الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نائب وزير الخارجية الروسي لـ »الدستور«: روسيا ستبذل كل جهودها لمساعدة الفلسطينيين على إقامة دولتهم

تم نشره في السبت 11 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
نائب وزير الخارجية الروسي لـ »الدستور«: روسيا ستبذل كل جهودها لمساعدة الفلسطينيين على إقامة دولتهم

 

 
* استقرار العراق يتطلب وفاق وطني ودعم دولي وتعاون امني من الجيران
* تباين مفهوم الارهاب يعيق الحرب عليه
* نريد الانضمام الى منظمة المؤتمر الاسلامي ولو بصفة مراقب
صنعاء - الدستور - عبد العزيز الهياجم: أكد نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف رغبة بلاده في خلق المناخ الملائم لتحول السلطة في فلسطين في جو من الهدوء والاستقرار والتحرك نحو هدف اقامة الدولة الفلسطينية عن طريق المفاوضات وعلى أسس خريطة الطريق.
وقال في حديث لـ »الدستور« على هامش زيارته لليمن الاسبوع الماضي، ان روسيا ستبذل كل جهودها لمساعدة الفلسطينيين من اجل بلوغ هذا الهدف وشدد على ضرورة ان يساهم الجميع في تطبيع العملية السياسية داخل العراق، لافتاً الى أن روسيا تقترح عقد مؤتمر دولي حول العراق يختلف عن لقاء شرم الشيخ، لتوفير المناخ الذي يساعد العراقيين على التوصل الى الوفاق الوطني. ودعا الى ضرورة تنسيق الجهود الجماعية للمجتمع الدولي لمواجهة مخاطر الارهاب الموجهة ضد الجميع...

وفي ما يلي نص اللقاء:

* معروف ان لروسيا دور كبير في قضية الشرق الاوسط.. ما هي الرؤية الروسية لاستئناف عملية السلام خاصة بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات؟
- قبل كل شيء نحن نرغب في خلق المناخ الملائم لانتقال السلطة في فلسطين في جو من الهدوء والاستقرار.. ومن هذا المنطلق نحن نرغب، ولا شك ان تستطيع القيادة الفلسطينية التحرك نحو الهدف الاساسي، وهو اقامة الدولة الفلسطينية عن طريق المفاوضات وعلى أسس خارطة الطريق.. ونحن في روسيا، كعضو في مجلس الأمن وفي اللجنة الرباعية، لا شك سنبذل كل الجهود لنساعد الفلسطينيين من اجل كل ما من شأنه تنفيذ هذا الهدف.

* الولايات المتحدة كانت تطرح ان عرفات كان يشكل عقبة امام عملية السلام.. كيف ترون انتم ذلك؟
- نحن لم نشارك هذا الموقف.. وكنا دائماً نقول ان الرئيس ياسر عرفات القائد الشرعي والمنتخب للشعب الفلسطيني.. ومسألة الغياب لشخصية قديرة مثل الرئيس عرفات طبعا يدخل بعض العناصر الجديدة في الوضع في المنطقة، ونحن في روسيا نعتبر ان هذه التغيرات والعناصر الجديدة من الضروري ان ننتهزها من اجل إنعاش العملية السلمية ومن اجل انعاش العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

خريطة الطريق
* ما هو موقف روسيا من ما جرى ويجري من تصعيد خطير في الاراضي المحتلة من قبل حكومة شارون؟
- موقف روسيا واضح، نحن نعتبر أن على الطرفين تنفيذ التزاماتهما في اطار خريطة الطريق.. طبعاً من المستحيل في جو من الارهاب ان نتحدث عن التفاوض والسلام والتسوية العادلة، والعكس صحيح عندما تستخدم القوة ضد الأبرياء لا أحد يمكن أن يتصور كيف نستأنف المفاوضات، ولهذا السبب على الفلسطينيين التزامات وعلى اسرائيل التزامات وكلا الطرفين ينبغي ان ينفذ الالتزامات التي عليه.

* برأيكم ما هو المطلوب من القيادة الفلسطينية الجديدة للتهيئة لذلك؟
- قبل كل شيء يجب الحفاظ على الوحدة الوطنية بين الفلسطينيين، ومن ثم العمل على خلق المناخات الملائمة لتحول السلطة في ظروف هادئة ومستقرة قبل التحرك نحو المفاوضات من اجل اقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لما تضمنته خطة خريطة الطريق من قواعد وأسس.

* وبالنسبة للجانب الاسرائيلي؟
- كما قلت سابقا ينبغي على الجانب الاسرائيلي استئناف التحرك لتنفيذ خطة خريطة الطريق، وبحيث تنسجم خطة اسرائيل للانسحاب من غزة مع تنفيذ خريطة الطريق، وان لا تكون خطة الانسحاب من غزة هذ الخطوة الاولى والاخيرة.

* لكن ما رأيكم في القول الذي يتحدث عن غياب روسي كراعٍ لعملية السلام في الشرق الاوسط في الفترة الاخيرة؟
- اذا كان ذلك قبل سبع او ثمان سنوات، فمن الممكن القول بذلك، لكن الآن نحن موجودون.. وبالمناسبة كنا دائماً موجودين.. وعلاقاتنا كانت مستمرة مع الفلسطينيين والاسرائيليين، ومع العرب الآخرين ومع شركائنا في مجلس الأمن.. طبعا حول موضوع الشرق الاوسط.
وبالمناسبة علاقاتنا الثنائية مع الدول العربية ومع اسرائيل تتطور بوتيرة عالية سياسياً واقتصادياً.. صحيح ان الدور الروسي ليس ملحوظاً مثلما كان الاتحاد السوفيتي، وهذا صحيح لأن الاتحاد السوفيتي كان على جانب واحد والولايات المتحدة على الجانب الآخر، لذلك كان الدور ملحوظاً.. والآن نحن نتعامل مع كل الشركاء وفي إطار الجهود المشتركة.

* هذا الموضوع ينطلق من رؤية ان روسيا في تحولها نحو اقتصاد السوق الحر وبناء دولة رأسمالية انسحبت قليلاً من الدعم غير المشروط لدول الشرق الاوسط ودول العالم الثالث عموماً؟
- هذا صحيح.. لماذا؟ لأننا لا نزال في مرحلة انتقالية، وهذه المرحلة لا تزال مستمرة، ولكن بقدر ما سنزيد قوتنا الاقتصادية سنكون اكثر مؤثرين اقتصادياً وسياسياً لدعم دول المنطقة في سعيهم نحو السلام.

* الرئيس بوتين بعد الحادث الارهابي الاخير في اوسيتيا الشمالية، أجرى بعض الإصلاحات على الصعيد الامني، ما حدا بالولايات المتحدة للقول بأن ذلك تراجع عن المسار الديمقراطي.. ما تعليقكم؟
- تعليق بسيط جداً.. ليس لأحد حق تقييم الآخرين.. طبعاً هناك بعض الاسس للعملية الديمقراطية، ولكن طرق تنفيذها والتحرك في اطار العملية الديمقراطية قد تختلف من بلد الى آخر، وليس هناك وصفة جاهزة مثل ملابس (يونيفورم) العسكرية.

* الرئيس بوش عين السيدة كونداليزا رايس وزيرا للخارجية، وهي معروفة ببعض مواقفها تجاه الشرق الاوسط والعراق، ما هو تنبؤكم للسياسة الخارجية الامريكية في عهد رايس، خاصة وهي متخصصة كذلك في الشأن الروسي؟
- حول الشرق الاوسط انا قلت ما هو مطلوب. المطلوب طبعاً استئناف التحرك، تنفيذ الجانبين لخارطة الطريق، وانسجام خطة اسرائيل الانسحاب من غزة وتنفيذ خارطة الطريق، لأنه ليس من الممكن ان تكون خطة الانسحاب من غزة الخطوة الاولى والاخيرة.. أما بشأن العراق، فمن الواضح ان علينا جميعاً المساهمة في تقييم العملية السياسية داخل العراق التي من شأنها التوصل الى الاستقرار، ووضع الأسس لبناء الدولة العراقية في المستقبل.. وفي هذا السياق نقترح اقامة نوع من الحوار او المناخ الملائم الذي سيساعد العراقيين لكي يتوصلوا الى الوفاق الوطني.
ومن هنا كان الاقتراح الروسي حول المؤتمر الدولي حول العراق... وهناك فرق واضح بين الموتمر الدولي الذي اقترحناه وبين اللقاء الذي عقد في شرم الشيخ، فبعض شركائنا لا يرون فرصة او امكانية لترتيب الاتصالات بين المعارضة (العقلانية بالطبع) والحكومة العراقية، ولهذا السبب نحن نعتبر الاجتماع في شرم الشيخ كلقاء دولي وليس مؤتمراً دولياً.. ولكن في كل الاحوال نحن نبذل جهودنا مع المشاركين في هذا اللقاء لإعطاء الفرصة للعراقيين ليخرجوا من هذا الوضع الخطير جداً، ولكي يستطيعوا ان يرتبوا الانتخابات، فضلاً عن الحديث في هذا الاجتماع حول تنسيق الجهود بين العراق والدول المجاورة التي من شأنها تدعيم الامن في العراق.. ونعتقد تنسيق الجهود مع كل شركائنا، بما في ذلك الولايات المتحدة ومع وزير الخارجية الجديد في هذه العملية.

* برأيكم ما هو الطريق الأمثل لإعادة الاستقرار الى العراق؟
- نحن بحسب رأينا، الطريق الاول والذي هو الأهم العمل على ايجاد الوفاق الوطني وهذا ما أشار اليه قرار مجلس الامن الدولي رقم ،1546 وفي نفس الوقت من المهم ان يتم الاتفاق بين العراق وبين جيرانه لإيجاد تعاون في المجال الأمني.
وطبعاً من المهم المساهمة والمساعدة من قبل المجتمع الدولي لإعادة اعمار العراق وإعطاء الفرصة للشعب العراقي ليبني اقتصاده ويعيش في ظروف السلام والاستقرار.

* كيف تنظرون الى مسألة إنهاء الاحتلال الاجنبي للعراق؟
- إن الوجود الاجنبي في العراق وكل ما يتعلق به مضمن في قرارات مجلس الامن، فبقدر ما تتطور العملية السياسية الرامية لترسيخ السلطة الشرعية في العراق، سيكون اكثر فأكثر مطلوباً التقليل من الوجود العسكري الاجنبي، وهذين الطريقين متلازمين، العملية السياسية ووجود القوات متعددة الجنسيات.

* هل توافقون الرأي الذي يقول بأن الولايات المتحدة قد وقعت في المستنقع العراقي؟
- نحن لا نفكر في هذا الاتجاه، نحن نفكر في اتجاه إيجاد الحل للمسألة العراقية، لأن العراق الآن اصبح مصدر خطورة على الاستقرار ليس فقط في المنطقة ولكن في العالم كله، ولهذا السبب نرى أن من مصلحتنا المشتركة ان نوجد التسوية الرامية الى الحفاظ على وحدة الاراضي العراقية وسيادة العراق واستقراره واستقلاليته.

* الانتخابات العراقية المزمع إجراؤها نهاية كانون الثاني المقبل، ما هي طبيعة المساعدة التي ستقدمها روسيا في هذا الإطار؟
- نحن نؤيد فكرة الانتخابات، أما الدور الروسي فاعتقد أننا سنلعب دوراً في إطار كل المجهودات من قبل الأمم المتحدة.

* كيف تقيمون علاقاتكم مع دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حيال القضايا الدولية التي تهم الحكومة الروسية؟
- في اطار سياستنا الخارجية يوجد تنسيق مع دول الاتحاد الاوروبي كمجموعة كما يوجد تنسيق ثنائي مع كل دولة وأخص بالذكر فرنسا والمانيا وانجلترا وايطاليا وغيرها من الدول الاوروبية.. ونشاطنا هذا يأتي في اطار تشاورنا وحوارنا مع الاتحاد الاوروبي كهيئة.. والمهم في نهاية المطاف ان نعمل جميعاً في اتجاه ترسيخ مبادئ ودور الشرعية الدولية.. ومن المهم في رؤيتنا تجنيب العمل الاحادي تجاه قضايا تعني المجتمع الدولي ككل.. وهذا توجه ثابت في سياستنا الخارجية من اجل تعزيز الدور الذي تلعبه الامم المتحدة لضمان السلام والاستقرار الدوليين.

الملف الايراني
* هناك تعاون روسي - ايراني معلن في مجال بناء محطات نووية وذرية للاغراض السلمية كيف تنظرون الى التصعيد المستمر للقضية النووية الايرانية؟
- رؤيتنا حيال هذا الموضوع هو انه يجب ان نغلب لغة الحوار والتفاهم بالوسائل السياسية والدبلوماسية بدلاً من لغة القوة.. بمعنى ان يسود الحوار بين المجتمع الدولي ومنظمة الطاقة الذرية الدولية وحتى الولايات المتحدة مع ايران للوصول الى ضمانات ايرانية تؤكد ان استخدامها للطاقة الذرية لن يكون إلا للأغراض السلمية هذا اولاً.. ومن ناحية أخرى يوجد تعاون بين روسيا الاتحادية وايران في مجال بناء المحطات الخاصة بالطاقة الذرية ولدينا تأكيدات من ايران وضمانات بعدم استخدام هذه المحطة لاغراض تخرجها عن الاستخدام السلمي لها.

دارفور
* انتقال مجلس الأمن الدولي للاجتماع في نيروبي ما هي دلالاته على قضية الصراع في السودان وكيف تنظر روسيا لحقيقة ما يجري في دارفور؟
- انتقال مجلس الامن للاجتماع في نيروبي جاء نتيجة لرؤية دولية مشتركة بهدف دعم الحلول السلمية وإنهاء الحرب بين شمال السودان وجنوبه والدفع بأطراف الصراع في السودان لتنفيذ الاتفاقيات التي تعيد السلام والاستقرار لهذا البلد.. بالنسبة لما يحدث في دارفور نعتقد بأن الحل لا يكون إلا باستعداد الطرفين الحكومة السودانية والمتمردين على تقديم التنازلات والالتقاء في المنتصف لإنهاء هذه المشكلة وعلى المجتمع الدولي ان يدفع بضغوطاته في هذا الاتجاه وان يقدم الدعم للتخفيف من وطأة المترتبات الانسانية على السكان في هذه المنطقة كون ذلك يساعد في ايجاد مخرج حقيقي لصالح السودان وأبنائه.

* ما مدى أهمية الدور الذي تقوم به الجهات الاقليمية كالاتحاد الافريقي في ايجاد الحلول لمثل هذه المشاكل الموجودة في السودان؟
- نحن نؤيد جهود الاتحاد الافريقي في حل قضية دارفور خصوصاً وأنه في السنوات الماضية اسهم بفعالية في حل عدد من النزاعات في هذه القارة.. وما يحدث في السودان يؤثر على بقية الدول الافريقية بشكل او بآخر، كما ان الاتحاد على فهم واستيعاب اكبر بمشاكل دولية من اي طرف دولي آخر.. وما ينطبق على موقفنا تجاه الاتحاد الافريقي ينطبق على أية جهة او هيئة او منظمة اقليمية أخرى.. ونؤيد ايضاً اية جهود تنسيقه بين الاتحاد الافريقي ومجلس الامن فيما يخص قضية السودان ودارفور بصفة خاصة.

تعريف الارهاب
* هناك تباين دولي في تعريف مفهوم الارهاب كيف ينطلق مفهوم وتعريف الظاهرة بالنسبة لروسيا؟
- الإجابة على هذا السؤال صعبة جداً.. ولكني سأحاول الإجابة عليه.. اريد أن اقرر هنا أن تعريف الإرهاب يحتاج منا الى تأن وتفكير عميق، وذلك يعود الى عدم وجود تعريف دولي محدد لهذه الظاهرة الدولية.. ألا أن هناك مقترحات ودعوات لعقد مؤتمر دولي من اجل ايجاد تعريف موحد وواضح لهذه الظاهرة.. لذلك يجب علينا جميعاً كما اسلفت ان نفكر بعمق في إيجاد التعريف المشخص لهذه الظاهرة حتى نستطيع مواجهتها بشكل جماعي.. ولكن هذا لا يعني ان لا تتخذ الخطوات الضرورية لمكافحة هذه الآفة واستئصالها كونها تضر بنا ونعاني منها جميعاً.. وهذا يتطلب التنسيق بين دول العالم بصورة ثنائية او جماعية من اجل تثبيت مفهوم واحد للارهاب، وهناك مبادرة روسية مثلا فيما يخص مكافحة الارهاب النووي ومبادرة هندية تتعلق بتعريف الارهاب بشكل شامل والمهم ان نعطي للشرعية الدولية دورا اكبر في مكافحة هذه الظاهرة ولكي يتحقق هذا يجب ان يكون هناك تعريف محدد وواضح تتفق عليه كافة دول العالم حتى تكون الحرب على الارهاب اكثر فاعلية.. اما تعارض وتباين فهم الارهاب يجعل الحرب عليه لا تؤدي الى النتائج المتوخاة من الحرب على هذه الظاهرة.

* في مؤتمر قمة منظمة الدول الاسلامية الاخيرة طلب الرئيس بوتين انضمام روسيا الى المنظمة ما الأساس الذي انطلقتم منه في طلب الانضمام؟
- روسيا الاتحادية هي دولة فريدة في تكوينها السكاني المتعدد الديانات والثقافات والقوميات.. ودوما كانت روسيا جسرا لعبور وتلاقي الثقافات بين الشرق والغرب.. وفي هذا العصر الجديد نرى أن نسهم بقدر اكبر في حوار الحضارات والثقافات بين الأديان لأننا ضد فلسفة صدام الحضارات والثقافات...
ومن هذا المنطلق تقدمنا بطلب الانضمام لمنظمة المؤتمر الاسلامي لكي تكون روسيا عضوا فيها ولو بصفة مراقب من اجل توطيد التعاون والحوار مع دول المنظمة، لا سيما وان لدينا مواطنون روس مسلمين يعيشون في اطار دولة الاتحاد الروسية.. وفي الاخير ليس المهم بالنسبة لنا ان نكون اعضاء او لا نكون بل المهم ان نكون فاعلين في تعميق التواصل والحوار بين الثقافات والديانات في اطار الشرعية الدولية.. وعلى اساس العمل المشترك لإيجاد الحلول الملائمة للتحديات التي تواجهنا في القرن الحادي والعشرين.. ونشكر الدول الاسلامية التي دعمت مطلبنا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش