولات التي حاولت النيل منها سواء كانت هذه الاماكن اسلامية او مسيحية .

وقالوا: ان جلالة الملك الوارث الشرعي عن ابائه واجداده في الوصاية على الاراضي المقدسة يترجم اليوم هذه الوصاية عمليا ليكون درسا لكل دعاة الفتنة والفرقة الذين يحاولون اليوم اختطاف الفكر الانساني والديانات السماوية وتحريفها عن نهجها الصحيح لتحقيق اهدافهم الدنيوية وان اعادة ترميم القبر المقدس من قبل جلالة الملك هو الرد العملي على ان الديانات السماوية مصانة من الله عز وجل يسخر لها جنوده المجندة لحمايتها وصونها من عبث العابثين .

واضافوا: ان التبرع السخي من جلالته للاماكن المقدسة تطبيق عملي وترجمة لكل خطابات وشعارات الملوك الهواشم الذين كان ديدنهم دائما ترجمة القول الى فعل .

وقالوا: اننا اذ نقدر هذه المكرمة الملكية السامية تقديرا عاليا لما احدثته من اثر طيب في نفوس ابناء الطوائف المسيحية لانها عنوان عملي وحقيقي للوسائج التاريخية بين المسلمين والمسيحيين الذين ما تاثرت علاقاتهم يوما رغم كل الظروف القاسية التي مررنا بها في هذه المنطقة . وقالوا: ان عميد ال البيت اعطى اليوم درسا في الايمان والحفاظ على كرامة المقدسات وصون الاوطان ارضا وانسانا، وان قبر السيد المسيح هو عنوان لوحدة الامة وان الاباء المسيحيين يثمنون هذه المكرمة تثمينا عاليا ويجددون العهد والميثاق بان يظلوا سدا منيعا في وجه كل من يحاول ان يختطف مقدساتنا نصوصا ومساجد وكنائس وبيع وصوامع واديره ومقامات، وان هذا الترميم للقبر المقدس يعيد الالق للحياة الدينية ليس في الاردن وفلسطين وحسب بل في بلاد العالم، وتشكل هذه المكرمة بذرة طيبة سيكون جذرها في الارض واغصانها في السماء تؤتي اكلها من المحبة والتاخي والتسامح بين المسلمين والمسيحيين على مدار الزمان وان ثمارها ستظل ما ظلت الشمس تشرق وتغرب على الارض المقدسة التي هي احوج ما تكون اليوم الى المحبة والسلام بعد ان اصبحت موقدا لنيران الفتن والقلاقل تحرق الجميع، وان اعادة ترميم البيت المقدس سيكون بلا شك نقطة تحول اساسية في اطفاء لهيب نار الحروب الطائفية التي اكتوينا بها جميعا .

وبينوا ان الاباء والكهنة وعلى اختلاف مراتبهم ورتبهم الدينية وباسم كل ابناء الطوائف المسيحية يعيشون اليوم فرحة غامرة، ويؤكدون ان الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة هي الضامن الوحيد لبقائها مصانة سليمة من كل عبث وتؤكد مرة اخرى ان القدس كانت وما زالت عربية باهلها المسلمين والمسيحيين وان رعايتها والحفاظ عليها واجب على الجميع وانها مناسبة ان يلتف الجميع حول مكرمة جلالة الملك التي جسدت نهج الهاشميين في الوحدة بين ابناء الديانتين الاسلامية والمسيحية وان هذا الموقف المشرف ليس غريبا على سيد الاشراف الذي ظل وحيدا في الساحة يدافع عن فلسطين والقدس والاماكن المقدسة يقف الى جانبه ويلتف من حوله ابناء شعبه الوفي على ضفتي النهر الخالد من مسلمين ومسيحيين .

 



عجلون

 

ثمنت فاعليات الطوائف المسيحية في محاظة عجلون مكرمة جلالة الملك عبد الله الثاني السامية  بتبرع جلالتة وعلى نفقته الخاصة، لترميم القبر المقدس - قبر السيد المسيح - في كنيسة القيامة بالقدس، مؤكدين ان هذا ليس غريبا على العائلة والاسرة الهاشمية التي ترعى المقدسات الاسلامية والمسيحية ضمن الوصاية الهاشمية، لافتين إلى ان هذا الخلق الهاشمي يحتذى في كافة بقاع العلم ودليل على ان جلالته يحمل مشعل الاخاء والمحبة والتعايش العالمي .

وقال الاب ضيف الله حداد راعي طائفة الروم الارثوذوكس في بلدة الوهادنه ان جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله يجسد بالفعل لا بالقول أسس العيش المشترك بين أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية في العالم والأراضي المقدسة على وجه الخصوص ويرسم صورة ناصعة من للخلق والعطاء الهاشمي غير المحدود لرعاية وتقديم الخدمة للاماكن المقدسة مثمنا هذا النهج عير الغريب على الهاشميين .

وقالت النائب السابق سلمى الربضي أن للهاشميين وعبر مسيرتهم التاريخية دورا كبيرا وفريدا ورعاية واهتماما في الحفاظ على المقدسات المسيحية شأن المقدسات الإسلامية في القدس والأراضي المحتلة، معربة عن اعتزازها وابناء الطوائف المسيحية في عجلون بهذا الخير والعطاء الهلشمي مؤكدة ان جلالة الملك الذي اطلق مجموعة من المبادرات التي تعزز العيش المشترك على المستوى العالمي  هو الداعم لكل كنائس الأراضي المقدسة .

واكدت رئيسة الهلال الاحمر الاردني في عجلون نبيهه السمردلي الدور الهاشمي الأردني في حماية المسيبحيين في الاراضي المحتلة والدفاع عنهم، لافتة إلى ان تبرع جلالته يؤكد اهمية الدور الهاشمي في رعاية المقدسات والدفاع عنها امام الغطرسة الاسرائيلية، مشيرة إلى انه لا يستطيع احد ان ينكر دور الاردن العروبي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز وتجسيد روح المحبة والاخاء وزع بذور التآخي بين المسلمين والمسيحيين .

وقالت مديرتا مدرستي المعمدانية في عجلون ودير اللاتين في عنجرة هنية عويس  وباسمة الربضي أن جلالة الملك عبد الله الثاني ضرب مثالا رائعا كما هم الهاشميون منذ الازل في تعزيز سبل الخير والمحبة بين اتباع الديانات بروح تسودها التفاؤل والاخاء ، مشيرتين إلى ان جلالته يؤكد للعالم دوما ان المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس خط أحمر وأن الأردن مستمر بمسؤولياته الدينية والتاريخية تجاه كل المقدسات، معربتين عن اعتزازهما بهذه المكرمة الملكية الهاشمية .

 وقال النائب رضا حداد إن ما قام به جلالة الملك ليس غريبا على الهاشميين الذين يرعون دائما كل فعل خير ويجسدون بالفعل نموذجا يحتذى في العالم في التأخي وتعزيز قيم العيش المشترك، لافتا إلى ان الجميع يدعو لجلالته ان يبقى ذخرا وسندا من أجل الأردن والمكمل العادل للعهدة العمرية، التي بدأها عمر بن الخطاب، لافتا لدور الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتعامله مع المسيحيين، حيث عاشوا امنين على اموالهم واعراضهم وحياتهم، مقدرا لجلالته هذا العطاء والتبرع الشخصي السخي .

وقال كاهن طائفة  الروم الارثوذكس في عجلون الاب عامر الريحاني، إن المبادرة والمكرمة الملكية السامية لترميم القبر المقدس على نفقة جلالة الملك ليست غريبة على ال هاشم وانها تعزيز للنهج والقيم التي اكتسبها من ال هاشم الاخيار،  لافتا إلى ان هذه المكرمة يشعر بها كل مواطن اردني لان المقدسات واحدة، حيث ستعمل على تعزيز التضامن والتعاضد والوحدة الوطنية، مؤكدا ان جلالة الملك هو القدوة لكل ابناء شعبه وهو يعمل من خلال موقعة كوصي على المقدسات الاسلامية والمسيحية للحفاظ على هذا الموروث الديني والتاريخي، مشيرا إلى ان المكرمة الملكية اتت ونحن على ابواب عيد الفصح المجيد الذي ستحتفل به الطوائف المسيحية الشرقية وما اغلاها من مكرمة،  وسبقى الجميع يلهج بالدعاء لجلالته بطول العمر وان يحفظه للاردن سندا .

 

 مأدبا

 

عبر بطريرك الروم الأرثذوكس وراعي كنيسة اللاتين وعدد من وجهاء العشائر المسيحية في مادبا عن امتنانهم لمكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني بالتبرع من جيبه الخاص لترميم قبر السيد المسيح  في كنيسة القيامة على نفقته الخاصة، وقالوا ان هذا ليس غريبا على جلالته وهذا هو ديدن الهاشميين .

وقال النائب ألبطريركي لبطريركية الروم الأرثوذكس في مادبا الأب كنديوس، ان ماقام به جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه  من تبرع لترميم قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة على نفقته الخاصة تعبير عن التعايش والوئام بين المسلمين والمسيحيين وهو احترام الاقليات وإعطاؤهم حقوقهم.

وأضافاننا تعودنا على مثل ذلك من الهاشميين وتميز هذه العائلة بالحكمة والتواضع والتسامح، وان نجاح الاردن مرتبط بالاحترام الذي يتعامل به مع كافة الاقليات في داخل المملكة، ودعا بالمباركة للاردن ان يحميه الله ويحمي قيادته الهاشمية .

راعي كنيسة اللاتين في مادبا الاب وسام منصور، قال ان ماقام به جلالة الملك ليس مفاجئة كونها مكرمة ملكية تضاف للمكارم الاخرى المعهودة للعائلة الهاشمية، وجاء تبرع جلالته كون الهاشميين هم المسؤولين عن المقدسات الإسلامية والمسيحية وحمايتها .

وأضاف ان مبادرة جلالة الملك عمقت التآخي الإسلامي المسيحي الموجود في الاردن، لان المبادرة لها بعد عالمي وهي رسالة ملكية لجميع العالم وتدل على المحبة والتسامح والتآخي الموجود في الاردن والذي هو نموذج لكل العالم .

الباحث في التاريخ واحد وجهاء عشيرة العزيزات في مادبا حنا القنصل، قال: ان هذا جزء من مسيرة الهاشميين في العناية بالقدس  ومقدساتها ومؤسساتها،  وقال ان القدس في اعناق الهاشميين كما فلسطين، لذلك ليس غريبا على الملك ان يرمم هذا القبر  وكان الخليفة عمر بن الخطاب زاره عندما دخل مدينة القدس .

واضاف ان جلالته ومن جيبه الخاص يتبرع لهذا المكان المقدس وهو نهر الهاشميين المتدفق في رعاية القدس وجميع المقدسات  منذ الشريف الحسين بن علي وحتى الحفيد جلالة عبدالله الثاني ابن الحسين .

بسام الطوال ابوفارس احد وجهاء عشيرة الطوال، قال ان مكارم جلالة الملك لاتحصى والذي هو راعينا وراعي الاماكن المقدسة  واهتمامه الدائم بها ليس غريبا على الهاشميين .

وقال الطوال ان ماقام به جلالته من تبرع من جيبه الخاص لترميم قبر السيد المسيح لهو دلالة واضحة على اهتمامه وتلاحم ابناء الشعب الواحد ولا تمييز في الدين اوالمذهب وجميعنا اخوة في هذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعا والذي ندافع عنه ليبقى واحة امن واستقرار مثلما هو بفضل حكمة القيادة الهاشمية ويقظة القوات المسلحة والأجهزة الامنية .

 

 

الكرك  



وفي الكرك ثمنت الفعاليات المسيحية في المحافظة مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم لترميم القبر المقدس – قبر السيد المسيح – في كنيسة القيامة في القدس.

وقال الاب عادل المدانات رئيس طائفة الروم الارثوذكس في الكرك ان هذه المكرمة ليست بجديدة على الهاشميين الاطهار وليست بجديدة على جلالة سيدنا عبدالله الثاني ابن الحسين والتي جاءت لتدل على العقل المتقدم والمتطور لجلالة سيدنا وتدل على الاسلام الحقيقي والمتوازن الذي يعترف بالآخر.

وأضاف المدانات ان جلالة سيدنا ابرز للجميع الصورة الحسنة والقدوة لتدل على ديدن الهاشميين في التسامح في ظل هذه الايام الشريرة وهذا المحيط الملتهب في جميع دول الجوار، ليعطي جلالة سيدنا من خلال هذه المكرمة الصورة الحسنة وليثبت للجميع انه الأب الحاني المحب لجميع ابنائه.

وأكد المدانات ان جلالة سيدنا العروبي المسلم الحقيقي الذي يحقق المساواة بين جميع ابناء شعبه ليعطي صورة مشرقة للعالم اجمع بان الهاشميين هم الاوصياء على الاماكن المقدسة في القدس سواء أكانت الاسلامية ام المسيحية. بدوره بين الأب بولص البقاعين رئيس طائفة الروم الكاثوليك ان مكارم جلالة الملك كبيرة للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس مما يدل على اهتمام جلالته المتواصل بكل ابناء شعبه وبكل المقدسات ليثبت للعالم اجمع ان الهاشميين اصحاب رسالة السلام والأمن وحماية المقدسات.

وأضاف البقاعين، ان هذه المكرمة من جلالة سيدنا كان لها الاثر الطيب في نفوس كل ابناء الشعب الاردني مبيناً ان الجزء الروحي والايماني من اهتمامات جلالة سيدنا داعياً الله ان يحمي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ذخراً وسنداً لشعبه في كل ارجاء الوطن .

بدوره اكد الأب يوحنا حماتي رئيس طائفة الروم الارثوذكس في الكرك ان هذه اللفتة الطيبة ليست بجديدة على الهاشميين الاطهار فنحن منذ فجر التاريخ ننعم بهذه المكارم خاصة ونحن بلد الامن والأمان وبلد العيش المشترك الاسلامي والمسيحي .

وقال ان هذه المكرمة السامية من جلالة الملك دليل على ان الاسلام والمسيحية يقفان يدا بيد لكل القوى المعادية للإسلام والمسيحية، مؤكداً ان هذه اللفتة الطيبة مكرمة من مكارم الاب لابنائه .

الأب سالم المدانات قاضي المحكمة الكنائسية قال، ان القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في قلب وضمير جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وان جلالة الملك هو الوصي الامين على هذه المقدسات مما جعل من جلالة الملك قدوة لكل قادة العالم .

وأضاف المدانات ان هذه اللفتة الطيبة من جلالة الملك تمثل هدية لكل مسيحي في القدس وكل العالم ولتثبت على الدوام ان الاردن بعيد كل البعد عن الارهاب وان العيش المشترك  بين المسلمين والمسيحيين في الاردن يعتبر انموذجا في كل دول العالم للتسامح والمحبة والتآخي .

وأشار المدانات انه في الوقت الذي تدمر فيه المساجد والكنائس في بعض الدول يسطر الاردن انموذجاً رائعا ومميزا للتعايش والاخوة والمحبة ليؤكد للعالم اجمع بان هذا هو الاردن اردن ابي الحسين .

بدورها قالت الناشطة الاجتماعية سوسن المدانات اننا نشكر جلالة الملك ابن الهواشم على هذه اللفته الكريمة والمكرمة الغالية في ترميم قبر السيد المسيح في مدينة القدس التي لها معان كثيرة في نفوس الشعوب المسيحية والاسلامية والعالمية الذين يحجون الى الاراضي المقدسة على مدار العام ولسوف يسطرها التاريخ كما سطر الكثير من دعم للشعوب والمواقف المشرفة مع اللاجئين منذ تأسيس الامارة الى يومنا هذا.

وأضافت المدانات، اننا كاردنيين حريصون كل الحرص على تعزيز روح التعاون والاحترام بين الجميع ممن يعيشون على هذه الارض الطيبة والمقدسة التي دخلها وسار عليها الكثير من الانبياء والمبشرين برسائل السلام وأيضا حريصون كل الحرص على حماية ورعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية التي هي رمز وجودنا وعنوان محبتنا كشعب واحد يعبد ربا واحدا تحت سماء واحدة وعلى ارض واحدة.

 بدورها اكدت الدكتورة منار المدانات مدير مكتب ارتباط اقليم الجنوب في المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين ان دور جلالة الملك كبير في حماية الوجود المسيحي وهو الراعي دوماً لزرع بذور المحبة والتآخي والتلاحم والترابط بين المسلمين والمسيحيين في جميع أرجاء الوطن  .

واضافت المدانات، ان الاردن وبقيادة جلالته مستمر بدعم كل المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والقيام بكل الواجبات والمسؤوليات الدينية والتاريخية تجاهها، وان جلالة الملك سيبقى الامين على المقدسات الاسلامية والمسيحية والسند الحقيقي لكل المسيحيين في المشرق العربي .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش