الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجمعية العامة تواصل مناقشاتها وموسكو تدعو الى وقف سياسة الكيل بمكيالين

تم نشره في السبت 25 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
الجمعية العامة تواصل مناقشاتها وموسكو تدعو الى وقف سياسة الكيل بمكيالين

 

 
مشروع روسي امام مجلس الامن
لتعزيز حملة مكافحة الارهاب

نيويورك - (اف ب) : برزت حملة مكافحة الارهاب الخميس بين ابرز مواضيع النقاشات في الامم المتحدة بدفع خصوصا من روسيا التي لا تزال ترزح تحت صدمة عملية احتجاز الرهائن المأساوية في بيسلان.
وتم التطرق الى هذا الموضوع ايضا في المداخلات من على منصة الجمعية العامة
للامم المتحدة في نيويورك من قبل دول اخرى مثل اسرائيل والهند او حتى بريطانيا.
وخصص وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف القسم الاكبر من خطابه لهذا الموضوع حيث تحدث عدة مرات عن عملية احتجاز الرهائن في بيسلان.
ودعا لافروف الى »تفاعل اكبر« بين الاجهزة الخاصة الدولية. وقال «على التحالف المناهض للارهاب الالتزام بمرحلة جديدة حاسمة لانشطته«.
ودعا ايضا الى وقف اعتماد سياسة »الكيل بمكيالين« عندما يضرب الارهاب دولة غربية او روسيا، في اشارة ضمنية للانتقادات التي وجهها اخيرا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للولايات المتحدة والاوروبيين حيث حذر الدول الغربية من اي تنازل »للارهاب الدولي« منتقدا كل »تساهل« حيال الارهابيين الشيشان ومذكرا باتفاقيات ميونيخ مع المانيا الهتلرية.
وقد بدأت روسيا في الوقت نفس عرض مشروع قرار على اعضاء مجلس الامن يعزز حملة مكافحة الارهاب.
ويطلب مشروع القرار الذي حصلت وكالة »فرانس برس« على نسخة منه من كل الدول تعزيز التعاون مع الدول التي وقعت ضحية اعمال ارهابية »لاعتقال المنفذين والمخططين لهذه الاعمال واحالتهم الى القضاء وكذلك الذين يمولون او يدعمون انشطتهم ويوفرون لهم الملجأ«.
كما يطلب تكثيف انشطة لجنة مكافحة الارهاب التي شكلتها الامم المتحدة بعد اعتداءات 11 ايلول 2001 لكي توسع لائحتها بالاشخاص الذين يشتبه في قيامهم بانشطة ارهابية.
ولاقت فكرة استصدار قرار حول هذا الموضوع دعم بريطانيا عبر وزير خارجيتها جاك سترو الذي اكد انه يهدف خصوصا لتجنب تمكن منفذي الاعمال الارهابية من الاستفادة من وضع لجوء.
واذا كان كل الخطباء الذين توالوا على منصة الجمعية العامة ذكروا عمليات الارهاب كأحد التحديات الكبرى الحالية فان البعض توقف بشكل خاص عند هذا الملف.
فقد عبر رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ الذي تواجه حكومته وضعا صعبا في كشمير حيث تتهم باكستان بدعم مجموعات اسلامية، عن اسفه لنقص التعاون الدولي.
وقال »نتحدث عن تعاون لكن يبدو اننا نتردد في الالتزام بشن حملة شاملة لاستئصال الارهاب«. على حد زعمه.
من جهته اعتبر وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم ان ايران اصبحت الان
»تحتل مكان صدام حسين« بصفتها المصدر الرئيسي للارهاب.
وقال ان »الارهاب والاسلاميين والطموحات النووية الايرانية« تهدد »امن واستقرار العالم بأسره«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش