الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أعرب بعد لقائه مبارك عن تخوفه من حكم بغداد بالدين السياسي * الملقي: علينا الحفاظ على عروبة العراق لأنها تجمع شيعته وسنته

تم نشره في الخميس 23 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
أعرب بعد لقائه مبارك عن تخوفه من حكم بغداد بالدين السياسي * الملقي: علينا الحفاظ على عروبة العراق لأنها تجمع شيعته وسنته

 

القاهرة- مكتب الدستور: صرح وزير الخارجية الدكتور هاني الملقي عقب استقبال الرئيس حسني مبارك له بمقر رئاسة الجمهورية بانه نقل للرئيس مبارك تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال ان لقاءه مع الرئيس المصري تناول نتائج جولة جلالة الملك عبدالله الثاني في اوروبا والولايات المتحدة واسيا واليابان، اضافة الى الهم العربي الذي سنواجهه خلال الاشهر القليلة القادمة والذي بدانا نواجهه بالفعل والذي يتطلب منا قدرا كبيرا من التضامن والتنسيق.. مشيرا الى ان زيارته الى القاهرة ولقاءه مع الرئيس مبارك تأتي ايضا في اطار التنسيق الدائم مع مصر والعلاقات المتميزة بين الاردن ومصر بالاضافة الى العلاقات الاخوية الدائمة بين الرئيس مبارك وجلالة الملك عبدالله الثاني.
واضاف الملقي انه تم خلال اللقاء الاتفاق على متابعة العمل المشترك في الفترة القادمة التي ستشهد الكثير من الاحداث ابتداء من التنسيق لاجتماعات وزراء الخارجية العرب وضرورة ان تخرج هذه الاجتماعات بقرارات ورسائل واضحة بالاضافة الى متابعة اجتماع شرم الشيخ لدول الجوار للعراق والذي سيتبعه اجتماع في عمان في 15 الشهر المقبل.
واضاف انه استمع الى رؤية الرئيس المصري حول ما يمكن فعله في الايام المقبلة وهو الكثير، معربا عن اعتقاده ان الجهد العربي في هذا الوقت بحاجة كبيرة الى التنسيق والتوجيه واتخاذ مواقف وقرارات موحدة تجاه ما سيحدث في عالمنا العربي .
وحول مايتردد بشان وجود خطة لتقسيم العراق مما دعا جلالة الملك عبدالله الثاني الى اصدار تحذيراته من اقامة (هلال شيعي) يضم ايران وسوريا ولبنان والعراق، قال وزير الخارجية هناك تخوف من ان يحكم العراق عن طريق الدين السياسي ويجب ان نحافظ على عروبة العراق لان عروبته تجمع الشيعة والسنة في العراق وعروبة العراق تضمن تقرير المصير للاقليات حتى لا يذوبوا ضمن نطاق اوسع وهو نطاق الدين قائلا اننا نريد عراقا عربيا اسلاميا ولانريد ان نسيس الدين في العراق .
وصرح وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط بان لقاء الرئيس مبارك مع الملقي تناول التشاور حول الوضع العربي الحالي وخاصة في فلسطين والعراق ... مشيرا الى ان زيارته المقبله الى امريكا لن تتم في الغالب قبل شهر شباط القادم حيث سيتم الاتفاق عليها بعد تنصيب الادارة الامريكية .
وحول تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون التي رفض فيها حق العودة للاجئين الفلسطينيين والعودة لحدود 67 ... قال ابوالغيط ان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية هي التي ستحكم ذلك، مشيرا الى ان هناك اسسا حاكمة لمثل هذه المفاوضات بما فيها قرارا مجلس الامن الدولي 242 و 338 ومرجعية مؤتمر مدريد الذي اقر مبدا الارض مقابل السلام وخريطة الطريق وموقف القمة العربية في بيروت كلها هذه عناصر تعالج هذه المسائل مثل الانسحاب الكامل من الضفة الغربية وغزة او اسلوب التعامل مع قضية اللاجئين.
واوضح ابوالغيط ان المطلب العربي والفلسطيني الاساسي هو حق العودة للفلسطينيين وهناك اعتراف من المجتمع الدولي بهذا الامر اما فيما يتعلق بالحدود والانسحاب فهذا امر ستحسمه المفاوضات مشيرا الى انه سبق للفلسطينيين والاسرائيليين التفاوض حول ذلك والتوصل الى اتفاق طابا الذي حدد اسلوبا معينا للتعامل مع خط الحدود والانسحابات وتبادل الاراضي .
وحول ما اذا كان هناك تنسيق مصري اردني بشأن التحركات المصرية على الساحة الفلسطينية قال الوزير المصري ان التنسيق الاردني المصري قائم ومستمر، موضحا ان زيارة الملقي للقاهرة تأتي في هذا الاطار ... مشيرا الى الرسائل التي تبادلها معه خلال الايام العشرة الاخيرة والتي تناولت التسوية السياسية في فلسطين والتعامل مع اللجنةالرباعية الدولية والمسألة العراقية وتنسيق العمل العربي المشترك
وقال ابوالغيط انه ربما يزور عمان في بداية الشهر القادم للقاء وزير الخارجية.
واضاف: نحن نتفق تماما مع ما قاله الملقي بضرورة الحفاظ على عروبة العراق وضرورة عدم السماح لاي انقسامات في العراق بين السنة والشيعة فالجميع عرب، مشددا على رفضه لهذه التسميات للوضع العراقي، وقال »نحن لم نكن نعلم ولايجب ان نسمح بحديث عن شيعة او سنة«.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير ماجد عبد الفتاح ان لقاء الرئيس مبارك مع وزير خارجية الاردن تم خلاله التاكيد على تكثيف التشاور السياسي على مستوى وزراء الخارجية في هذه المرحلة ...موضحا ان اللقاء لم يتناول عقد قمة مصرية - اردنية، مشيرا الى ان القمة المصرية الاردنية يمكن ان تعقد في اي وقت حيث تربط مصر والاردن علاقات قوية والتشاور مستمر بين الزعيمين على اعلى مستوى.
وعما تنتظره مصر من اسرائيل خاصة بعد اعلانها الافراج عن 170 معتقلا فلسطينيا كبادرة لحسن النوايا مع مصر.. قال المتحدث اننا ننتظر من اسرائيل ان تبدا مفاوضات سياسية مباشرة مع الجانب الفلسطيني بمجرد ان تتم الانتخابات الفلسطينية اوائل يناير المقبل لتنفيذ خريطة الطريق واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.. مشيرا الى ان هناك فرصة مفتوحة لتحريك العملية السياسية تدعمها الاجواء التي تم فيها الافراج عن 170 معتقلا فلسطينيا.
وحول ما اذا كانت هناك اتصالات مصرية سورية لتفادي تصعيد الموقف الامريكي ضد سوريا قال المتحدث الرئاسي ان الاتصالات بين مصر وسوريا لاتنقطع والعلاقات في احسن حالاتها ويتم الحديث عن كل الموضوعات وكان هذا الموضوع محل بحث خلال زيارة الرئيس بشار الاسد الاخيرة لمصر وسيكون محل بحث في المستقبل ولكن لم تتطرق الى خطة محددة للتعامل مع مثل هذه التهديدات ولم يحدث اتصالات خلال الثلاثة ايام الاخيرة بشأن التعامل مع هذا الموضوع.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش