الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شبهوا الجدار الاسرائيلي بسور برلين: 58 دبلوماسياً ومسؤولاً سابقاً يهاجمون بوش: تأييدكم لسياسات شارون يكلف بلدنا مصداقيته

تم نشره في الأربعاء 5 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
شبهوا الجدار الاسرائيلي بسور برلين: 58 دبلوماسياً ومسؤولاً سابقاً يهاجمون بوش: تأييدكم لسياسات شارون يكلف بلدنا مصداقيته

 

 
واشنطن - رويترز - ا.ف.ب: قال حوالي 58 دبلوماسيا اميركيا سابقا في رسالة مفتوحة اعلنت امس ان سياسة الرئيس جورج بوش في الشرق الاوسط تفقد الولايات المتحدة مصداقيتها وهيبتها واصدقاءها. وتعبر الرسالة عن تأييد الموقعين عليها لحوالي 52 دبوماسيا بريطانيا متقاعدا بعثوا ايضا برسالة مماثلة الى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاسبوع الماضي.
وتبدأ الرسالة الاميركية بالقول نحن الدبلوماسيون السابقون نشيد بزملائنا البريطانيين الاثنين والخمسين الذين بعثوا مؤخرا برسالة الى رئيس الوزراء توني بلير تنتقد سياسته في الشرق الاوسط وتدعو بريطانيا الى ممارسة مزيد من النفوذ على الولايات المتحدة.
وفي انتقاد لاذع لبوش لتأييده رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قالت الرسالة »ان تأييدكم لسياسة الاغتيالات خارج القانون التي ينتهجها شارون والحاجز الذي تبنيه اسرائيل والذي يشبه سور برلين واجراءاتها العسكرية القاسية في المناطق المحتلة وتأييدكم الان لخطط شارون الاحادية الجانب يكلف بلدنا مصداقيته وهيبته واصدقاءه«.
وكتب الموقعون الى بوش باغلاقكم الباب امام المفاوضات مع الفلسطينيين وامام امكانية قيام دولة فلسطينية، اثبتم ان الولايات المتحدة ليست شريكا نزيها.
ورأى الدبلوماسيون ان بوش هزأ بسلسلة قرارات للامم المتحدة ذات صلة بالنزاع الاسرائيلي الفلسطيني وبحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم.
وتعتبر الرسالة ان هذه السياسة تضع الدبلوماسيين وكذلك المدنيين والعسكريين العاملين في الخارج في وضع مزعزع وخطر في الغالب.
ودعا الموقعون الرئيس بوش الى العودة الى القيم الاميركية التي تقوم على العدل والنزاهة في علاقاتنا مع جميع شعوب الشرق الاوسط. ودعم المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين على ان تكون الولايات المتحدة وسيطا نزيها بالفعل.
واعتبروا ان العودة الى التقليد الاميركي العريق القائم على النزاهة سيسمح بعكس تيار سوء النية في اوروبا وفي الشرق الاوسط (تجاه الولايات المتحدة) وحتى في العراق.
وقد وقع الرسالة دبلوماسيون وموظفون اخرون مدنيون وعسكريون خدموا الادارة الاميركية في الخارج وبينهم حوالي عشرين سفيرا او قنصلا عاما سابقا عمل كثيرون منهم في دول شرق اوسطية، خصوصا في السعودية وقطر وفي قنصلية القدس، وفي العراق واليمن والكويت والمغرب او دولة الامارات العربية.
وقال اندرو كيلجور الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة لدى قطر في الفترة بين عامي 1977 و1980 والذي يتولي تنسيق المسعى ان الرسالة وقعها بضعة سفراء سابقين بينهم جيمس اكينز الذي كان سفيرا للولايات المتحدة لدى المملكة العربية السعودية بين عامي 1973 و1976 وروبرت كيلي الذي كان مساعدا لوزير الخارجية للشؤون الافريقية بين عامي 1978 و1980 ثم سفيرا لدى زيمبابوي واليونان وجون جونتر دين الذي كان سفيرا لدى الهند بين عامي 1985 الى 1988.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش