الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ردود فعل متفاوتة على مشروع القرار الاميركي البريطاني بشأن العراق * فرنسا: لا تفويض مطلقا لاميركا

تم نشره في الأربعاء 26 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
ردود فعل متفاوتة على مشروع القرار الاميركي البريطاني بشأن العراق * فرنسا: لا تفويض مطلقا لاميركا

 

 
* "الانتقالي" يريد سيطرة عراقية على عائدات النفط
عواصم ـ وكالات الانباء: عبرت عدة دول اعضاء في مجلس الامن الدولي عن رغبتها في مناقشة او حتى تحسين بعض النقاط الواردة في مشروع القرار الاميركي البريطاني الذي قدم الى مجلس الامن الدولي وينص على نقل السلطة الى العراقيين في 30 حزيران مع اعطاء قوات التحالف حرية التحرك في الاشهر المقبلة للحفاظ على الامن.
وحدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك في محادثة هاتفية مع الرئيس الامريكي جورج بوش ملامح مخاوف فرنسا.
ونقل مكتب الرئيس الفرنسي عن شيراك قوله »هذا المشروع .. ينطوي على جوانب ايجابية اضافة الى جوانب اخرى يتعين مناقشتها حتى يساعد القرار في فتح افاق سياسية جديدة في العراق«.
وقال مكتب شيراك في بيان مكتوب »اكد رئيس الجمهورية مجددا على قناعته بان نقل السيادة يجب ان يكون حقيقيا وان يدرك العراقيون انفسهم ذلك .. يجب ان يمثل موعد 30 يونيو موعدا لتغيير حقيقي«.
وفي وقت سابق امس قال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه ان مسودة القرار مؤقتة بحاجة الى تحسين.
وقال بارنييه بعد محادثات اجراها في العاصمة الفرنسية باريس مع خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي »انها مسودة.. مسودة يجب مناقشتها وتحسينها«.
واكد بارنييه على رغبة فرنسا في ان يكون نقل السيادة حقيقيا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في وقت سابق امس ان بلاده التي تتمتع بحق النقض في مجلس الامن الدولي تعتقد ان القرار لا ينبغي ان يكون »تفويضا مطلقا« للولايات المتحدة، واضاف ان الحكومة الجديدة لن تكون محل ثقة الا اذا اقنعت العراقيين بانه جرى نقل حقيقي للسلطة.
وأعلنت روسيا امس انها تريد تكوين فكرة واضحة عن الصورة التي ستكون عليها الحكومة الانتقالية في العراق قبل ان تؤيد موسكو قرارا جديدا لمجلس الامن الدولي تبنته الولايات المتحدة وبريطانيا.
وأكد تعليق رسمي على موقع وزارة الخارجية الروسية على شبكة الانترنت موقف موسكو الذي يتلخص في ضرورة منح العراق حكومة تتمتع بثقة الشعب واعطائه سيادة حقيقية وسيطرة على موارده النفطية.
وفي وقت سابق من امس نقلت وكالة انترفاكس للانباء عن مصدر بوزارة الخارجية الروسية قوله ان مشروع القرار الجديد المطروح على الامم المتحدة حول العراق يترك أسئلة كثيرة بلا أجوبة ويحتاج لمزيد من العمل ويتعين الموافقة عليه قبل 30 حزيران.
وامتدحت المانيا الولايات المتحدة امس لخططها الخاصة بتسليم السلطة للعراقيين.
وقال يوشكا فيشر وزير الخارجية الالماني امس ان بلاده ترى ان مسودة القرار التي طرحتها الولايات المتحدة في الامم المتحدة لتسليم السيادة للعراقيين والخطاب الذي القاه الرئيس الامريكي جورج بوش عن السياسة الامريكية في العراق هما بمثابة خطوة على الطريق الصحيح.
وقال فيشر للصحفيين »هذا أساس جيد جدا نهدف ان نحقق من خلاله توافقا في الاراء.
وقالت الصين امس انها تدرس مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا الى الامم المتحدة بشان تسليم السلطة في العراق مضيفة ان من السابق لاوانه بحث ارسال قوات صينية للعراق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيانتشاو »ندرس بعناية مشروع القرار الخاص بالعراق الذي تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا«.
وسئل ليو عما اذا كانت الصين ستشارك في قوة متعددة الجنسيات فأجاب »من السابق لاوانه مناقشة الامر في الوقت الحالي«.
ورحب مجلس الحكم العراقي المعين من قبل الولايات المتحدة امس بمشروع قرار للامم المتحدة يقضي بانهاء الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة رسميا لكن المجلس يصر على أن يسيطر العراقيون على عائدات النفط وعلى أن يكون لهم الحق في مطالبة القوات الاجنبية بمغادرة البلاد.
وقال الشيخ غازي الياور رئيس المجلس الذي سيفسح الطريق أمام حكومة انتقالية عندما تسلم واشنطن السلطة للعراقيين يوم 30 حزيران المقبل ان القرار النهائي للامم المتحدة المتعلق بتسليم السلطة يجب ان يضمن هذه الحقوق.
وأبلغ الصحفيين في بغداد ان مشروع القرار ايجابي في العديد من جوانبه لكن هناك بعض النقاط التي يأمل المجلس أن تعدل لصالح الشعب العراقي والسيادة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش