الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكرك تزخر بالمواقع السياحية .. لكن تنتظر الاستثمار والتطوير

تم نشره في الجمعة 15 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 الكرك الدستور - صالح الفرايه

طالبت الفعاليات الشعبية في محافظة الكرك وزارة السياحة والآثار والقطاع الخاص العمل على استثمار المواقع السياحية في محافظة الكرك بشكل يمكن من تطوير المحافظة بصورة أفضل ويوفر فرص العمل والاستدامة فيها وعدم التركيز فقط على قلعة الكرك .

واكد مواطنون في مختلف مناطق محافظة الكرك من عدم استثمار هذه المواقع وتحقيق الأهداف والغايات التي وجدت من أجلها وعدم قيام هيئة تنشيط السياحة من استغلال كافة المواقع السياحية في المحافظة وتركيزها على موقع واحد أو اثنين عند زيارة الأفواج السياحية للمحافظة، مشيرين الى أن ملايين الدنانير أنفقت على بعض المواقع الا أنها معطلة ، داعين لتمكين السائح من البقاء فترة أطول في مدينة الكرك والتسوق منها بدلا أن تصبح المدينة ممرا .

غابة اليوبيل

تقع غابة اليوبيل على عدة تلال جبلية تواجه مدينة الكرك من الجهة الشمالية الغربية والبحر الميت وجبال فلسطين من الغرب، حيث مياه عين سارة الشهيرة وسد الحبيس و(سفينة نوح) ومقامه على التلة المقابلة للغابة، وتعتبر المتنفس الوحيد لأهل الكرك يهرعون اليها في مثل هذه الايام مع انتهاء فصل الشتاء وبدايات الربيع.

ورغم جمال الموقع وقربه من المدينة، الا ان «الإهمال يلف جميع جوانبه، فالطريق المؤدي اليها الذي عبد منذ ستينيات القرن الماضي لم تجر عليه اية اصلاحات او تعديلات وعرضه لا يتجاوز 3 امتار، وتكثر فيه الحفر والمطبات، اما وسط الغابة فيكاد يخلو من طرق الا من بعض الممرات الترابية التي نحتها الزوار عبر زياراتهم المتكررة اليها» بحسب ما يقول زوار الغابة.

وأعرب مرتادو غابة اليوبيل في الكرك عن استغرابهم من تجاهل الجهات المعنية في السياحة لهذه الغابة الموقع رغم أنها من اجمل المناطق الطبيعية في محافظة الكرك بإطلالتها الآسرة وأشجارها الوارفة وتضاريسها البديعة والتي لو أحسن استغلالها لكانت متنزها وطنيا ومنتجعا سياحيا جاذبا لكل الزوار من داخل وخارج الاردن.

وقالوا ان هذه الغابة التي يزورها يوميا آلاف المتنزهين لا تحظى بخدمات بنية تحتية كالكهرباء والمياه والدفاع المدني، وتحتاج إلى مستثمرين من القطاع العام او الخاص لإنشاء مرافق سياحية فيها لتكون مصدرا من مصادر الاقتصاد الوطني وتساهم في ايجاد متنفس للمواطنين، مطالبين وزارة السياحة وبلدية الكرك الكبرى بضرورة الالتفات إلى هذا الموقع وتوفير الخدمات الاساسية فيها خاصة وان حجم السياحة الداخلية فيه يفوق كل المواقع السياحية في محافظة الكرك، بحسب وصفهم.

وتساءلوا عن سبب عدم الاهتمام بهذه الغابة الا من بعض الدراسات والمقترحات التي لم تر النور، رغم ان بعض المشاريع السياحية التي تم تنفيذها مؤخرا بملايين الدنانير منذ سنوات في الكرك لم تخدم المواطن شيئا، بحسب تعبيرهم.

ودعا علي الطراونة الى ضرورة استثمار واستغلال منطقة اليوبيل وعينون واستغلال الغابات الموجودة فيها ، مشيرا الى أهمية انشاء مراكز وخدمات سياحية ومرافق عامة مثل الشاليهات والوحدات الصحية لخدمة السياح والزوار والاهتمام بصورة أكبر بالتوعية للحفاظ على سلامة البيئة والطبيعة في هذه المناطق المميزة وكذلك تطوير حمامات وادي بن حماد ومنطقة سيل الكرك ووادي الكرك التي تشتهر بالمياه الساخنه والتي فيها شفاء باذن الله للعديد من الامراض.

قلعة الكرك

من جانبها تعكف دائرة الاثار العامة على تأهيل احد المباني التراثية القديمة في ساحة قلعة الكرك التاريخية ليكون متحفا اثريا لحين الانتهاء من صيانة الموقع القديم.

وقال مدير الاثار في الكرك خالد الطراونة، ان الموقع القديم يعاني من التصدعات وبحاجة ماسة الى اعمال الصيانة وترميم التصدعات التي تعاني منه جدرانه التراثية للحفاظ على القطع الاثرية والتاريخية التي توثق تاريخ الحضارات البشرية التي استوطنت في المحافظة على مر العصور.

واضاف الطراونة ، انه تم  نقل محتويات المتحف القديم من القطع الاثرية والتاريخية الى مكان آمن لحين تأهيل المكان الجديد  ليتم عرضها  امام زوار قلعة الكرك من المواطنين والافواج السياحية، لافتا الى ان مديرية الاثار تولي المواقع الاثرية جل اهتمامها من خلال العمل على تسييجها ونظافتها وتعيين الحراس عليها للمحافظة على هذا السجل التاريخي  والاثري الذي يوثق مكانة وتاريخ الكرك للأجيال القادمة.

وكانت بحثت لجنة ادارة سياحة قلعة الكرك الاثرية برئاسة مدير السياحة في المحافظة جعفر شحادة الاجراءات الواجب اتخاذها في ساحة قلعة الكرك الأثرية  لتكون معلما اثريا ومكانا ترفيهيا لابناء المدينة وزوار القلعة.

واكدت اللجنة اهمية اجراء دراسة شاملة لإنارة ساحة القلعة والمحافظة على نظافة الخندق الاثري وساحات القلعة الخارجية وزراعة الاحواض الزراعية بالنباتات واشتال الزينة المناسبة ودهان الارصفة والاطاريف والجسر الخشبي المؤدي الى داخل القلعة لإضفاء الطابع الجمالي والسياحي على مرافق وساحات القلعة التي تعد من اهم المواقع التاريخية والاثرية على خارطة السياحة العالمية.

وتقرر تحديد موعد مع وزير السياحة والاثار لبحث احتياجات ساحة القلعة من اعمال الصيانة والترميم وتعيين حراس وعمال نظافة بشكل دائم للحفاظ على مرافق الساحات الخارجية واستغلالها كمتنزه سياحي ومكان الاقامة المهرجانات التراثية والسهرات الرمضانية.

مواطنون يطالبون

ودعا صخر الحباشنه الى ضرورة استثمار واستغلال كافة المواقع السياحية في محافظة الكرك خاصة وانها مواقع جميلة جدا تسر الناظرين أمثال عين سارة ووادي بن حماد وشواطىء البحر الميت من الجهة الجنوبية أسوة بشواطىء البحر من المنطقة الشمالية  مشيرا الى أهمية انشاء مراكز وخدمات سياحية ومرافق عامة مثل الشاليهات والوحدات الصحية لخدمة السياح والزوار والاهتمام بصورة أكبر بالتوعية للحفاظ على سلامة البيئة والطبيعة في هذه المناطق المميزة وكذلك تطوير حمامات وادي بن حماد ومنطقة سيل الكرك ووادي الكرك التي تشتهر بالمياه الساخنه والتي فيها شفاء باذن الله للعديد من الامراض.

وأشار رياض المحادين عضو مجلس بلدي الكرك الكبرى الى أهمية وجود طرق داخل الغابات لتسهيل عملية مرور المواطنين والتمتع بجمال الطبيعة في مختلف مناطق المحافظة وزيادة العناية لغابات اليوبيل وعينون والحسينية والعينا، مؤكدا أن توفر الطرق يسهل عملية الحفاظ على هذه الغابات من العبث والحرائق وتنظيم حملات نظافة تطوعية في هذه الغابات بالتعاون مع المراكز الشبابية وطلبة المدارس حيث أن هذه الغابات التي يستغلها أبناء الكرك للاستجمام وقضاء رحلاتهم فيها مليئة بالقاذورات والأكياس البلاستيكية والحيوانات النافقة .

وطالب طلال القراله الى ضرورة ايجاد برنامج سياحي متكامل يخدم مختلف مناطق المحافظة بحيث يتيح للسائح والزائر زيارة مختلف المواقع في المحافظة والتي تمثل واقعا سياحيا جيدا مثل حمامات وادي بن حماد ومنطقة العينا وسيل الكرك واللجون واليوبيل وغيرها دون أن تقتصر زيارة المجموعات السياحية على منطقة قلعة الكرك فهناك مناطق جميلة يمكن للسائح أن يتمتع بجمالها وطبيعتها الخلابة .

وأكد القراله على أهمية التسويق السياحي الجيد للكرك وما فيها من أماكن ومقومات للتنزه واصدار نشرات وبوسترات تبرز قيمة وجمال المنطقة تاريخيا وأثريا وسياحيا وطبيعيا، لافتا ان الزيارات السياحية تتركز فقط على قلعة الكرك رغم وجود مناطق جميلة في المحافظة تستحق الزيارة والاهتمام حيث تزخر محافظة الكرك بمواقع اثرية وسياحية ومتنزهات طبيعية وغابات تحتاج الى مزيد من الاهتمام لتشجيع السياحة الداخلية والخارجية للمحافظة.

وناشد امين الشمايله عضو مجلس بلدي الكرك عن منطقة الشهابية الى ضرورة الاهتمام بالسياحة في محافظة الكرك خاصة وان هذا الجانب مهمل ومعطل من قبل السياحة حيث يوجد مناطق تحتاج الى رعاية واهتمام من اجل جذي السياح وتشجيعهم وهي مناطق لا توجد في العالم العربي مثل حمامات وادي بن حماد الساخنة حيث الحمامات المعدنية العلاجية وسيل اللجون واثاره التاريخية ومنطقة العينا والربة والقصر.

واكد الشمايله على ضرورة ابراز المعالم السياحية والتاريخية في الكرك حيث ان معظم هذه المعالم في المحافظة لم تحظ بالعناية الفائقة لتكون كما وصفها البعض بأنها متحف اثري تاريخي سياحي يجب الحفاظ عليه.

واضاف بأن على الحكومة تكثيف العناية بالمواقع الأثرية والسياحية لتحسين الوضع السياحي في المحافظة لما لذلك من مردود اقتصادي كبير.

وأكد سالم سلهب نائب رئيس غرفة تجارة الكرك على أن متنزهات محافظة الكرك سواء في منطقة سيل الكرك او غابة اليوبيل او متنزه الظاهر بيبرس تحتاج الى متابعة يومية من حيث النظافة حيث يرتادها الزوار من داخل وخارج المحافظة وتعتبر المتنفس الوحيد لأبناء الكرك لقضاء أوقات فراغهم مطالبا الحكومة بضرورة اقامة فنادق سياحية في منطقة شواطىء البحر الميت جهة محافظة الكرك من اجل انعاش هذه المنطقة وانعاش السياحة فيها خاصة وانها منطقة سياحية من الدرجة الاولى تحتاج الى لمسات فنية من اجل اظهار المنظر الجمالي فيها بدلا من اهمالها حاليا وعدم الاهتمام فيها حيث ان مناطق البحر الميت من الجهة الشمالية هي مناطق فريدة من نوعها في العالم فلماذا لا تكون المناطق التابعة لمحافظة الكرك مثلها او شبيه بها بدلا من ان تكون مكبا للنفايات والحيوانات النافقة فاستغلال مثل هذه المنطقة سيعود بالنفع اقتصاديا على محافظة الكرك ومواطنيها .

ودعت الدكتورة فيروز الضمور عميد كلية الاقتصاد في جامعة مؤتة وزارة السياحة ودائرة الاثار العامة الاهتمام الفعلي بقلعة الكرك الاثرية واعادة الهيبة اليها والى مداخلها والى متاحفها وتوفير كافة الخدمات فيها حيث ان الزائر الى هذه القلعة يجد العجب العجاب مثل قلة النظافة وعدم توفر الخدمات العامة للزائر والسائح فقلعة الكرك هذا المعلم التاريخي والاثري يحتاج الى اهتمام من قبل الحكومة فمداخل القلعة وزراديبها وخينانها ومتاحفها تحتاج اولا الى اضاءة وانارة تجميلية تساهم في بقاء السائح فيها كما انها تحتاج الى بناء فندق بالقرب منها من اجل مبيت السائح القادم من اقاصي الدنيا كذلك الى وجود ادلاء سياحيين يقومون بالشرح عن هذه القلعة التاريخية الجميلة فالقلعة مليئة بالقاذورات واكوام النفايات التي تحتاج الى أيام ومعسكرات شبابية للمساهمة في تنظيفها على الوجه الذي يرضي الزائر والسائح معا فقلعة الكرك هي المعلم الاول في المحافظة مشيرة الى اهمية الاهتمام ايضا بمواقع سياحية وتاريخية في محافظة الكرك مثل وادي ابن حماد وموقع معركة مؤتة ومنطقة عين سارة في سيل الكرك فالكرك محرومة سياحيا لعدم توفر الخدمات في المواقع السياحية والتاريخية والاثرية في المحافظة .

وأشار المحامي سلمان العبيسات الى ان السياحة متعطلة في محافظة الكرك بسبب ان برنامج السائح يأتي مرورا لعدم توفر فنادق تتسع لاعداد كبيرة من السياح فيضطر السائح الى الدخول بالقلعة ساعة أو ساعتين علما بأن القلعة نفسها المعلم السياحي والحضاري يحتاج الى خدمات ومرافق صحية ويحتاج الى عناية ونظافة تهتم حصرا بالسائح والممثلة في صالة للاستقبال ومضافة خاصة كذلك يجد السائح صعوبة في الكرك القديمة بأن الحافلات كبيرة وعند مدخل الكرك يجد صعوبة في الوصول الى القلعة كذلك هناك مشروع البانورا بالكرك الصوت والصورة للأسف الشديد تم تكسير هذه الشاشة أو بمعنى آخر التي تبث الصوت والصورة والانارة من الموقع الى قلعة الكرك وانها معطلة لأكثر من عام علما بأن موقع البانوراما موقع استراتيجي وموقع مهم للسائح سيما انه مقابل مباشرة الى قلعة الكرك حيث كان مطروح مشروع سابق بأن يتم ربط البانوراما مع قلعة الكرك في التلفريك الا أن هذا المشروع لم يرى النور .

وأكد العبيسات أن سيل الكرك أو وادي الكرك بشكل عام كان سابقا هو سلة الكرك الغذائية وللأسف العميق تم انشاء المتنزه القديم وهو من أجمل المتنزهات على مستوى الاردن الا انه على بعد 400 متر من الجهة الغربية تم انشاء محطة تنقية مما ادى الى تلوث الهواء والتربة والبيئة وبالتالي أصبحت المنطقة طاردة لساكنها وطارده للسياحة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش