الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

56% من الشهداء قضوا لاصابتهم بقذائف مسمارية * اسرائىل تستخدم صواريخ شديدة الانفجار في اجتياحها شمال غزة

تم نشره في الأربعاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 02:00 مـساءً
56% من الشهداء قضوا لاصابتهم بقذائف مسمارية * اسرائىل تستخدم صواريخ شديدة الانفجار في اجتياحها شمال غزة

 

 
غزة - الدستور
اتهمت وزارة الصحة الفلسطينية، قوات الاحتلال الإسرائيلي، باستخدام صواريخ شديدة الانفجار، من طائرات الاستطلاع ضد المدنيين العزل، خلال اجتياحها الأخير لمحافظة شمال غزة، وحولت أجسام الشهداء إلى أشلاء.
وأكدت الوزارة في تقرير أصدرته ، حول الاجتياح الإسرائيلي لمحافظة شمال غزة، الذي استمر 17 يوماً، ابتداء من 28 أيلول الماضي وأدى إلى استشهاد 137 مواطناً وإصابة 542 آخرين، منهم 116 شهيداً و453 جريحاً من محافظة شمال غزة أنه ما زال يرقد في المستشفيات 67 جريحاً، إصابتهم ما بين المتوسطة والبالغة، بمعدل 14% من مجموع جرحى المحافظة، كما أدخل 65 جريحاً لأقسام العناية المركزة، نتيجة لإصابتهم بالغة الخطورة وبنسبة 12% من إجمالي الجرحى، منهم 6 جرحى ما زالوا يمكثون في أقسام العناية المركزة، إضافة إلى أن 12 جريحاً بترت أطرافهم.
وأوضح التقرير الذي تلقت »الدستور« نسخة منه، أن نسبة الشهداء الذين قضوا نتيجة إصابتهم بالقذائف المسمارية وصواريخ الطائرات 56% من إجمالي الشهداء. وأما الذين قضوا نتيجة إصابتهم برصاص حي بلغت 36% من إجمالي الشهداء، أما نسبة الجرحى الذين سقطوا نتيجة إصابتهم بقذائف وشظايا الدبابات وصواريخ الطائرات بلغت 41% من الإجمالي، وأما نسبة أولئك الذين سقطوا نتيجة إصابتهم برصاص حي بلغت 27،5%.
وقالت، إن قوات الاحتلال استهدفت قتل الأطفال حيث قضى 35 شهيداً منهم، وإن نسبة الإصابات بينهم حوالي 43% من مجموع الجرحى، وأنها أطلقت النار على الطفل لؤي النجار من مخيم خان يونس البالغ من العمر 4 سنوات، أثناء ذهابه إلى الروضة، مما أدى إلى استشهاده.
وكما باغت قناص إسرائيلي طلاب المدرسة الابتدائية في خانيونس، عندما أطلق رصاص بندقيته على الطفلة غدير مخيمر (11عاماً)، من مخيم خانيونس، وهي على مقعد الدراسة، مما أدى إلى استشهادها في اليوم التالي.
وتكررت حوادث قتل الأطفال في شمال غزة، كما في حالة الطفلة سماح نصار (9 أعوام)، والتي استشهدت نتيجة إصابتها برصاصة في القلب، وهي تلعب بجانب منزلها كما، سقط الطفلان رائد زياد أبو زيد وسليمان العبد أبو فول (15 عاماً)، شهيدين، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قذيفة باتجاه طلاب المدارس.
وتابع تقرير الوزارة، أن الطفلة إسلام دويدار (14 عاماً)، استشهدت نتيجة إصابتها برصاصة في القلب والصدر، وهي داخل مطبخ منزلها، والشهيدة إيمان سمير الهمص (13 عاماً)، من منطقة تل السلطان في مخيم رفح، والتي قضت وهي في طريقها إلى المدرسة.
كما استهدفت قوات الاحتلال الأسر داخل منازلها، وهدمت المنازل على أصحابها، كما حدث مع عائلة عبيد، وعائلة الرنتيسي.
وتم كذلك استهداف المسنين، حيث سقط 4 شهداء و14جريحاً، أعمارهم أكبر من 60 عاماً في محافظة شمال غزة، ومن بين الجرحى المسنين هناك 9 سيدات، أي بنسبة 64% من إجمالي الجرحى المسنين.
وبلغت نسبة الجرحى من المسنين الذين سقطوا نتيجة إصابتهم بقذائف وشظايا الدبابات وصواريخ الطائرات، 43% من إجمالي الجرحى، ومن بينهم هناك حالة وصفت بالخطيرة، و4 حالات وصفت بالمتوسطة.
وأضافت، أن ثلاثة شهداء من ذوي الاحتياجات الخاصة، سقطوا أثناء الاجتياح الإسرائيلي لمحافظة شمال غزة ومخيم جباليا، وهم كل من: الشهيد رائد أبو وادي »أبكم«، والشهيد ياسر محمد أبو غيط وهو معاق عقلي، والشهيد أمين محمود سالم ذيب »مصاب بشلل أطفال«، ويعمل في مستشفى العودة، كما سقط الجريح بكر إبراهيم جنيد من ذوي الاحتياجات الخاصة وهو معاق عقلي، نتيجة إصابته برصاص حي في البطن.
وذكرت وزارة الصحة، أنه في اليوم الأخير، قبل الانسحاب اقترفت قوات الاحتلال جريمة جديدة، تضيفها إلى سجل جرائمها التي يندى له جبين الإنسانية، فقتلت المسنة فاطمة عسلية (65 عاماً)، بطلق ناري في رأسها، وهي داخل منزلها، قبيل تناول طعام إفطار أول يوم في رمضان، مشيرةً إلى أنه تم استهداف النساء، حيث سقط 5 شهيدات و66 جريحة.
وأكدت إلى أن الطواقم الطبية، قدمت 3 شهداء و4 جرحي أثناء الاجتياح، منوهةً أن تلك القوات أعاقت عمل سيارات الإسعاف، ومنعتها من الوصول للعديد من الجرحى وتركهم ينزفون حتى الموت، حيث تم تسجيل 22 إعاقة لسيارات الإسعاف، و11 حادث اعتداء وإطلاق نار عليها، و9 اعتداءات على المستشفيات والمؤسسات الصحية.
وأوضحت، إلى أن أعمال الرعاية الصحية الأولية الروتينية، من تطعيم للأطفال ورعاية للحوامل، ورصد ومراقبة الأمراض الوبائية، توقفت بجانب التدمير الواسع للبنية التحتية، مما هدد بانتشار العديد من الأمراض المعدية، كما كانت هنالك صعوبة بالغة في الوصول إلى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وتزويدهم بالأدوية اللازمة، ونقل مرضى الفشل الكلوي إلى مراكز غسيل الكلي في المستشفيات.
وشددت على أن العديد من السيدات واجهن صعوبات بالغة في نقلهن وهن في حالة وضع إلى مراكز التوليد، والاضطرار إلى توليدهن في المنازل و إصابة سيدتين وهن حوامل في الشهر الرابع والسادس من الحمل، موضحة أن اليوم الثاني من الاجتياح الإسرائيلي في الثلاثين من أيلول- الماضي، مثل أعلى حصيلة من الشهداء والجرحى، حيث بلغ عدد الشهداء 30 وعدد الجرحى 145 في جميع محافظات القطاع من بينهم 138 جريحاً، في محافظة شمال غزة ومدينة غزة.
وبينت أن قوات الاحتلال، أطلقت النيران والقذائف باتجاه مستشفى ناصر في خانيونس، مما أدى إلى إصابة الممرضة فاطمة أبو طعيمة بجروح متوسطة، وإلحاق أضرار مادية في مبنى المستشفى المبنى الإداري، وحدوث حالة من الهلع والذعر بين المرضى والعاملين في المستشفى.
وأشارت إلى أن مستشفى بلسم في شمال قطاع غزة، تعرض إلى قصف في حادثين منفصلين، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة في غرفة العمليات، وانهيار السور الخارجي، موضحاً أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، أطلقت قذيفة على مستشفى الشهيد كمال عدوان، مما ألحق أضراراً بغرفة سائقي الإسعاف، وتعرض مستشفى العودة في شمال غزة لعدة حوادث إطلاق نار وشظايا، مما ألحق أضراراً مادية في مبنى المستشفى.
وقالت وزارة الصحة، إنه تم احتجاز سيارات الإسعاف، ومن أبرزها حادث احتجاز سيارتي إسعاف بداخلها 6 متطوعين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، لساعات طويلة، قبل أن يتمكن الصليب الأحمر من التدخل والتنسيق لإطلاق سراحهم، موضحة أنه وصل إلى مستشفى الشفاء في الثاني من الجاري، كلاً من المصابين: عمر نصر، ومجدي شحادة من الدفاع المدني، مختنقين، نتيجة محاولة إطفاء الحرائق الناجمة من قصف القوات الإسرائيلية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش