الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤكداً رفض أي ثمن أمني للانسحاب من غزة * قائد سرايا القدس يطالب القاهرة بالاستماع لوجهة نظر الفصائل قبل الحوار بينها

تم نشره في الاثنين 19 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
مؤكداً رفض أي ثمن أمني للانسحاب من غزة * قائد سرايا القدس يطالب القاهرة بالاستماع لوجهة نظر الفصائل قبل الحوار بينها

 

 
غزة - الدستور
طالب خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي القيادة المصرية بالاستماع إلى فصائل المقاومة والحوار معهم قبل حوار القاهرة التي ذكرت تقارير صحفية أنه سينعقد في النصف الثاني من الشهر الحالي.
وكان من المقرر أن يبدأ حوار القاهرة بين الفصائل الفلسطينية في النصف الأول من الشهر الجاري لكنه تم تأجيله بسبب انتقادات وجهتها فصائل فلسطينية للخطة المصرية المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي المتوقع وفقا لخطة رئيس الحكومة الإسرائيلية إرئيل شارون أحادية الجانب.
وستعرض الحكومة المصرية على مندوبي الفصائل الفلسطينية لدى اجتماعهم في القاهرة نتائج الاتصالات التي أجراها مسؤولون مصريون مع الأطراف المعنية لمناقشة الخطة المصرية التي سيتم بموجبها إرسال مندوبين مصريين امنيين إلى قطاع غزة.
ورأى البطش أن حوار القاهرة يجب أن يأتي بعد أن يتم التفاهم بين الحكومة المصرية والفصائل الفلسطينية للتفاهم حول مطالب وشروط الأخيرة قبل الشروع بأي إجراءات على الأرض.
وقال البطش إن »الجهاد الإسلامي« ستحمل مطالب وشروطا إلى القيادة المصرية تعبر عن أغلب الفصائل إن لم يكن جميعها يجب العمل على تطبيقها قبل تعهد حركته بالالتزام بأي قرارات تصدر عن الحوارات إن تمت.
وأكد انه يجب أن يكون الانسحاب الاسرائيلي من غزة بلا مقابل أمني وألا يكون بديلا عن الانسحاب من الضفة الغربية وألا ينتقل عبء الاحتلال من غزة إلى الضفة بعد اندحاره من القطاع.
وحول استعداد حركته للشراكة في إدارة قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي منه قال البطش "نريد أن نعرف ما هي حدود الشراكة السياسية وما هي الأرضية التي انسحب وفقها الاحتلال والتي من خلالها نقرر هل سيكون هناك مشاركة سياسية أم لا". وأشار إلى أن الفصائل الفلسطينية تريد أن يكون الانسحاب الاسرائيلي من القطاع مقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة ذات سيادة وعليه يمكن أن نحدد حدود هذه الشراكة من خلال اتفاق سياسي داخلي، موضحا أن حجم هذه الشراكة لن يكون جزءا من خريطة الطريق.
وأكد أن قضية الحوار الوطني والتلاحم الداخلي الفلسطيني أمر مهم جدا وقال »نريد أن نتفاهم مع المصريين لدعم حقنا في المقاومة وحفظ سلاح المقاومة لتكون رادعا لأي معتد على الشعب الفلسطيني وألا يتم الالتفاف عليها أو التعرض لها«.
وشدد على أنه »يجب أن نتفاهم على قضايا الحوار مع المصريين من البداية ولا نريد أن يتم حوار إسرائيلي مصري يتوصل بموجبه الطرفان إلى اتفاق سياسي ونصبح أمام الأمر الواقع فهذا أمر مرفوض وهذا لا نريده وسبق أن حصلت مثل هذه الأمور خلال اتفاقاتنا مع السلطة الوطنية نحن الآن في وقت انتفاضة لدينا القوة والمزيد من الوقت والمرونة نريد أن نأخذ حقنا ونطمئن بأن الأمور تتفق مع مصلحة الشعب الفلسطيني وأن الانسحاب من غزة هو مقدمة لانسحاب شامل من الضفة ومقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية وهذا ما سنؤكد عليه في اجتماعات القاهرة«.

خطة مؤامرة
وحذر من أن خطة شارون "مؤامرة كبرى ولن تنطلي على شعبنا". والتي تأتي في وقت تتصاعد فيه حرب الارهاب التي يشنها شارون ضد شعبنا فقبل ايام كانت مجزرة نابلس التي استشهد فيها قادة سرايا القدس وكتائب شهداء الاقصى وحماس والتي سيكون ردنا عليها وعلى ممارسات الاحتلال قاسيا واذا كان البعض لم يفهم مضمون رسالة شارون جيدا فاننا ندرك ابعادها واهدافها ونقول للشهداء لن تتراجع سرايا القدس وسنكثف عملياتنا وسنضرب بقوة في كل ومان ومكان فالعدو لا يعرف سوى لغة النار والرصاص.
وحذر قائد سرايا القدس من محاولات البعض لوصف المقاومة بانها عمل مضر بشعبنا وقولهم ان الانتفاضة اصبحت مضرة بمصالح الشعب الفلسطيني وقال »ان الذين يتحدثون بهذه اللغة هم اعداء هذا الشعب ولا تربطهم بشعبنا أي علاقة , انهم ايدي الاحتلال وجواسيسه الذين يتسابقون لارضاءه والتفريط بحقوق وتضحيات شعبنا , الانتفاضة اليوم اكثر قوة وجميع فئات شعبنا تنصهر في هذه المسيرة ويوميا تبتدع اشكالا جديدا للمقاومة والجهاد فالمعركة تشتد وتتسع وتضحيات شعبنا ليس لها نظير اما هذه الفئة الضالة الخارجة عن الصف فانها لا تمثل شيئا في شعبنا الذي يسطر يوميا صفحات مجد وبطولة في ملحمه الجهاد المتواصلة«.
وانتقد قائد سرايا القدس الاصوات التي وصفها بأنها »نشاز والتي تطالب بوقف المقاومة والعمليات والانتفاضة وقال لا يوجد فرد ينتمي للشعب الفلسطيني يتفوه بذلك , انهم نفس الفئة الضالة الخبيثة التي تدافع عن مصالحها وتفرط بكل ما قدمه ويقدمه شعبنا من تضحيات , ففي اعقاب كل عملية تقيم الجماهير الحفلات والمسيرات وتوزع الحلوى وهناك تأييد ودعم لم يسبق له مثيل لكافه اشكال المقاومة ضد الاحتلال وفي مقدمتها العمليات , ومهما حشدت قوى الظلال والظلام وادوات الاحتلال من ابواق صهيونية فانها لن تشكل نبض وجوهر الضمير الفلسطيني الصادق المؤمن بعقائدية الصراع مع العدو اننا نخوض صراع وجود وليس حدود«.

توحيد المقاومة
ودعا قائد سرايا القدس لتوحيد عمل المقاومة بكل تياراتها لافشال الدعوات المشبوهة للعودة لطاولة المفاوضات وقال ان الذين يروجون لهذا النهج يخدمون الرؤى والمخططات الصهيونية
ورفض قائد الجناح العسكري للجهاد الاسلامي ادعاءات البعض بان العمليات قتلت معسكر السلام في اسرائيل ورفعت معدلات التطرف واسهم شارون واعادته لسدة الحكم وقال "جميعها شعارات وعبارات يرددها مرتزقه اوسلو واعداء هذا الشعب , فالعمليات قلبت معادلة الصراع ووجهت ضربات قاصمة ومؤلمة للكيان الصهيوني الغاصب , انظر للكيان كيف يتخبط ويغرق في الدمار في كافه الاتجاهات , ان المجتمع الصهيوني يعيش ازمات مدمرة وخانقه على كافه المستويات , كما كشفت عن الجوهر الحقيقي للكيان الغاصب المتطرف اصلا ", واستغرب الحديث عن معسكر السلام فباراك من هذا المعسكر وجرائمه خلال حكمه تجاوزت كل الحدود , وانتخاب شارون بمثابة تأكيد على ان هذا العدو هو كيان غاصب لا يمكن ان يقوم الا على حسابنا وعلى حساب تضحياتنا وشعبنا , ان انتخاب شارون رسالة واضحة لدعاة التفاوض والاستسلام تؤكد ان طريقنا هو طريق الجهاد والانتفاضه والمقاومة وشعبنا لن يغفر او يسامح لكل من يتساوق مع الكيان الغاصب وسيدافع عن انتفاضته وشهدائه بكل السبل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش