الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قلة من عرب ومسلمي أميركا يؤيدون الرئيس الأميركي طمعاً في صفقات

تم نشره في الخميس 19 شباط / فبراير 2004. 02:00 مـساءً
قلة من عرب ومسلمي أميركا يؤيدون الرئيس الأميركي طمعاً في صفقات

 

 
واشنطن- دب أ- و»إسلام أون لاين«
في الوقت الذي أكد استطلاع للرأي تدهور شعبية بوش بين العرب الأمريكيين بنسبة كبيرة نتيجة انحيازه لإسرائيل واستمرار الممارسات التمييزية ضد العرب والمسلمين داخل الولايات المتحدة منذ هجمات 11 ايلول 2001؛ كشفت صحيفة »نيويورك تايمز« الأمريكية أن شخصيات عربية ومسلمة محدودة العدد قدمت مئات الآلاف من الدولارات لتمويل الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي جورج بوش مقابل الحصول على امتيازات اقتصادية يقدمها لهم البيت الأبيض.
وذكرت الصحيفة امس الاول أن بعض الأغنياء من العرب أو المسلمين الأمريكيين لجأوا إلى تقديم التبرعات المالية لحملة بوش بدعوى تأييدهم للغزو الأمريكي للعراق بصورة خاصة، إلا أنهم يرغبون أيضا في المشاركة في عمليات تجارية وصفقات ينظمها أو يشرف عليها البيت الأبيض.
وقالت الصحيفة ان جهود هؤلاء العرب الداعمة لبوش تمخضت عن تلقي دعوات للقيام بزيارات بمصاحبة الرئيس الأمريكي إلى مزرعته في تكساس وحضور حفلات عشاء في البيت الأبيض ولقاءات مع مسئولي الإدارة الأمريكية. وعادة ما يتم تقسيم هؤلاء الممولين إلى مستويين: الأول يعرف بـ«رائد« ويمنح لمن يدفع 100 ألف دولار على الأقل، والآخر: »حارس« لمن يساهم بمبلغ 200 ألف دولار كحد أدنى!.
وأعطت »نيويورك تايمز« بعض الأمثلة لهذه الشخصيات، فأوضحت أن من بينهم موري الحسيني الذي عين حديثا رئيسا تنفيذيا لشركة »آي سي آي هومز« لبناء المنازل في دايتونا بيتش بولاية فلوريدا، وأضافت أنه تم تعيين الحسيني -وهو إيراني الأصل- في ذلك المنصب بعدما دفع 200 ألف دولار من أموال عائلته وأصدقائه لبوش.
وأشارت إلى أن الحسيني لم يكن له أي دور سياسي من قبل، إلا أن ذلك المبلغ جلب إليه دعوة لحضور حفل رأس السنة الميلادية في البيت الأبيض ولقاء خاص مع الرئيس وعدد قليل من الممولين الآخرين خلال حفل لجمع التبرعات في مدينة ديزني للملاهي.
وبرر الحسيني مساهماته بما وصفه بأعمال بوش »الحاسمة« ومن أهمها غزو العراق، على حد تصوره قائلا: »لقد أنقذ العراق، إنه منقذ إن لم يكن للعراق فللدول المجاورة للعراق«، معتبرا أنه »متأكد من رغبة شعوب المنطقة في الحرية« لأنه أحد مواطني تلك الدول بالرغم من أنه غادر إيران وعمره 31 عاما.
أما فريد بيزيشكان فقدم نفسه على أنه »عضو صميم« بالحزب الجمهوري منذ 52 عاما حيث يعيش في فيلادلفيا، وأكد للصحيفة قيامه بدفع 200 ألف دولار لحملة بوش. وأظهرت تصريحاته تبنيه لمواقف وتصورات واشنطن لمنطقة الشرق الأوسط حيث اعتبر أن الغزو الأمريكي للعراق »أظهر مصلحة أمريكية قوية للذهاب إلى تلك الدول في الشرق الأوسط من أجل إرساء الديمقراطية والثقافة والتعليم«- حسب تعبيره.
وقالت »نيويورك تايمز«: إن بيزيشكان -الإيراني الأصل- اقتصر نشاطه السياسي خلال الأعوام الماضية على الذهاب إلى صناديق الاقتراع من أجل التصويت للحزب الجمهوري!.
أما يوسف غفاري -اللبناني المسيحي- الذي توجه إلى الولايات المتحدة عام 1972 ويرأس شركة هندسية، فقد دفع 350 ألف دولار ليصبح »حارسا« في إطار حملة بوش الانتخابية، وقال: »إن مشهد 11 ايلول كان موقفا سيئا لنا«. وبرر دعمه لبوش بقيامه بالإطاحة بنظام صدام حسين كما أعرب عن ثقته في »قدرة« جورج بوش على حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي!.
واعتبرت »نيويورك تايمز« أن ذلك التوجه المحدود من جانب بعض العرب والمسلمين قد يرجع إلى أن »العرب والمسلمين ليسوا مندمجين في جماعة واحدة بالولايات المتحدة« تعمل على توحيد مواقفهم السياسية، وإلى الاختلافات الدينية والعرقية« بينهم، كما أشارت إلى أن معظمهم توجهوا إلى الولايات المتحدة »هاربين من ظلم سياسي أو اقتصادي ويعملون كرجال أعمال صغار«، ويعتبرون في هذا السياق الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه بوش هو أفضل من يساعدهم في عملياتهم التجارية.
ويشار الى ان معهد العرب الأمريكيين -وهو منظمة تتابع مصالح العرب الأمريكيين الرسمية والسياسية-: إن نسبة تأييد بوش بين العرب بالولايات المتحدة تراجعت بشدة مقارنة بعام 2000.
واظهر استطلاع اجري في كانون الثاني أن تأييد الرئيس الأمريكي بين العرب يبلغ 83% بينما كان 38% في تشرين الاول 2001، بحسب نيويورك تايمز.
وأوضح الاستطلاع أن ذلك التراجع مرده التحيز الأمريكي لإسرائيل ضد الفلسطينيين بالإضافة إلى أعمال التمييز التي يتعرض لها بشكل متواصل العرب والمسلمون في الولايات المتحدة منذ وقوع هجمات 11 ايلول.
وعلق جون زوغبي رئيس منظمة »زوغبي إنترناشيونال« التي أجرت الاستطلاع قائلا: »إن المبالغ التي يتم تخصيصها لحملة بوش كبيرة إلا أن المتبرعين عددهم قليل«.
الى ذلك لم يعد الكاتب مايكل مور بمفرده على الساحة الان. فبعد أن قفز كتابه الحائز على جائزة الاوسكار للكتب الوثائقية والذي يحمل عنوان » أين وطني؟« والذي يشن فيه مور حملة شرسة تهدف إلى تغيير النظام في الولايات المتحدة إلى قوائم الكتب الاحسن مبيعا بدأ الناشرون الان في إصدار مجموعة كبيرة من الكتب التي تنتقد الرئيس جورج بوش.
وذكرت صحيفة » يو.اس .أى.توداى« أن هنالك 25 من هذه الكتب ستصدرها دور النشر في غضون الاشهر القادمة في الوقت الذي ستحتدم فيه حملة بوش لاعادة انتخابه لتبلغ ذروتها في تشرين الثاني.
ويتصدر قوائم الكتب الاحسن مبيعا بالفعل الكتاب الذي ألفه كيفين فيليبس بعنوان » الاسرة الحاكمة الامريكية: الارستقراطية والثروة وسياسة الخداع في آل بوش« و » ثمن الولاء« والذي يحتوى على أسرار كشف عنها بول أونيل وزير الخزانة السابق من بينها خطط أعدتها إدارة الرئيس بوش لغزو العراق قبل فترة طويلة من هجمات 11 أيلول.
ومن بين الكتب التي سترى النور قريبا »لماذا يخسر الغرب الحرب على الارهاب« وهو من تأليف عضو مجهول الهوية في وكالة المخابرات الامريكية.
ومن بين الكتب الاخرى التي من المتوقع أن تحقق مبيعات قياسية كتاب »ضد كل الاعداء: خفايا حرب البيت الابيض على الارهاب« وهو كتاب من تأليف ريتشارد كلارك المسئول السابق في إدارة بوش والخبير السابق في شئون مكافحة الارهاب وأيضا كتاب » أسوأ من ووترجيت: الرئاسة السرية لجورج بوش« وهو من تأليف جون دين الذي كان مستشارا للرئيس الاسبق ريتشارد نيكسون والذي استقال من الرئاسة بسبب فضيحة ووترجيت.
ومن بين الكتب الاخرى التي تتناول انتقادات لبوش وسياسته كتاب » بوش على الاريكة » وهو تأليف المحلل النفسي جوستين فرانك والذي يصف الرئيس الامريكي بأنه شخص متصلب الفكر وصاحب رؤية ضيقة للعالم من حوله.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش