الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

»العمال« يتلقى ضربة في استطلاعات الرأي مع افتتاح مؤتمره السنوي * بلير: تفكيك الجيش العراقي كان خطأ

تم نشره في الاثنين 27 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
»العمال« يتلقى ضربة في استطلاعات الرأي مع افتتاح مؤتمره السنوي * بلير: تفكيك الجيش العراقي كان خطأ

 

 
»الخاطفون وضعوا بريطانيا في موقف صعب«
لندن - ا.ف.ب
أقر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس بأن قوات التحالف الاميركي البريطاني ارتكبت خطأ في العراق عندما سارعت الى تفكيك الجيش.
وبعد ان رفض مجددا الاعتذار لتخليص العراق من صدام حسين، اقر بلير بان خطأ ارتكب على الارجح عندما تم الاسراع في تفكيك الجيش العراقي، وقال بلير مع الوقت تبين ان تفكيك الجيش العراقي بالكامل والتخلص من حزب البعث (الحاكم في عهد صدام حسين) في كافة هيكليات السلطة العراقية تم بوتيرة سريعة.
وبعد ان رفض الاقرار بأي خطأ في التقدير او اي نقص في الاستعداد لفترة ما بعد الحرب في العراق، كرر بلير ان مرتكبي العمليات التفجيرية والهجمات التي تشهدها بغداد وغيرها من مناطق البلاد بشكل شبه يومي ليسوا عراقيين.
وصرح رئيس الوزراء العمالي في حديث مع تلفزيون بي.بي.سي من برايتن (جنوب انكلترا) انهم قادمون من خارج العراق ويسعون الى تحويل العراق الى ساحة معركة.
وفي العودة الى الجدل القائم حول اسلحة الدمار الشامل التي قيل ان نظام صدام حسين كان يملكها، اقر بلير مجددا، كما اضطر الى ذلك بعد نشر تقرير اللورد باتلر مطلع تموز، بأنه تبين ان معلومات اجهزة الاستخبارات البريطانية حول الاسلحة التي كان يمكن نشرها فعلا، كانت مغلوطة.
لكنه اكد ان صدام حسين كان يعتزم ويسعى الى امتلاك هذه الاسلحة، رافضا الاعتراف، كما اكد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، بان الحرب على العراق كانت غير شرعية.
وتوجه توني بلير الى برايتن للمشاركة في المؤتمر السنوي للحزب العمالي، حيث يتوقع ان يلقي خطابا يوم غد الثلاثاء.
ورفض رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس اعطاء آمال خاطئة بشأن وضع الرهينة البريطاني كنيث بيغلي (62 عاما) المعتقل في العراق.
وقال بلير ردا على سؤال لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية ما من جديد في الوقت الراهن ولا حاجة لاعطاء آمال خاطئة بسبب طبيعة الاشخاص الذين نتعامل معهم.
واضاف امل ان نتمكن رغم الصعوبات من القيام بشيء من اجل كين بيغلي لكنني لست اكيدا، مشيرا مرة اخرى الى انه من غير الوارد التفاوض مع جماعة التوحيد والجهاد.
واكد نقوم بكل ما في وسعنا بطريقة نزيهة وشرعية مستبعدا اي تفاوض مع الخاطفين.
ويشارك بلير في برايتون في المؤتمر السنوي لحزب العمال الذي بدأ اعماله امس ويستمر حتى الخميس.
واعترف توني بلير في مقابلة مع صحيفة امس ان الخاطفين الذين يحتجزون بريطانيا رهينة في العراق وضعوا بريطانيا في موقف صعب للغاية من خلال استخدامهم الفعال لوسائل الاعلام.
ولكنه قال انه سيواصل الوقوف بحزم في مواجهة المتطرفين ولم يبد أسفا على دخول بريطانيا الحرب في العراق العام الماضي .
وفي مقابلة مع صحيفة اوبزرفر عشية المؤتمر السنوي لحزب العمال الذي يتزعمه قال بلير انه يشعر بأسف بالغ لعائلة كينيث بيجلي المهندس البالغ من العمر 62 عاما المحتجز في العراق منذ تسعة ايام ويتعرض لتهديد بالقتل.
واضاف ما يفهمه هؤلاء الارهابيون هو ان باستطاعتهم استخدام اجهزة الاعلام الحديثة والتلاعب بها لكسب دعاية ضخمة لانفسهم ووضع السياسات والمواقف الديمقراطية في موقف صعب للغاية، سبب وجود هؤلاء الارهابيين الاجانب في العراق هو محاولة منع تقدم البلاد وقتل اي شخص يحاول المساعدة في اعادة بنائه او عمليته الديمقراطية، »وبالتأكيد ردنا لابد وان يكون حازما حيال ذلك«.
وقال ان الهجمات على الولايات المتحدة في 11 ايلول عام 2001 غيرت موقفه بشأن الصراع جاعلة اياه اكثر ميلا للهجمات الوقائية.
واضاف ما تغير بالنسبة لي بعد 11 سبتمبر انك لم تعد تنتظر الامور ان تحدث، »فأنت تتحرك بفعالية وتحاول ان توقفها«.
وقال بلير انه لم يفكر قط في الاستقالة خلال السنة الماضية وانه لم يبرم اتفاقا للاستقالة وتسليم السلطة لوزير المالية جوردون براون.
ورفض بلير اوثق حلفاء واشنطن في حربها على الارهاب قبول او استبعاد القيام بأي عمل عسكري اخر ضد دول اخرى غير العراق.
واشار استطلاع للرأي في صحيفة نيوز اوف ذي وورلد ان حزب العمال البريطاني الحاكم الذي يتزعمه بلير الذي تضرر موقفه بسبب الغضب الشعبي من حرب الخليج تراجع الى المركز الثالث عشية المؤتمر السنوي للحزب.
ووضع الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة امس حزب العمال في المركز الثالث بحصوله على 28 في المئة وراء حزب المحافظين المعارض والذي حصل على 32 في المئة وحزب الاحرار الديمقراطيين والذي حصل على 29 في المئة .
ووضع استطلاع ثان في صحيفة اوبزرفر حزب العمال في المركز الثاني بحصوله على 32 في المئة مقابل 33 في المئة لحزب المحافظين.
ووضع استطلاع ثالث لحساب صحيفة اندبندنت امس حزب العمال في المقدمة بحصوله على 32 في المئة مقابل 30 في المئة لحزب المحافظين .
ومن المتوقع ان يواجه بلير عاصفة من الانتقادات بشأن العراق في المؤتمر السنوي لحزب العمال في برايتون بجنوب انجلترا هذا الاسبوع.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش