الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إصابة عشرات الفلسطينيين بمسيرة الجدار العنصري واعتقال 15 بالضفة

تم نشره في السبت 16 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً



 فلسطين المحتلة- أصيب العشرات من المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد إثر استنشاقهم الغاز السام، خلال قمع الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة بلعين الأسبوعية غرب مدينة رام الله الرافضة للاحتلال وجدار الضم والتوسع العنصري وذلك على مدخل القرية الغربي.

وقال منسق اللجنة الشعبية في بلعين عبد الله ابو رحمة ان قوات الاحتلال أمطرت المتظاهرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الصوتية، والغازية من نوع «الصاروخ» التي يصل مداها إلى حوالي ألف متر، ما تسبب بوقوع عدد كبير من حالات الاختناق الشديدة في صفوف المتظاهرين السلميين، بالإضافة إلى إصابة أطفال المواطن أشرف الخطيب بالاختناق خلال وجودهم في منزلهم بسبب كثافة قنابل الغاز التي انهمرت على بيتهم.

كما تسبب إطلاق الاحتلال لقنابل الغاز والصوت بكثافة باشتعال النيران بعشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون والحبوب في منطقة شعب الهوى غربي القرية. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيد باسم أبو رحمة وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

يأتي ذلك في وقت سلّمت سلطات الاحتلال أمس أوامر هدم إدارية  لعدد من المنازل في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

وتذرعت سلطات الاحتلال بأن المنازل شُيدت من دون ترخيص، حسبما اعلن مركز وادي حلوة للمعلومات في سلوان.

واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي خمسة عشر مواطنا فلسطينيا من انحاء متفرقة من الضفة الغربية.



وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن بيت لحم والخليل وقلقيلية ونابلس وجنين وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلت المواطنين الخمسة عشر بحجة انهم مطلوبون .

من ناحية اخرى اغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس، مداخل مدينة بيت لحم، وأعاقت تنقل المواطنين من وإلى المحافظة.

وقالت محافظة بيت لحم في بيان لها ان جنود الاحتلال أجروا عمليات «تمشيط» واسعة في مناطق عدة في بيت لحم ونصبوا حاجزا طيارا في منطقة «النشاش»، وأوقفوا السيارات المارة وفتشوها، بذريعة البحث عن أشخاص أطلقوا النار على مستوطنين عند مفرق « غوش عتصيون» الاستيطاني من سيارة مسرعة اتجهت صوب مدينه بيت لحم.

فيما قال اتحاد لجان العمل الصحي الفلسطيني، إن 1700 أسير فلسطيني مريض يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي، منهم 25 يعانون من مرض السرطان.

وأضاف الاتحاد في بيان له بمناسبة يوم الأسير، إن سلطات الاحتلال تقدم للأسرى المرضى في أحسن الأحوال مسكنات دون السماح لهم بتلقي العلاج الكافي، فيما تحرمهم من زيارة الأطباء الأمر الذي ينعكس سلبًا على صحتهم.

ودعا الاتحاد إلى العمل على كافة الصعد للإفراج عن الأسرى  حتى لا يقتلهم الموت البطيء، وإلى التوجه بملفاتهم إلى المؤسسات الصحية والإنسانية والحقوقية الدولية.

وذكر بأن الأرقام الصادرة عن الجهات المختصة بمتابعة شؤون الحركة الأسيرة الفلسطينية تشير إلى أن أكثر من سبعة آلاف فلسطيني يقبعون في 22 سجناً ومركز توقيف منهم سبعة أسرى أمضوا أكثر من ثلاثين عاماً و67 أسيرة و400 طفل و6 نواب، و700 إداري.

وفي السياق قال تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ عام 1967 نحو مليون مواطن ومواطنة.

وأضاف التقرير الصادر بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف غد، أنه منذ بداية انتفاضة الأقصى وحتى أمس، اعتقل الاحتلال أكثر من 90 ألف مواطن، بينهم 11 ألف طفل، ونحو 1300 امرأة، و65 نائبًا ووزيرًا سابقًا، وأن المحاكم الإسرائيلية أصدرت قرابة 15 ألف قرار اعتقال إداري.

وذكر تقرير هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال لهذا العام بلغ 7000 أسير، بينهم 70 أسيرة، تحتجزهم سلطات الاحتلال في 22 سجنا ومركز توقيف وتحقيق إلى جانب معتقلي «عتصيون» و»حوارة».

وأضاف: لقد اعتقل الاحتلال منذ شهر تشرين الأول الماضي  نحو 4800 مواطن منهم نحو (1400) طفل وقاصر غالبيتهم من محافظتي القدس والخليل، وقد جاء تصعيد الاعتقالات مترافقا مع أحداث بارزة على السّاحة الفلسطينية، تزامنت مع الاعتداءات الإسرائيلية المستمرّة على حُرمة المسجد الأقصى.

وتابع:»إن الاعتقالات التي يشنها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني شملت كافة فئاته، من أطفال وشبان وشيوخ وفتيات وأمهات وزوجات ومرضى ومعاقين وعمال وأكاديميين ونوابا في المجلس التشريعي ووزراء سابقين وقيادات سياسية ونقابية ومهنية وطلبة جامعات ومدارس وأدباء وصحفيين وكتاب وفنانين».

وأكد التقرير أن حالات الاعتقال وما يرافقها تتم بشكل مخالف للقانون الدولي الإنساني من حيث أشكال الاعتقال وظروفه ومكان الاحتجاز والتعذيب وأشكال انتزاع الاعترافات.

وقال:وتفيد الوقائع وشهادات المعتقلين بأن (100 بالمائة) من الذين مرّوا بتجربة الاحتجاز أو الاعتقال تعرضوا لأحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي والإهانة أمام الجمهور أو أفراد العائلة، فيما الغالبية منهم تعرضوا لأكثر من شكل من أشكال التعذيب.

وتابع:لقد بلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ما يقارب (750) أسيراً، ويعتبر الاعتقال الإداري  العدو المجهول الذي يواجه الأسرى الفلسطينيين، وهو عقوبة بلا تهمة، حيث يحتجز الأسير بموجبه دون محاكمة ودون إعطائه أو محاميه أي مجال للدفاع بسبب عدم وجود أدلة إدانة، وتستند قرارات الاعتقال الإداري إلى ما يسمى «الملف السري» الذي تقدمه أجهزة المخابرات الاحتلالية.( وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش