الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العناني الأردن العروبي تجاوز بفضل قيادته الهاشمية المحن والصعاب والتحديات

تم نشره في الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 الطفيلة – الدستور – سمير المرايات  

سلطت ندوة حوارية امس ، نظمتها جماعة عمان لحوارات المستقبل بالتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الضوء على مبادرة « امة واحدة في مواجهة فتنة التكفير « ، الداعية لتوعية الائمة والوعاظ وابناء المجتمع المحلي لمحاربة الفكر المتطرف وابراز صورة الاسلام الحقيقية والنقية التي تتسم بالتوازن والتسامح والرحمة وقبول الاخر.

وفي الندوة التي نظمت في قاعة الملكة رانيا العبد الله بمحافظة الطفيلة وافتتحها وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل داود بمشاركة العين الدكتور جواد العناني ورئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل بلال حسن التل وحضرها محافظ الطفيلة الدكتور مفيد العنانبة والأئمة والوعاظ والواعظات وخطباء المساجد في مدينة الطفيلة ولواءي الحسا وبصيرا، الى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني ومديري الدوائر الرسمية وشيوخ ووجهاء من المحافظة، اكد الدكتور جواد العناني ان الاردن العروبي حتى النخاع استطاع بفضل قيادته الهاشمية تجاوز المحن والصعاب والتحديات وسط امة مستهدفة بكافة جوانبها سواء اقتصاديا او اجتماعيا وغيرها.



ودعا الى التفكر والتبصر برحمة الله وحكمته من خلال آيات احتضنها القران الكريم بنحو 700 موضع، مثلما اشار الى صورة الكهف التي تضم معاني من التعمق بحكمة الله والتفكر والتبصر، فيما الخارج عن دين الله لا يضر نفسه فحسب بل اهله وبلده .

وعرج الدكتور العناني الى معادلة الوعي والادراك والحس بالمسؤولية تجاه الوطن وما يريده منا من تماسك ووحدة ليبقى هذا الوطن منذ نشأته الاعلى نسبة في تبادله التجاري والعمالي العربي والملاذ الامن لكل لاجىء، مشيرا الى ان الفكر المتطرف لا دين ولا انتماء له ليخلف وراءه الدمار والقتل والتشريد، في حين ان انقطاع الفرد عن جماعته وتهميشه سبب لارتباط البعض بالجماعات الارهابية.

واضاف ان الاردن استطاع ادارة الازمات بمسارها الصحيح والمضي نحو البناء والنهضة بقيادة هاشمية حكيمة، مستشهدا بحراكات عدة بتاريخنا بدأت بظاهر القول وحسنه وانتهت بفساد كبير.

بدوره بين وزير الاوقاف ان هذه الحوارية تاتي ضمن سلسة حوارات نظمتها جماعة عمان بالتعاون مع وزارة الاوقاف، شملت نحو عشر محافظات في المملكة، استهدفت الائمة والوعاظ والواعظات وابناء المجتمع المحلي في سبيل تأهيل كوادر الوزارة من الأئمة والوعاظ والدعاة لفهم صورة الإسلام الصحيح وتقديمه بتلك الصورة النقية بعيدا عن التشويه والتعسف، مبينا أن الإسلام جاء ليحمي ويحافظ على كرامة الإنسان وأن الغلو والتشدد والخروج عن الوسطية تشويه لصورة الإسلام الناصعة.

ولفت الى ان الدولة الاردنية ومنذ نشأتها بقيادة الاسرة الهاشمية حملت رسالة توضيح الصورة الحقيقية والنقية للاسلام ولا زالت تقوم بدورها في تقديم الصورة المشرقة لهذا الدين السمح، داعيا الأئمة والدعاة والمثقفين إلى ممارسة دورهم التوعوي لمواجهة الفكر المتطرف والعمل على نشر الوعي لدى الفئات الشبابية واستيعاب آرائهم وطاقاتهم ليكونوا لبنة صالحة تبني مجتمعاتهم وتحقق آمالهم في خدمة وطنهم.

واضاف ان هذه الجماعة التي يرأسها المفكر والاعلامي بلال حسن التل اخذت على عاتقها مواجهة الفكر المتطرف وتنفيذ مبادرات من شانها توعية مختلف اطياف المجتمع الاردني، لافتا الى ان الوزارة تشاركت في تنفيذ جزء من هذه المبادرة في مختلف محافظات المملكة بغية الاستفادة من خبرات وافكار هذه النخبة من الرموز الاقتصادية والفكرية والدينية  لكشف زيف الجماعات الارهابية.

وفي مستهل الحوارية جرى عرض فيلم عرض اهداف جماعة عمان ودورها في محاربة الفكر المتطرف، في وقت اكد فيه رئيس جماعة عمان بلال التل،  ان مسمى جماعة عمان جاء كون عمان ذات رمزية وطنية، تمثل كافة اطياف الشعب الاردني وشرائحه، والجماعة تسعى الى الدفاع عن صورة الاسلام لتعود صافية نقية كما بعث به خاتم انبياء الله ورسله ومن خلال ذلك ندافع عن امن وطننا العزيز وشحذ همم ابنائه لننخرط جميعا في المهمة الشرعية والوطنية عبر بناء وعينا على حقيقة الاسلام .

واضاف التل ان الله عز وجل جعل الرحمة من صفاته التي حرص السلف الصالح على ان يمتثلون بها حتى اثناء الحروب وتلك وصايا خلفائهم شاهد على ما نقول وشاهد على اية رحمة كان السلف يتصف بها حتى مع اعدائهم وفي حمأة المعارك فاين من هذا السلف هؤلاء الذين يزعمون انهم على نهجه يسيرون ، متسائلا هل كان السلف يسفك الدماء ويهدم البيوت ويهلك الحرث والنسل كما يفعل خوارج هذا العصر .

وقال التل ان رسول الاسلام بعث للعالمين، فاين من هذه الرحمة اقوام يحاصرون الاف البشر يمنعون عنهم الماء والطعام قبل ان يذبحوهم بحد السكين ثم يزعمون انهم على درب رسول الله سائرون؟ واين هؤلاء الذين يعيثون في الارض فسادا وينشرون فيها الدمار هدما وحرقا يطال البشر والحجر والشجر، واين هم من تصور الاسلام لدور الانسان على هذه الارض التي استخلف فيها ليعمرها، لا ان يعيث فيها خرابا كما يفعل هؤلاء الذين اختطفوا اسلامنا فشوهوه كما شوهوا صورتنا فصار لزاما علينا ان نصدع لامر الله بقتال الطائفة التي تبغي واول قتال هذه الطائفة الباغية من الخوارج ان ننشر الوعي بحقيقتها وحقيقة انحرافها عن الاسلام .

وفي نهاية الندوة وجه الحضور تساؤلاتهم ومداخلاتهم إلى المشاركين في الندوة ضمن محاور بينت الفكر المتطرف وسبل مكافحته ودور وزارة الأوقاف ومختلف المؤسسات في تقديم خطاب متكامل واستراتيجيات طويلة المدى لتصحيح المفاهيم المشوهة وإعداد الكوادر والكفاءات لتحقيق تلك المهمات، فيما سلم رئيس مجلس مؤسسة اعمار الطفيلة ابراهيم الحناقطة بحضور رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات، الدروع للمشاركين في الندوة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش