الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

»من هو ليروع عيال علي بن أبي طالب؟...مجموعة عراقية مسلحة تهدد بقتل الزرقاوي

تم نشره في الأربعاء 7 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
»من هو ليروع عيال علي بن أبي طالب؟...مجموعة عراقية مسلحة تهدد بقتل الزرقاوي

 

 
دبي- القاهرة- أف ب- دب أ
هددت مجموعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم »حركة الانقاذ« في شريط مصور بثته قناة العربية ابو مصعب الزرقاوي الذي رصدت الولايات المتحدة الامريكية جائزة بقيمة 25 مليون دولار لمن يدل عليه، بالقتل ان لم يغادر واتباعه العراق »فورا«.
وقال متحدث ملثم باسم المجموعة المجهولة حتى الان، كان يجلس الى مكتب امام علم العراق ووضع امامه قذيفة ومصحفا، »نقول للمجرم ابو مصعب الزرقاوي ان عليه مغادرة العراق فورا هو ومجاميعه« كما جاء في الشريط.
واضاف المتحدث الذي كان محاطا بعدد من المسلحين الملثمين »ان الاسلام من هذا المجرم براء، والله لقد بدأنا العمل والاستعداد للقبض عليه وعلى اتباعه او قتلهم وتقديمهم هدية لشعبنا وشهدائنا«. وتابع »وهو الانذار الاخير له ولمن يؤويه«.
وقال المتحدث باسم المجموعة التي يبدو انها شيعية »من هو الزرقاوي ليهدد عيال علي بن ابي طالب؟ اول الائمة المعصومين لدى الشيعة مشيرا الى تفجيرات دامية نسبت اليه »في كربلاء والنجف وديالى وبغداد والحلة والبصرة وكل محافظات العراق« وكل المدن التي ذكرت تقريبا شيعية.
وكان ابو مصعب الزرقاوي المشتبه بعلاقته بتنظيم القاعدة هدد في تسجيل صوتي نسب اليه على موقع اسلامي على الانترنت في بداية نيسان بشن الحرب على شيعة العراق والتحالف.
وجاء في التسجيل المنسوب الى الزرقاوي »ان التشيع دين لا يلتقي مع الاسلام الا كما يلتقي اليهود مع النصارى« ووصف الشيعة بانهم »حصان طروادة لاختراق حصون الامة« يستخدمهم اعداؤها »للاستيلاء على الاسلام«.
واضافت المجموعة في الشريط »من هو الزرقاوي لكي نسمح له بان يفعل ما يفعل في العراق وما هو الدين الذي يدين به. هل ان الاسلام دين الحق والفضيلة والتسامح حلل للزرقاوي التفجير في يوم مقدس لارض مقدسة ام حلل له تفجير سيارة مركز شرطة او شارع تجاري ليقتل ابناء شعبنا؟«.
وتابعت »واي دين هذا الذي اجاز له واتباعه اختطاف العمال الاجانب بدون سبب وذبحهم؟«

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش