الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسؤول سابق: شارون يحرك الرئيس كما يشاء * بوش يوقع قانونا ضد معاداة اليهود في العالم

تم نشره في الأحد 17 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 02:00 مـساءً
مسؤول سابق: شارون يحرك الرئيس كما يشاء * بوش يوقع قانونا ضد معاداة اليهود في العالم

 

 
سانرايز- القدس المحتلة- ووكالات: اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش امس انه وقع قانونا جديدا سيلزم وزارة الخارجية الاميركية باحصاء الاعمال المعادية للسامية حول العالم وتقويم مواقف الدول من هذه المسألة.
وقال بوش اثناء اجتماع انتخابي في فلوريدا »ان هذه الامة ستكون متيقظة وسنعمل بطريقة لا تتمكن معها الافكار القديمة المعادية للسامية من ايجاد وطن لها في العالم المعاصر«.
وتمثل الجالية اليهودية في جنوب فلوريدا ثالث اكبر جالية يهودية في العالم بعد اسرائيل ومنطقة نيويورك.
وقال بوش متحدثا امام الاف من المؤيدين المتحمسين »ان الدفاع عن الحرية يعني ايضا مهاجمة الشر الذي تجسده معاداة السامية«، موضحا ان القانون الجديد سيسمح بوضع لائحة بجميع الاعمال المعادية للسامية في العالم ولائحة بعمليات الرد الواجبة على هذه الاعمال«.
واقر الكونغرس الاميركي بمجلسيه قبل بضعة ايام نص القانون الذي اقترحه البرلماني الديموقراطي توم لانتوس وذلك بالرغم من اعتراضات وزارة الخارجية التي ترى ان هذا النص يوّلد معاملة تفضيلية لليهود على المجموعات الدينية والاتنية الاخرى.
ويلزم القانون وزارة الخارجية على وضع تقرير سنوي حول معاداة السامية في العالم ونشره في اطار تقريرها حول حقوق الانسان.
كما ينص القانون على انشاء دائرة داخل وزارة الخارجية تكلف احصاء الاعمال المعادية للسامية ووضع استراتيجيات لمكافحتها.
وستكلف الدائرة تفصيل اعمال العنف الجسدي الموجهة ضد يهود او املاك يهودية واعمال تدنيس مقابر او معابد يهودية، فضلا عن احصاء حالات الدعاية المعادية لليهود.
وهاجم بوش مرة جديدة خلال التجمع الانتخابي في فلوريدا خصمه الديموقراطي جون كيري، مشيرا الى انه عارض التصويت على تخصيص مبالغ مالية للقوات المنتشرة في العراق.
وقال بوش متوجها الى بضعة الاف من المؤيدين »غدا ستكون الذكرى الاولى لتصويت السناتور كيري ضد تمويل قواتنا«، مضيفا »لقد تخلى عن قواتنا وسط المعركة بتصويته ضد هذا التمويل«.
وقد تلقى الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قبل أسبوعين من الانتخابات وبعد الهزيمة في المناظرات التلفزيونية، ضربة أخرى من قبل المستشار السابق للأمن القومي في عهد الرئيس بوش الأب، برنت سكوكروبت.
واتهم سكوكروبت الرئيس جورج بوش الابن بأنه خاض "مبادرة فاشلة" في العراق، بعد أن سحَره رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون.
وقد قال سكوكروبت في حديث لصحيفة الـ »فاينانشال تايمز«: »لقد حركه شارون حول إصبعه الصغير. أعتقد أن الرئيس كان مسحورًا. وحين كانت تقع عملية تفجير، اعتاد شارون الاتصال ببوش لكي يقول له: »أنا في خط مواجهة الإرهاب«، فيما كان بوش يجيبه: »نعم. أنت في الجبهة«. ان شارون يشكل عبئـًا فقط«.
ونقل موقع »يديعون احرونوت« الالكتروني ان سكوكروبت قال أنه حذر مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، كوندوليسا رايس، من أن الخطوة التي يتخذها شارون في خطة "فك الارتباط" هدفها منع إقامة دولة فلسطينية.
وتابع يقول: عندما سمعت في المرة الأولى أن شارون يريد إخلاء قطاع غزة، تناولت وجبة العشاء مع كوندوليسا التي قالت: »هذا خبر سار على الأقل«، وأجبتها: إنه خبر فظيع... شارون سيقول: »أريد أن أخرج من غزة، واستكمل الجدار الفاصل، لقد نفذت ما يجب أن أنفذه«.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، تعقيبـًا على الأقوال: »إنني أكن احترامًا كبيرًا للسيد سكوكروبت، لكن إدارة الرئيس بوش هي التي دفعت بشارون للمشاركة في لقاء القمة في سنة 2003 مع رئيس الوزراء الفلسطيني، حيث أعلن شارون أنه ملتزم بخطة »خريطة الطريق«، وحتى لو حضر القمة ضد إرادته، لكنه يكرر التزامه دائمًا، على الرغم من تصريحات الآخرين«.
ويذكر، أن سكوكروبت، الذي يتمتع بعلاقات ممتازة مع بوش الأب، كان من أشد المعارضين للحرب في العراق، لكن حين توجهت إليه صحيفة الـ »واشنطن بوست« وطلبت إيضاحات حول الانتقاد الشديد، تلقت هئية التحرير منه رسالة مكتوبة قال فيها: »إنني أدعم الرئيس بوش، وأعتقد أنه يتمتع بأفضل القدرات لقيادة الدولة«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش