الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصادر اسرائيلية تتوقع موافقة أميركية على الطلب الاسرائيلي: شارون يريد تعهداً من بوش بعدم الانسحاب إلى خطوط حزيران 67

تم نشره في الاثنين 12 نيسان / أبريل 2004. 03:00 مـساءً
مصادر اسرائيلية تتوقع موافقة أميركية على الطلب الاسرائيلي: شارون يريد تعهداً من بوش بعدم الانسحاب إلى خطوط حزيران 67

 

 
* رئيس العلاقات الدولية في الكونغرس يطالب بتعديل مسار »الجدار«
القدس المحتلة- واشنطن- الدستور- محمد دلبح ووكالات الأنباء: يجتمع الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الأربعاء المقبل في البيت البيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، وذكرت مصادر مطلعة في العاصمة الاميركية ان شارون سوف يسعى إلى إقناع الحكومة الأميركية بالموافقة على مقايضة الانسحاب المزمع من قطاع غزة واعتبار جدار الفصل الذي تقيمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية بمثابة الحدود الدولية لأي كيان فلسطيني مستقبلي، بما يعني عدم مطالبة إسرائيل في المستقبل بالانسحاب إلى خط الرابع من حزيران 1967.
وقالت صحيفة »هآرتس« الإسرائيلية الصادرة أمس، الأحد أن التعهد الذي يسعى شارون إلى الحصول عليه ستتضمنه رسالة يسلمها بوش لضيفه خلال اجتماعهما في المكتب البيضاوي.
وذكرت الصحيفة أن تقرير الحدود في اي اتفاقية بشأن الوضع النهائي مع الفلسطينيين سيأخذ في الاعتبار الحقائق الديمغرافية على الأرض. وسوف بشرح شارون للرئيس بوش ولكبار المسؤولين الأميركيين بالتفصيل خطة »فض الاشتباك« الخاصة بالانسحاب من غزة والموارد التي ستوفرها الحكومة الأميركية لإسرائيل مقابل الانسحاب.
ومن المقرر أن يقوم شارون بعرض خطته على مركز تكتل الليكود في استفتاء يوم التاسع والعشرين من الشهر الحالي للتصويت عليها، حيث تشير استطلاعات الرأي في اسرائيل إلى أن الخطة تحظى بموافقة أغلبية ضئيلة في تكتل الليكود الحاكم. ويقول شارون أن نتيجة التصويت ستكون ملزمة.
وذكر مسؤول اسرائيلي ان شارون سيقدم للرئيس الاميركي التزاما خطيا يتعهد فيه بالانسحاب من قطاع غزة واربع مستوطنات في الضفة الغربية، الا ان الرسالة لن تتضمن جدولا زمنيا محددا للانسحاب.
وقال المسؤول وهو احد المساعدين المقربين من شارون طالبا عدم الكشف عن اسمه ان »رئيس الوزراء سيقدم الاربعاء رسالة الى الرئيس بوش يستعرض فيها مبادئ خطة الانفصال عن الفلسطينيين المتضمنة اعادة الانتشار في قطاع غزة واخلاء اربع مستوطنات شمال الضفة الغربية«.
واضاف ان الخطة تنص على ان تبقى القوات الاسرائيلية في البداية على الحدود مع مصر جنوب قطاع غزة بعد اخلاء المستوطنات منه »وذلك الى حين التوصل الى حل مقبول«.
واوضح المسؤول ان »هذه الرسالة توضح المبادئ الرئيسية لخطة الفصل التي وضعها رئيس الوزراء والتي ستطبق من جانب واحد بانتظار ظهور شريك على الجانب الفلسطيني يمكننا التفاوض معه ومستعد لمكافحة الارهاب«.
وتابع ان بوش سيقدم لشارون رسالة يستعرض فيها المبادئ الرئيسية لاتفاق بين الجانبين تتضمن التزام الولايات المتحدة بامن اسرائيل ومعارضتهما المشتركة لاي خطة سلام باستثناء خريطة الطريق التي تحظى بدعم دولي.
ومضى المسؤول قائلا ان الاميركيين سيعلنون كذلك ان حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين الذين اخرجوا من اراضيهم عام 1948 لن يطبق الا في اطار حل يقوم على دولتين اسرائيلية وفلسطينية.
وسيشكل ذلك اعترافا ضمنيا من الولايات المتحدة بعدم السماح للاجئين بالعودة للعيش في ما اصبح يعرف الان باسرائيل.
وفي تصريحات للصحفيين امس اكد شارون ان خطته للفصل مع الفلسطينيين التي تصب »في مصلحة اسرائيل« من وجهة النظر السياسية والاقتصادية.
وقال ان »الفصل في صالح اسرائيل من وجهة النظر السياسية لانه سيخلصنا من ضغوط اضافية لا داعي لها. والفصل فيه خير ايضا من وجهة النظر الاقتصادية لانه سيفتح امامنا امكانيات للتنمية«.
واضاف ان »الفصل مهم كذلك من الناحية الامنية لان هذه الخطة ستتيح لنا التحرك ضد ما سماه الارهاب بلا اي حدود وان نواصل هذا التحرك«.
ورأى رئيس الوزراء اثر لقائه مع الرئيس موشيه كاتساف ان »الفصل جيد ايضا بالنسبة للسلام لانه يفتح افاقا لعملية السلام«.
وعشية زيارة شارون، نشر مركز أبحاث اللوبي اليهودي الإسرائيلي بواشنطن المعروف باسم معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى« تقريرا دعا فيه الى ضرورة إقامة منطقة أمنية لضمان فعالية جدار الفصل في الضفة الغربية.
وقال التقرير أن من شأن هذه المنطقة الأمنية أن تحول دون قدرة رجال المقاومة الفلسطينية من التسلل، وأنه يتعين على قوات الاحتلال الإسرائيلي تبني الدروس المستفادة من الجدار الذي يبلغ طوله 60 كيلومترا الذي كان أقيم في قطاع غزة في عام 2002.
وذكر التقرير الذي أعده جنرال الاحتياط الإسرائيلي دورون ألموغ، الرئيس السابق للقيادة العسكرية الإسرائيلية الجنوبية، أن منطقة أمنية عازلة يجب أن تدعم ما وصفه »قوانين الاشتباك« التي من شأنها أن تمنع المتسللين.
ويدعو التقرير إلى استكمال مهمات عديدة لتكرار النموذج الأمني في غزة ليكون في الضفة الغربية منها إخلاء منطقة لتكون منطقة أمنية عازلة وإيجاد قوانين اشتباك وتركيب أجهزة مراقبة وحواجز طبيعية وإقامة مراكز مراقبة إلكترونية بصرية ونشر قوات مهنية للقيام بهذه المهمة.
ويقول التقرير أن معظم مكونات هذه الخطة قد استكملت في مشروع منطقة التماس في الضفة الغربية باستثناء المنطقة الأمنية العازلة وقوانين الاشتباك الخاصة.
وذكر التقرير أنه »استنادا إلى الافتراض طويل الأجل لاستمرار الحرب ضد المقاومة الفلسطينية فإنه يجب على إسرائيل أن تطبق هذه العناصر في الضفة الغربية كما فعلت في غزة«.
من جهته دعا رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأميركي هنري هايد، المؤيد لإسرائيل، قبل ايام قليلة من زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون إلى واشنطن، الحكومة الأميركية إلى ممارسة ضغط على شارون إلى إجراء تعديل في مسار جدار الفصل الذي تبنيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقال هايد الذي ينتمي إلى طائفة الروم الكاثوليك، في رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن »الجدار حول الأراضي المقدسة المخطط له يعرقل الممر التوراتي للمسيح عيسى« عليه السلام.
وأضاف »إنني أخشى أن تصبح مواقع دينية مهمة متاحف لأغراض تجارية ولا يتم المحافظة عليها كأماكن للعبادة الروحية التي يشارك فيها مليارات الناس عبر العالم.«
وطلب هايد من باول المساعدة في »ضمان عدم قطع محطات الصليب بعضها عن بعض بالجدار مما يمنع الاحتفالات العادية بعيد الفصح وذكرى أيام المسيح الأخيرة.«
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش