الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قربي من عرفات يجعلني اتجاوز مرحلة طويله يحتاجها اخرون: سدر لـ `الدستور`: الامن وترسيخ الثقة بالمسار السياسي

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
قربي من عرفات يجعلني اتجاوز مرحلة طويله يحتاجها اخرون: سدر لـ `الدستور`: الامن وترسيخ الثقة بالمسار السياسي

 

 
* القضيتان المهمتان للمواطن الفلسطيني
قال طلال سدر وزير الرياضة والشباب الفلسطيني السابق وأحد الذين رشحوا أنفسهم أمس الى منصب رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية ان هذا المنصب يمثل قمة الهرم السياسي الفلسطيني والهدف من خوضي غمار هذه الانتخابات هو حمل الراية التي تقودنا الى موقف العز والفرج من هذه الأزمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني على أرضه.
واضاف سدر في لقاء خاص بـ (الدستور) ان هذه الراية التي هي أمانه في أعناقنا نتولاها لخدمة شعبنا ومجتمعنا بإخلاص وصدق مؤكداً أنه يجد في نفسة القدرة على حمل هذه الراية.
موضحا انه يدرك طبيعة النظام السياسي الفلسطيني الذي على مدى أربعين عاماً استحوذ على هذه السلطة وخاصة حركة »فتح« ومركزيتها كونه مرشحا مستقلا ومحسوبا على التيار الإسلامي.
وقال ان هذه الحسابات في ذهني ونصحت بها من قبل المقربين ويذكرونني بها، ولكن لا ننسى جميعاً أن هناك نداءات جماهيرية فلسطينية منذ سنوات تطالب بالتغيير وبالأفضل وتطالب بالعمل وأنا لا ادعي انني الأفضل ولكنني على استعداد للسير على منهج جديد للوصول الى الهدف المنشود لأبناء شعبي .
وتابع سدر : »من خبرتي ومن خلال وجودي في القيادة الفلسطينية لمدة ثماني سنوات و بقربي من الرئيس الراحل ياسر عرفات كمستشار تؤهلني لمعرفة الأوراق ، بشكل غير بعيد عن القضية وتجعلني أتجاوز مرحلة طويلة قد يحتاجها مرشح أخر .
واضاف :« من خلال خبرتي لدي اوراق كثيرة وتفاصيل تساعدني وتعطيني القدرة على ان أتعمق في الحلول ضمن الثوابت الفلسطينية ».
وأكد انه وضع برنامجا سياسيا هو في الطريق الى عنونته وسيترك التفاصيل للمرحلة القادمة وقال ان اهم الخطوط العريضة لهذا البرنامج هي قضية أمن المواطن وشعوره بالطمأنينة الى مساره السياسي وحياته اليومية وهاتان القضيتان مهمتان جداً في حياة معظم الفلسطينيين الذين فقدوا الأمن والأمان.
واضاف انه لابد من ترسيخ الثقة بالمسار السياسي الذي تسير فيه القيادة وان الخط السياسي الذي يسير فيه يبدأ بنزع فتيل القضايا واحدة تلو الأخرى ثم حياته اليومية يطمئن الى أسرته وتجارته وعمله وسبل الحياة اليومية التي يحتاجها ويحتاجها أي شعب.
واضاف ان القضية الأخرى التي على سلم اولوياتي هي قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية كوني كنت أسيرا ومبعداً الى مرج الزهور حيث ادرك أكثر من غيري كم تؤثر قضية اعتقال رب أسرة وبعده عن أهله وذويه . مشيراً الى ان كل بيت فلسطيني فيه أسير أو جريح أو معوق أو شهيد فنحن نعيش في معاناة ولذلك من الضروري ان يطمئن الشعب الفلسطيني ان أحواله الاجتماعية في أيد أمينة.
وقال ان الأمر الثالث في برنامجي وهي قضية الاستيطان الذي قطع أوصال الوطن وجعل منها كانتونات متباعدة مع قربها الجغرافي وصعوبة الوصول من مدينة الى أخرى.
وأكد انه لا يمكن ان يكون هناك حل سياسي للقضية الفلسطينية دون تعاون وتنسيق واتفاق ما بين العالمين الإسلامي و العربي والفلسطيني والعالم والمجتمع الدولي بأسره.
ورداً على سؤال حول الجهات التي يتلقى منها الدعم في حملته قال ان القائد يجب ان يكون قوياً منذ البداية ويجب ان لا يكون ضعيفا ويستجدي لقوته ولابد من البداية القوية.
وأضاف انا لن استجدي صوت واحد من أي احد على الإطلاق ولكن يشرفني جداً ان ينتخبني الصغير والكبير من أبناء شعبنا على كافة مستوياته الحياتية والتعليمية وشرائحه الاجتماعية وأنا لست بعيدا ابن فلسطين الصغير والكبير يعرفني . مشيراً الى انه سيزور الجميع وسيطلب منهم جميعاً أن يقفوا الى جانبه في الانتخابات وبعدها .
وأكد ان الانتخابات الرئاسية ستكون مختلفة عن تلك الانتخابات البلدية أو النقابية حيث سيكون هناك حشد كبير من المراقبين والمناصرين .
وقال انا ابن عشيرة ومحافظة هي الأكبر في الوطن »الخليل« وصلاتي مع كل أبناء الوطن قوية ولذلك سيكون لي حشد في جميع محافظات الوطن ومن المقربين لي لمتابعة قضية الانتخاب والفرز بعد الانتخابات .
واضاف سدر: سأعمل جهدي من خلال طواقم مهنية من محامين وشباب ومراقبين يعملون في المراكز الانتخابية والفرز وهذه الوسائل والأسباب التي أستطيع القيام بها واشك ان يجري أي تلاعب أو تزييف للنتائج.
ويعتقد سدر انه سيكون هناك محافظة على سلامة الانتخابات. وقال ثقتنا في لجنة الانتخابات الفلسطينية كبيرة جداً ومع كل الثقة بأبناء شعبنا سيكون هناك جيش من المراقبين والمتابعين لسير عملية الانتخابات .
وقال انه فور بدء عملية التسجيل يوم السبت الماضي قمت باستلام النماذج الخاصة بالتعبئة لـ (5000) من المرشحين كوني مرشحا مستقلا وهي عملية قانونية بعد استكمالها خلال يومين أو ثلاثة أيام .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش