الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمسية موسيقية احتفالا بمئوية الثورة العربية الكبرى

تم نشره في الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية

بمناسبة احتفالات المملكة بمئوية الثورة العربية الكبرى، ويالتزامن مع مئوية «زكي ناصيف» والذكرى الـ150 لتأسيس الجامعة الأميركية في بيروت،  نظمت الرابطة الأردنية اللبنانية للثقافة والفكر ورابطة الصداقة اللبنانية الأردنية  أمسية موسيقية مميزة في المركز الثقافي الملكي قدمتها فرقة زكي ناصيف للموسيقى العربية ، في أول ظهور لها خارج العاصمة اللبنانية بيروت، وحملت الجمهور للكلمة الجميلة واللحن السلس الذي يتدفق إلى القلب في إيقاع منفرد.

الفعالية تضمنت «رقصة الأباريق»، «طلوا حبابنا»، «يا عاشقة الورد»، «ندى النسايم»، «فوق جبالن»، «بناديلك حبيبي» التي غنتها فيروز، «تركوني أهلي بهالليل» التي غنتها مجدلا، و»دقة دقة مشينا»، وغيرها.

وجاء برنامج الحفل منوعا قدمت فيه ألوان مختلفة من أعمال زكي ناصيف بين أغنيات لحنها وكتبها وأخرى شارك في كتابتها مصطفى محمود وطلال حيدر.



وشارك في الحفل المايسترو اللبناني جورج حرو، فيما درب الكورال منال بو ملهب بمشاركة نحو 18 فردا من الكورال الذين يدرسون الموسيقى ومنهم من تخرج ويجيدون الغناء، وتأليف موسيقى التخت الشرقي، إلى جانب موسيقيين أردنيين من خلال برنامج من الأردن» الذي يقدم مؤلفات موسيقية معاصرة لموسيقيين أردنيين، ومن أبرزهم الموسيقي د. أيمن تيسير، وفادي حتر على آلة تشيلو ومنذر جابر عازف على «باص غيتار»، وناصر سلامة «إيقاع»، وعبد الحليم «قانون»، آلاء التكروري «فولت»، وطارق يونس «بيانو» وطارق الجندي عازفا على العود.

زكي ناصيف وتاريخ موسيقي حافل

الموسيقي الراحل زكي ناصيف (1916-2004)، قدم أكثر من 500 أغنية ولحن، وفي أرشيفه أكثر من 1100 مقطوعة موسيقية، وامتلك أسلوبا خاصا في تأليف موسيقاه وكتابة كلماته مستعينا بالطبيعة لا سيما الأزهار التي تعكس الصلة بين الإنسان والأرض، فضلا عن قدرته على رسم المشاهد من خلال نغمات الموسيقى والفلكولور والتعبير عما خلف الأشياء، خصوصا الجميلة، وبمشاعر مرهفة وراقية وكان الراحل زكي ناصيف درس الموسيقى في الجامعة الأميركية التي افتتحت معهدها الموسيقي سنة 1929، لكنه أُقفل سنة 1949.

أما أعمال ناصيف فكانت انطلاقته مع فرقة الأنوار في مهرجان بعلبك في 1957 ومنح الفلكلور والدبكة عناية خاصة من خلال ألحان وكلمات تحاكي تنوعه، مستخدما الأهازيج بدون لحن تارة، وتارة أخرى باستخدام الألحان التراثية الإيقاعية المبنية على عدد الألفاظ، بعيدا عن البحور الشعرية العربية، لتكون أكثر حيوية بالإيقاع والحركات خصوصا في الدبكة، وبسيطة للملتقي.

واستخدم ناصيف في مؤلفاته الموسيقية وكلماته الكورس، وعزز بذلك قدرته على كتابة جمل موسيقية تخدم الخامة الصوتية المستخدمة وطبيعة الصوت نفسه والحركة الخفيفة والسريعة، ويعد ذلك تغييرا بعدما كانت الأغاني الإذاعية في تلك الفترة تعتمد على مغن منفرد، ليشكل جزءا من ملامح الأغنية الحديثة وتطوير المشهد الغنائي اللبناني.

ويظهر في أعمال ناصيف دمجه للموسيقى العربية والغربية وآلاته كما في الببانو والعود والناي ولتشكيل لغة موسيقية في أغانيه وكلماته التي اعتمدت اللهجة العامية تارة والفصحى تارة أخرى.

وكان رئيس رابطة الصداقة اللبنانية الأردنية فؤاد الخازن ألقى كلمة في مستهل الحفل عبر فيها عن اعتزاز اللبنانيين بالمشاركة في احتفالات مئوية الثورة العربية الكبرى، لافتا أن الرابطة تهدف إلى تعزيز أواصر العلاقات الأخوية والصداقة بين الشعبين الشقيقين، وأن تمثل جسرا للتبادل الثقافي والسياحي والفني.

يذكر أن تأسيس الفرقة في هذه السنة 2016 جاء بمناسبة مرور مئة عام على ولادة زكي ناصيف، وهي منبثقة من برنامج زكي ناصيف في الجامعة الأميركية، ويترأس الفريق الغنائي الموسيقار جورج حرو.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش