الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كوالالمبور: العالم الباكستاني باع طهران وليبيا معدات نووية...ايران تنفي امتلاك مكونات لتصنيع قنبلة ذرية

تم نشره في السبت 21 شباط / فبراير 2004. 02:00 مـساءً
كوالالمبور: العالم الباكستاني باع طهران وليبيا معدات نووية...ايران تنفي امتلاك مكونات لتصنيع قنبلة ذرية

 

 
طهران- كوالالمبور- وكالات الانباء
اعلنت ايران امس انها لا تملك معدات يمكن ان تستخدم في تصنيع قنبلة نووية في احدث واشد نفي لمزاعم عثور مفتشي الامم المتحدة على هذه المكونات.
وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم الخارجية الايرانية لرويترز »كان هناك تقرير عن عثورهم على اجزاء (معدات نووية) في قاعدة عسكرية ما وهذا ليس صحيحا. ما نملك هو مشروع ابحاث لم يطبق بعد. لا توجد اي اجزاء في اي مكان من ايران. انهم فقط يحاولون اثارة ضجة حول الامر«.
وقال دبلوماسيون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة ومسؤول امريكي امس ان المفتشين عثروا على مكونات غير معلنة في قاعدة عسكرية يمكن ان تستخدم في تكنولوجيا اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم والذي يمكن ان يستخدم كوقود نووي لتصنيع قنبلة مما اثار قلق الغرب من ان طهران ربما كانت تطور اسلحة نووية.
وقالت وزارة الخارجية الايرانية في بيان ارسل بالفاكس الى رويترز »انشطة ايران النووية سلمية تماما ولم تمارس ايران ولا تمارس انشطة نووية عسكرية«.
لكن تصريحات اصفي امس وسعت نطاق النفي ليشمل نفي وجود هذه الانشطة في اي مكان في ايران.
وكانت صحيفة يو.اس.ايه توداي ذكرت الخميس انه عثر في قاعدة دوشان تابه العسكرية في طهران على اجزاء وحدة طرد مركزي لليورانيوم من طراز »بي2« وهو النسخة الباكستانية من اجهزة الطرد المركزي الغربية طراز »جي2«.
ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تكشف عنه قوله ان نظاما للطرد المركزي في القاعدة تم تجميعه واختباره. وتستخدم اجهزة الطرد المركزي الخاصة باليورانيوم في انتاج وقود اما لمفاعلات نووية او لقنابل ذرية.
لكن البيان الايراني قال »لا يجري متابعة برنامج نووي في اي من مراكز ايران العسكرية ولا وجود لوحدات بي2 للطرد المركزي في تلك المراكز«.
وفي كوالالمبور قالت الشرطة الماليزية امس استنادا الى ادلة من شخص يشتبه بأنه عمل كوسيط ان العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان باع لايران قطع غيار اجهزة طرد مركزي للاغراض النووية تقدر قيمتها قيمتها ثلاثة ملايين دولار في منتصف التسعينات.
وقالت الشرطة ان السريلانكي ب.س.ا طاهر الذي افادت انباء بانه ساعد خان في بيع تكنولوجيا نووية محظورة قال للشرطة ان تعاونه مع الرجل الملقب بابي القنبلة النووية الباكستانية بدأ عام 1994 او 1995 .
وأبلغ بخاري سيد ابو طاهر وهو مقيم بماليزيا الشرطة ان العالم طلب منه ارسال حاويتي قطع غيار أجهزة طرد مركزي مستعملة من باكستان الى ايران في عام 1994 او عام 1995.
وقالت الشرطة في تقرير »نظم ب.س.ا طاهر عملية نقل حاويتين من دبي الى ايران من خلال سفينة تجارية تملكها شركة في ايران«.
وأضاف التقرير أن »تكاليف حاويتي وحدات الطرد المركزي والتي بلغت نحو ثلاثة ملايين دولار« دفعها ايراني لم يذكر التقرير اسمه.
ويقول التقرير »نقل المبلغ في حقيبتين وتم الاحتفاظ به في شقة كان يستخدمها خبير الاسلحة النووية الباكستاني كدار ضيافة في كل مرة يزور فيها دبي«.
وقال طاهر أيضا ان ليبيا حصلت على يورانيوم مخصب من باكستان.
وأوضح التقرير »في عام 2001 تقريبا أبلغ خبير الاسلحة النووية طاهر بأن كمية معينة من اليورانيوم المخصب ارسلت جوا من باكستان الى ليبيا«.
وقالت الشرطة الماليزية ان طاهر حصل على المكونات من سكوبي وهي جزء من شركة يديرها كمال الدين عبد الله نجل رئيس وزراء ماليزيا ومستثمران أخران.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش