الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخرطوم تستبعد فرض عقوبات دولية والقرضاوي يدعو الى تحكيم العقل * البشير: ملتزمون بحل ازمة دارفور

تم نشره في الاثنين 6 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
الخرطوم تستبعد فرض عقوبات دولية والقرضاوي يدعو الى تحكيم العقل * البشير: ملتزمون بحل ازمة دارفور

 

 
الخرطوم - لندن - ا.ف.ب - رويترز
اكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير التزام حكومته بحل ازمة دارفور لدى استقباله السبت وفدا من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على رأسهم الداعية الشيخ يوسف القرضاوي.
وقال البشير للوفد ان الحكومة السودانية جادة في سعيها الى حل مشكلة دارفور في كافة ابعادها، كما افادت وكالة الانباء السودانية.
واكد الشيخ القرضاوي من جانبه على ضرورة توعية سكان دارفور باصول دينهم وتوفير احتياجاتهم، وقال في تصريحات نقلتها الصحف السودانية امس ان مهمة وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تهدف للمساهمة في وضع الحلول الكفيلة باستقرار الأوضاع بدارفور بعد الوقوف على طبيعة الأوضاع.
وقال القرضاوي الذي وصل الخميس الى السودان ان اطراف النزاع الدائر عناصر مسلمة وينبغي أن يحتكموا إلى صوت العقل. واضاف ان هم الوفد هو اصلاح ذات البين ومد حبال الوصل بين الفئات المسلمة.
والتقى الوفد كذلك نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه ووزير الداخلية اللواء عبد الرحيم محمد حسين ووزير الشؤون الانسانية ابراهيم محمود حامد.
واستبعد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل السبت ان يفرض مجلس الامن الدولي عقوبات على بلاده بسبب النزاع في دارفور، مؤكدا انه ليس منزعجا رغم اعلان واشنطن انها تعد قرارا جديدا حول السودان لعرضه على مجلس الامن.
وصرح اسماعيل في مقابلة مع التلفزيون السوداني بأنه لا يتوقع ان يفرض مجلس الامن عقوبات على السودان او ان يفرض تدخلا اجنبيا لتسوية النزاع في دارفور الذي اندلع قبل 19 شهرا.
واضاف انه يتوقع ان يطلب مجلس الامن من الحكومة مزيدا من التدابير الامنية من بينها نزع سلاح ميليشيا الجنجويد الموالية للحكومة وتقديم زعمائها للمحاكمة امام القضاء.
واكد الوزير السوداني في حديثه للتلفزيون ان الحكومة لا تعارض من حيث المبدأ نشر مزيد من مراقبي الاتحاد الافريقي ولكنه شدد على ضرورة ان يتم ذلك بموافقة الحكومة السودانية التي يجب ان توافق على الدول التي سترسل مراقبين اضافيين.
وعلى صعيد متصل حث جون قرنق زعيم المتمردين الحكومة السودانية السبت الى التوصل لحل سريع للقضايا المعلقة في المحادثات الرامية الى انهاء الحرب الاهلية السودانية في الجنوب لمعالجة ازمة دارفور في غرب البلاد.
وقال قرنق في مقابلة اذيعت في شبكة تلفزيون »سي ان ان« في ضوء الوضع المتأزم جدا في دارفور من الملح جدا اكمال عملية نيفاشا بسرعة جدا، وقال قرنق ننتظر مجيء الحكومة الى نيفاشا.
وعلى الرغم من ان المفاوضات لم تشمل صراعا بدأ قبل 19 شهرا في اقليم دارفور بغرب السودان قال قرنق ان هذه المحادثات هي السبيل الى السلام هناك.
واضاف ارى ان الحل لدارفور يأتي بشكل حقيقي من خلال عملية نيفاشا. ذلك بوجود حكومة وحدة وطنية في الخرطوم تكون أقدر على حل مشكلة دارفور. انه امر ملح فعلا.
وكشفت صحيفة الاحد اللندنية »صنداي تايمز« ان تاجر اسلحة بريطانيا يساهم في الحرب الاهلية في السودان في اقليم دارفور بتزويده الحكومة السودانية مدرعات وقاذفات صواريخ وصواريخ دقيقة التوجه.
واوضحت الصحيفة ان جون كنايت، وهو رجل اعمال من مدينة كينت في جنوب انكلترا، يتوصل لكسب 2،25 مليون جنيه استرليني بتزويده السودان معدات كافية لتجهيز جيش صغير.
ويشتبه بكنايت الذي يقيم علاقات وثيقة مع وزارة الدفاع البريطانية بانه اخترق حظر بيع هذا النوع من الاسلحة الذي يفرضه الاتحاد الاوروبي وبريطانيا تحت طائلة العقوبة، بحسب المصدر نفسه.
وتظهر وثائق سرية حصلت عليها الصحيفة ان العقد يتضمن تسليم 50 مدرعة من طراز سوفييت تي-72 و100 ناقلة جند وسيارات حربية مدرعة و 30 بندقية 122 ملم و12 قاذفة صواريخ.
وكتبت صحف اخرى ان رجل الاعمال هو بصدد التفاوض لبيع 5 الاف مسدس و150 صاروخ سوبر ايغلا وكذلك صاروخا روسيا يوجه بدقة.
وقال تقرير للامم المتحدة امس ان اكثر من ثلاثة الاف شخص شردوا منذ نهاية اب بسبب العنف في منطقة بولاية شمال دارفور.
وقال التقرير ان القرى الواقعة جنوب زمزم التي تقع على بعد نحو 17 كيلومترا من الفاشر عاصمة شمال دارفور تعرضت لهجمات. وقال مسؤول بالامم المتحدة ان الهجمات وقعت يوم 31 اب لكنه اضاف انه لم يتضح بعد من المسؤول عنها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش