الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسى: قمة تونس ستكون حاسمة.. ولست متفائلا * خلافات عربية حول مبادرة `الشرق الاوسط الكبير`

تم نشره في الاثنين 1 آذار / مارس 2004. 02:00 مـساءً
موسى: قمة تونس ستكون حاسمة.. ولست متفائلا * خلافات عربية حول مبادرة `الشرق الاوسط الكبير`

 

* مجلس »التعاون« ينهي اجتماعاته دون موقف معلن من اصلاحات الجامعة
القاهرة ـ وكالات الانباء: يرى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان قمة تونس ستكون قمة حاسمة في التاريخ العربي.
وحول انطباعاته عن مدى نجاح او فشل هذه القمة قال موسى »لست متفائلا.. وأحد الاسباب هو الموقف العربي«.
ويبدو انه من المؤكد ان يعيد العرب في قمة تونس طرح مبادرة السلام التي تبنتها قمة بيروت. وقد اكد موسى في حديث لصحيفة »الحياة« انه لن يتم تعديل المبادرة العربية موضحا انها »مبادرة متكاملة وتتعامل مع الدولة وحدودها وعاصمتها واللاجئين والسلام وشروط التطبيع مع اسرائيل وتصر على حقوقنا«.
ووفقا لمصادر دبلوماسية عربية فان بعض الدول العربية اقترحت ان يتم تعديل المبادرة العربية ليتم اضافة بعض عناصر مبادرة جنيف اليها، ولكن هذه الاقتراحات لم تلق قبولا.
وفي الوقت الذي يتفق فيه العرب على اعادة طرح مبادرة السلام التي اغلنت في قمة بيروت، فان خلافات في اجتماع المندوبين الدائمين نشبت بين الدول الاعضاء حول الموقف ما يسمى »مبادرات الاصلاح« المطروحة من دول غربية.
وبسبب هذه الخلافات فشل المندوبون الدائمون في صياغة مشروع قرار ليعرض على وزراء الخارجية اليوم حول الموقف مما تسميه اميركا »مبادرة الشرق الاوسط الكبير«.
ونسبت »رويترز« الى مندوب لم تكشف هويته قوله: »هناك توجهات لدى دول عربية تطالب بفتح قنوات حوار مع الدول الغربية حول هذه المبادرات بدلا من الرفض الصريح والكامل لاي مبادرات اصلاحية«. ولم يحدد الدول التي يعنيها.
وقال هذا المندوب ان »الدول التي طلبت فتح حوار مع الدول التي تطرح مبادرات الاصلاح تخشى ان تستغل اطراف في الشرق الاوسط المواقف العربية المتصلبة لتحقيق مصالحها«. في اشارة الى اسرائيل.
وقال مندوب اخر دون ان يذكر اسماء ان هناك دولا عربية تطالب بعدم ابداء اي رد انتظارا لتبلور المبادرات المطروحة واجراء اتصالات مكثفة بشأنها مع الدول التي تطرحها.
ولم يتوصل المندوبون الى مشروعات قرارات حول الوضع في العراق ومقترحات تطوير الجامعة العربية والوضع في السودان الى جانب الموقف من مشروع الشرق الاوسط الكبير الاميركي.
ونقلت »رويترز« عن مصدر في الجامعة ان المندوبين الدائمين تركوا لوزراء الخارجية اجراء المزيد من المناقشات حول تلك القضايا.
وتبدأ اجتماعات وزراء الخارجية العرب اليوم وتستمر يومين لمناقشة تطويرالعمل العربي المشترك. ويعقد وزراء الخارجية اجتماعات يومي الاربعاء والخميس في دورة الانعقاد العادية رقم 121 وتعرض عليهم مشروعات القرارات التي توصل اليها المندوبون الدائمون.
وفي الوقت نفسه قال موسى عقب اجتماع مع وزير الخارجية السوداني امس في مقر الجامعة العربية ان »امور التطوير والتغيير تتعلق بالمجتمعات العربية وهي التي تقرر الخطوات التي تتخذ«. واضاف »لا يمكن ان شيئا يأتينا عبر التسريبات او النشرات واذا كانت لدى الغرب رغبة في مساعدة المنطقة فيجب ان يكون ذلك من خلال الحوار واللقاء«. وتابع ان »التفاهم كان يجب ان يحدث قبل ان نقرأ عن هذه المبادرات.. حالة الغليان والقلق في المنطقة لا يمكن ان يتم تجاهلها. فكيف يتم تجاهل احتلال اسرائيل للاراضي العربية المحتلة. ذلك هو ما اثار شكوكا كبيرة في نوايا هذه المبادرات«.
وقال مصطفى عثمان وزير خارجية السودان »اننا نرفض اي اصلاح يأتي من الخارج ويفرض علينا اي اصلاح من الخارج سوف يفشل«. وطالب الاعلام العربي بتجاهل المبادرات الخارجية والتركيز على مبادرات الاصلاح العربية. وشدد على ان اي اصلاح يجب ان ينبع من الدول العربية موضحا ان العالم العربي يحتاج الى اصلاح مناهجه التعليمية وان يطور نظرته الى حقوق الانسان والمرأة على نحو خاص.
وفي الرياض انهى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي امس اجتماعا استمر يومين دون الاعلان عن موقف حول خطط اصلاح الجامعة العربية مؤكدين انه ستتم مناقشة هذه المسألة مع نظرائهم في الجامعة العربية التي تضم 22 عضوا.
وجاء في البيان الختامي ان المجلس »اطلع على الملف المقدم حول موضوع اصلاح الوضع العربي وتطوير الجامعة العربية ومقترح الدول الثلاث المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية واستمعوا الى شرح مفصل من وزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل بشأن المقترح والذي سيناقش في الجامعة العربية«.
وقال وزير الاعلام الكويتي محمد ابو الحسن الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة مجلس التعاون الخليجي ان »الاجتماع الوزاري ناقش الورقة« التي قدمها الامير سعود الفيصل و«تداول حولها«. واضاف انه »ابديت بعض الملاحظات التي سوف يقوم الامير سعود الفيصل بنقلها الى متبني هذه الورقة لكي تتم مناقشتها باسهاب اكثر في المكان الطبيعي وهو جامعة الدول العربية«.
ونفى ابو الحسن وجود خلافات بين دول المجلس الست ادت الى عدم اقرار الوثيقة السعودية المصرية السورية مؤكدا »لا استطيع ان اقول ان هناك تباينا. هناك ملاحظات شكلية وستنقل اولا الى ذوي العلاقة في هذه الورقة«.
وقال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية ان موقف المجلس هو »نقل هذه الملاحظات الى الاجتماع في القاهرة وبالتالي امام اجتماع القاهرة الفرصة للتعرف على موقفنا الخليجي والذي سينقل من خلال الامير سعود الفيصل«.
واضاف »لسنا في موضع الان للدخول في التفاصيل لاننا في مؤتمر صحافي ولسنا في اجتماع«.
وبشأن الخطة الاميركية قال ابو الحسن للصحافيين »لم تتم مناقشة هذا الموضوع لانه لم يكن مدرجا على جدول الاعمال« موضحا ان المجلس الوزاري »احيط به (..) لكن لم يكن مدرجا على جدول الاعمال لمناقشته«.
وفي الشأن العراقي أكد المجلس في بيانه على »اهمية تجنب ما قد يؤدي الى تجزئة العراق« كما اكد على »اهمية وحدة اراضيه وضرورة الحفاظ على سيادته واستقلاله والدعوة الى عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية«.
واعرب المجلس عن ترحيبه »بزيارة لجنة الامم المتحدة الى العراق« مؤكدا على »ضرورة ان يكون للامم المتحدة دور حيوي في العراق تمهيدا لتمكين الشعب العراقي من تقرير مستقبله السياسي في اسرع وقت ممكن«.
واكد ابو الحسن بدوره على دعم المجلس لجهود الامم المتحدة وقال »الموضوع واضح: دعم جهود الامم المتحدة وصلاحيات الامم المتحدة واضحة وبالتالي عندما ندعم الامم المتحدة ندعم نهج الامم المتحدة وبالتالي هناك دعم للاستقرار في العراق وما يحقق الاستقرار في العراق سوف يدعم«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش