الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دولة عبد الله النسور والمرحلة

تم نشره في الخميس 14 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً



بقلم :  أ.د محمد النوافلة  (رئيس مجلس مفوضي سلطة اقليم البترا)

 تلوح في سمائنا الأردنية دوماً نجوم برّاقة، لا يخفت بريقها عنّا لحظةً واحدةً،  استحقت وبكلّ فخر أن تخلد في الذاكرة الاردنية الزاخرة بالرجال المخلصين الذين صدقوا الوطن وأهله الوعد والعهد فصاروا على خطى الهواشم في الذود عن العروبة والدين شعارهم التضحية بالغالي والنفيس من اجل ان يبقى الاردن مسقط الرأس الذي لا نقبل عنه بديلا.

دولة الدكتور عبدالله النسور قامة اردنية شامخة تعطي بلا حدود قاموسه لا يحتوي على مفردة فشل يصنع من العجز قوة ويخلق من الهمس صخبا رجل لا يعترف بضعف الموارد ولا  قلة الامكانات ان نطق تتألق  حروفه روعة وجمالا  لا يتردد في الاعتراف بالخطأ والتقصير ويبادر لتصويب الاخطاء وازالة الشوائب .

 دولة الرئيس النسور والذي صدع للإرادة الملكية السامية قبل ما يزيد على ثلاثة اعوام وضع نصب عينيه تنفيذ الرؤى والتوجيهات الملكية بكل امانة واخلاص بالرغم من تلاطم الامواج التي حلت بمنطقتنا من كل حدب وصوب فتدفقت  في عهد حكومته افواج اللاجئين خالقة ازمة غير مسبوقة ناتجة عن ضغط وطلب هائل على الخدمات والاحتياجات الاساسية للمواطن الاردني فاستطاع الاردن استيعاب  لاجئين بأعداد  لم تتمكن قارة بكل ما تملك من امكانات من استيعابه.

عندما استلم دولة الدكتور رئاسة الوزراء في شهر تشرين الاول من سنة 2012 ، ولم تكن الحكومة قادرة على دفع رواتب العاملين في الجهاز الرسمي، والمساعدات الخارجية لم تتجاوز عشرات الملايين من أصل مليار دينار كانت مقدرة في تلك السنة، وحالة الاقتراض كانت شبه متوقفة، والغاز المصري كان متوقفا أيضا.

 بعد عام على تولي دولة الدكتور عبدالله النسور دفة رئاسة الوزراء ؛ استطاع ان يحصل على اكبر نسبة منح  ومساعدات في تاريخ المملكة ، كما تمكن من  إنقاذ الاقتصاد من أزمة خانقة بفضل إجراءات صارمة ساهمت في المحافظة على قيمة الدينار الاردني فالمساعدات الخارجية خاصة والايداعات الخليجية في البنك المركزي، ساهمت برفع احتياطات المملكة من العملات الصعبة، التي وصلت ..

ان حكومة دولة النسور والتي تعمل بجهد ودعم دؤوب موصول من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه  سارعت الى ضبط نفقات الجهاز الرسمي الحكومي للمحافظة على المال العام واتخاذ حزمة من الاجراءات التصحيحية الاقتصادية وخلق بيئة استثمارية جاذبة لضمان تدفق الاستثمارات العربية والأجنبية سيما وان الاردن بات واحة امن غناء في قلب اقليم ملتهب تتفاقم ازماته الاقتصادية وتزداد معاناة مواطنيه في وقت عبر فيه الاردن بحنكة قيادته الهاشمية الى شواطئ الامن والامان .

لا يخفى على احد العلاقة المميزة والوطيدة والمبنية على الثقة والاحترام المتبادل والتي جمعت حكومة دولة النسور بمجلس النواب السابع عشر والتي تجلت في انجازات تصب في مصلحة الوطن العليا فلمس المواطن تناغما وانسجاما غير مسبوق فالوطن كان حاضرا بقوة طيلة عمر المجلس والحكومة التي ينم عملهما عن تناغم وانضباط والتزام بروح الفريق الذي يواصل الليل بالنهار بكل نزاهة واخلاص لخدمة الوطن والمواطن.

حمى الله الاردن وادامه واحة امن غناء وملاذا لكل ملهوف في ظل قيادتنا الابية التي ارادت الاردن على الدوام وطنا نذود عنه بالغالي والنفيس ولا مكان فيه الا للمخلصين المنتمين لذرات ترابه وشعبه وقيادته التي جعلت من وطننا انموذجا يحتذى في الرفعة والازدهار وأدام الله ابا الحسين معززاً لنهضتنا العربية الكبرى.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش