الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة تعتزم التحقيق في ارتكاب مجازر غرب السودان: متمردو دارفور يتنازلون عن طلبهم حضور مراقبين دوليين مفاوضات نجامينا

تم نشره في السبت 3 نيسان / أبريل 2004. 03:00 مـساءً
الأمم المتحدة تعتزم التحقيق في ارتكاب مجازر غرب السودان: متمردو دارفور يتنازلون عن طلبهم حضور مراقبين دوليين مفاوضات نجامينا

 

 
نجامينا- (اف ب)- التقت كل الوفود المعنية بالنزاع في دارفور، غرب السودان، صباح امس للمرة الاولى في مبنى واحد في وزارة الخارجية في نجامينا، ولكن في قاعتين مختلفتين.
ولم يكن الجانبان السودانيان الممثلان للحكومة والمتمردين قد اجتمعا قبل الان في مبنى واحد ووقت واحد منذ افتتاح المفاوضات الثلاثاء في العاصمة التشادية.
واشار صحافي في فرانس برس الى ان وفد الوساطة التشادي بدأ يتنقل بين القاعتين.
وكان وفد الوساطة التشادي ينتظر صباح امس صدور موقف الوفد الحكومي السوداني بشأن مواصلة المفاوضات مع متمردي دارفور، بحسب ما افاد مصدر قريب من الوفد التشادي. الا ان شيئا لم يصدر حول هذا الموضوع حتى ظهر اليوم.
وقال المصدر ان موفدي الحكومة السودانية اعلنوا الخميس انهم يريدون »الرجوع«
الى الخرطوم في تحديد »محاوريهم« في صفوف حركات التمرد في منطقة دارفور السودانية المتاخمة لتشاد.
واوضح انهم يريدون التحقق من ان مندوبي حركتي التمرد -- حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة -- في نجامينا يمثلون حقا كل الاطراف في دارفور وان توقيعهم على اي وثيقة منبثقة عن هذه المفاوضات سيكون فاعلا.
وأكد مصدر مقرب من الوساطة ان وفدي حركتي التمرد تراجعا عن طلبهما حضور مراقبين دوليين محادثات مباشرة محتملة مع الوفد الحكومي السوداني.
من جهته حذر مسؤول في الحركة من اجل العدالة والمساواة في السودان الخميس من امكانية الانسحاب قريبا من مفاوضات السلام الجارية حاليا في نجامينا، متهما التشاد برفض اعطاء تاشيرات دخول لبعض كوادرها.
واوضح اللواء عبد الله عبد الكريم المتحدث العسكري باسم الحركة من ليبرفيل »ان مسؤولين في الحركة، وبينهم رئيسها الدكتور خليل ابراهيم محمد، لم يحصلوا على تاشيرة دخول للتوجه الى نجامينا«.
وهدد عبد الكريم في اتصال هاتفي معه عبر الاقمار الصناعية »اذا لم نتوصل الى الحصول على تاشيرات دخول لكوادرنا فسننسحب من المفاوضات«.
وفي تطور لاحق اعلن متحدث باسم الامم المتحدة في جنيف الجمعة ان الامم المتحدة تستعد لبدء تحقيق حول »المجازر« التي ارتكبتها ميليشيات موالية للحكومة في اقليم دارفور، غرب السودان، وتسببت بنزوح مئات الاف الاشخاص من المنطقة.
وقال المتحدث باسم المفوض الاعلى للامم المتحدة لشؤون الانسان جوزيه دياز
«بالنظر الى الطابع الملح للوضع، يأمل المفوض الاعلى ارسال بعثة تحقيق الى المنطقة في الايام المقبلة«.
وافادت منظمات غير حكومية وموظفون في الامم المتحدة ان ميليشيات مدعومة من حكومة الخرطوم تنفذ مجازر وعمليات اغتصاب وسرقة ونهب تستهدف الاتنيات الاربع في المنطقة وتجبر السكان على مغادرة القرى.
واضطر حوالى 670 الف شخص الى مغادرة منازلهم في دارفور، بحسب الامم المتحدة.
من جهة اخرى، اطلقت منظمات انسانية تابعة للامم المتحدة الجمعة نداء لجمع اموال بقيمة 30 مليون دولار من اجل زيادة المساعدات المخصصة للنازحين. وستخصص هذه المساعدة بشكل اساسي ل110 الاف نازح سوداني من دارفور استقروا في تشاد نتيجة صعوبة الوصول الى غرب السودان.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي كريستيان برتيوم »نقدر بان هناك 1،2 مليون شخص يحتاجون الى المساعدة في المنطقة، الا اننا لا نستطيع الوصول الا الى 300 الف شخص بسبب المشاكل الامنية«.
وكانت منظمة »هيومن رايتس ووتش« الانسانية دعت الجمعة الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى ارسال بعثة تحقيق في انتهاكات حقوق الانسان في غرب السودان.
ودعت الى »نزع سلاح الميليشيات« المسؤولة عن »انتهاكات واسعة لحقوق الانسان« في منطقة دارفور »على الفور«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش