الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمشاركة اعضاء فرقة موسيقية من فرنسا والمانيا وبلجيكا...فعاليات ثقافية وفنية فلسطينية احتجاجا على الجدار

تم نشره في السبت 17 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
بمشاركة اعضاء فرقة موسيقية من فرنسا والمانيا وبلجيكا...فعاليات ثقافية وفنية فلسطينية احتجاجا على الجدار

 

 
ابو ديس (القدس المحتلة)- رويترز
امام جدار اسمنتي ضخم يرتفع الى ثمانية امتار في بلدة ابو ديس المتاخمة للقدس اخذ اعضاء فرقة موسيقية دولية يعزفون على اوتار الكمان والتشيلو كوسيلة تحد واحتجاج على بناء اسرائيل للجدار الفاصل بالضفة الغربية مطالبين بازالته.
ويقيم نشطاء دوليون ومراكز ثقافية فلسطينية فعاليات احتجاجا على الجدار بعد اقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بعدم شرعيته وضرورة ازالته.
وعزفت فرقة مكونة من عازفين ومغنيين وراقصين من فرنسا والمانيا وبلجيكا الحان مقطوعة عزفت عام 1991 في المانيا عندما سقط جدار برلين الذي فصل بين المانيا الغربية والشرقية ابان حقبة الاتحاد السوفياتي.
وقالت كاثرينا سواس وهي تحمل الة التشيلو على ظهرها وتقف قرب الجدار الذي تبنيه اسرائيل في عمق اراضي الضفة الغربية التي احتلتها في حرب عام 1967 »هذه مبادرة منا اعتراضا عما تفعله اسرائيل بالضفة الغربية فهذا الجدار الذي خلفنا هو رمز للعنصرية والفصل ويجب ان يزال ويسقط كما حدث في برلين.«
وغنت الفرقة كلمات للشاعر الفلسطيني محمود درويش عن الانسان والارض بلهجة ركيكة وراح الحضور يرددون معها قائلين » نحن نحب هذه الحياة اذ ما استطعنا اليها السبيل.«
وطوقت اسرائيل بلدة ابو ديس شرقي القدس بجدار من الاسمنت المسلح يرتفع الى ثمانية امتار لفصلها عن القدس الذي تبعد عنها بمسافة شارع فقط. واقامت اسرائيل جدارها الفاصل الذي يخترق عمق الضفة الغربية لمسافة قد تصل الى نحو 700 كيلومتر مما تسبب في خنق الاف الفلسطينيين داخل تجمعات سكانية معزولة.
ويقول منظمو النشاطات الفنية والموسيقية عند الجدار ان قرار محمكة العدل الدولية الذي أقر بان الجدار غير شرعي ويجب ان يزال دفعهم الى جذب العديد من الناس والشخصيات والنشطين الدوليين لكي يأتوا الى موقع الجدار للاحتجاج.
وقالت ايمان الحموري مديرة مركز الفن الشعبي بالضفة الغربية التي تنظم فعاليات عند الجدار »يحاول الاسرائيليون وصفنا وتقديمنا الى العالم على اننا ارهابيون لكن هذه هي السبل التي اختارها الفلسطينيون في مقاومة الجدار من خلال الفن والغناء ونحن نقوم بسلسلة نشاطات مناهضة للجدار في كافة انحاء الضفة.«
ومنذ اقرار بدء بناء الجدار عام 2002 عمل فنانون دوليون ومحليون على توثيق ما تفعله اسرائيل فوق اراض فلسطينية احتلتها في حرب عام 1967.
وقالت المخرجة الفرنسية سيمون بيتون مخرجة فيلم /الجدار/ الوثائقي لرويترز »كنت اراقب الاخبار على شاشة التلفزيون في منزلي في حزيران عام 2002 وسمعت بن اليعازر /وزير الدفاع الاسرائيلي انذاك/ يقول انهم قرروا بدء بناء الجدار.
حزنت كثيرا وصممت على المجيء لتوثيق ما ستفعله اسرائيل.«
وضمن النشاطات المناهضة للجدار عرض مخرجون فلسطينيون فيلم بيتون على الجدار نفسه في بلدة ابو ديس وثبتوا شاشة العرض عليه.
وتحول القطاع الشمالي للجدار في بلدة ابو ديس الى سينما في الهواء الطلق مع عرض فيلم /الجدار/ على الجدار وجلس فلسطينيون مع نشطاء اسرائيليين يساريين لمشاهدة فيلم بيتون الذي احتوى على احصائيات لتكلفة الجدار واليات بنائه ومخططاته واثاره السلبية على العائلات الفلسطينية.
وحاز فيلم /الجدار/ على جوائز دولية وعرض في مهرجان كان السينمائي.
وقالت بيتون »قال لي الجمهور بفرنسا انهم تأثروا جدا عندما شاهدوا الفيلم وان بعضهم بكى بسبب المأساة التي لحقت بالفلسطينيين بسبب الجدار.«
وقدمت راقصتان فرنسيتان لوحات من الرقص التعبيري على ايقاع موسيقى شرقية وكلمات لشعراء فلسطينيين امام الجدار. ولم تعد أنشطة الفلسطينيين تقتصر على المظاهرات السلمية احتجاجا على اقامة الجدار بل اصبحت تشمل الرقص والغناء والعزف وعرض الافلام.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش