الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحكيم يؤيد فكرة مجلس سيادي متعدد الاطراف...زعيم حزب عراقي: الحرب الاهلية في العراق واردة في اي لحظة

تم نشره في الخميس 5 شباط / فبراير 2004. 02:00 مـساءً
الحكيم يؤيد فكرة مجلس سيادي متعدد الاطراف...زعيم حزب عراقي: الحرب الاهلية في العراق واردة في اي لحظة

 

 
بغداد- أ.ف.ب:
قال رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم ان هيئة رئاسية متعددة الاطراف قد تساعد على تهدئة القلق بين مختلف المجموعات الاتنية بعد ان تسلم قوات التحالف السلطة للعراقيين في اواخر حزيران المقبل.
واضاف الحكيم العضو ايضا في مجلس الحكم الانتقالي ان »فكرة المجلس السيادي غير مرفوضة من قبلنا«.
وقال ان »السبب وراء ايجاد مجلس سيادي هو حل المشكلة. والمشكلة تكمن في وجود قلق، واذا اردنا التحدث بصراحة اكثر فان الاكراد ظلموا كثيرا ولديهم الكثير من الخشية وبالتالي يرغبون في ان يكونوا في مواقع مختلفة«.
وتابع ان العرب السنة الذين شكلوا النخب السياسية في البلاد منذ تاسيس العراق الحديث عام 1921 »قد يقولون اذا لم نكن في مواقع مختلفة فسيكون هناك قلق ازاء هضم حقوقنا وتهميشنا«.
وقال الحكيم »اما الشيعة فهم يقولون اننا ظلمنا طيلة الفترة السابقة«.
واضاف »في هذه المرحلة لا بد من ان يطمئن الجميع ونريد ان يطمئن الجميع ليشاركوا في وضع دستور وليشاركوا في الانتخابات«.
واكد انه »لا بد من بحث عدد اعضاء المجلس السيادي« وعدم حصره بثلاثة حسب اقتراح عضو مجلس الحكم عن السنة العرب المستقل عدنان الباجه جي.
واوضح في هذا الاطار »نحن لا نتمسك ونصر على عدد محدد فليكن ثلاثة او خمسة او سبعة واذا كان هناك من حاجة لمزيد فليكن«.
وحول قانون ادارة الدولة، قال ان المجلس سيبحث اكثر من اقتراح لكنه اشار الى التوافق على عدد من المبادئ وبينها ان »الاسلام هو الدين الرسمي للدولة«.
واكد »لا بد من ان يكون الاسلام المصدر الاساسي للتشريع وبالطبع مع احترام كل الاقليات في الوقت ذاته وكل مكونات الشعب العراقي من غير المسلمين والتعامل معهم على هذا الاساس«.
وبالنسبة لمطلب الاكراد تحقيق الفدرالية قال الحكيم ان هذه القضية يجب تسويتها بواسطة التصويت والدستور.
ودعا في الوقت ذاته الى الابقاء على الوضع الحالي في كردستان العراق الذي يمارس حكما ذاتيا منذ عام 1991.
واوضح في هذا الشان »نحاول الاقرار بوضع كردستان باعتباره وضعا خاصا الى ان ينتخب المجلس المسؤول عن صياغة الدستور وستكون احد ابحاثه الرئيسية شكل ونظام الحكم المناسب للعراق هل هو الفدرالية واي نوع منها«.
ونسب إلى رئيس حزب »الوطن« العراقي مشعان الجبوري قوله انه »إذا لم تتدخل الاطراف المعنية ليكون العراق مستقلا ومستقرا ولعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية الحقيقية على غرار مؤتمر الطائف فإن الحرب الاهلية قد تحدث في أي لحظة«.
وقال الجبوري في تصريحات نقلتها عنه امس صحيفة الحياة إن »شعور فريق كبير من العراقيين بالاستبعاد والغبن يزيد من احتمالات الانفجار«.
وأكد زعيم الحزب أن »كل ما يجري في شوارع بغداد من قتل لضباط ومسؤولي أحزاب ورجال دين .. كلها أسباب تدفع باتجاه حدوث حرب أهلية وإذا لم تتدخل الاطراف المعنية فإن الحرب الاهلية قد تحدث في أي لحظة«.
وحول الدور البارز للمرجعيات الدينية قال الجبوري إن هذا »لاسباب تتعلق بجوهر الفقه الشيعي«، مشيرا إلى أن الدولة كانت تتسابق لتجعل من الحزب والقائد والبعث المرجعية لحل كل المشاكل ولهذا السبب يشعر الناس بالحرية اليوم في العودة إلى مرجعياتهم الدينية.
وأضاف أن من أسباب هذا الدور أيضا العامل الايراني فكل النشاط السياسي يتأتى من دعم إيران للمؤسسات الدينية والاحزاب الاسلامية التي تواليها.
ودعا السياسي العراقي إلى »اعتماد البطاقة التموينية المستندة إلى وثائق الامم المتحدة في إجراء الانتخابات من دون إشراك الملايين الذين قدموا من خارج الحدود« مؤكدا أن غياب هذه البطاقة لن يجعل الانتخابات نزيهة ولن يكون الاحصاء نزيهاً.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش