الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة في الرواد الكبار تتأمل صورة المرأة في الرواية الأردنية

تم نشره في الاثنين 18 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء



نظم منتدى الرواد الكبار، مساء أول أمس، ندوة بعنوان «صورة المرأة في الرواية الأردنية»، للناقدين: نزيه أبو نضال والدكتور سليمان الأزرعي، وأدارت الندوة القاصة والروائية سحر ملص، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.

واستهلت الندوة السيدة هيفاء البشير بإلقاء كلمة ترحيبية قالت فيها: نلتقي مرة أخرى اليوم، على موضوع جديد يهم كل إنسان منا ألا وهو صورة المرأة كيف عكستها الرواية الاردنية من حيث أن الأدب مرآة العصر وخابية الذاكرة الجماعية، وكما يسرنا أن يكون معنا ضيفان رائدان في محال النقد والأدب هما: الدكتور سليمان الأزرعي، والناقد نزيه أبو نضال حيث سيتناولان هذا الموضوع الشائك، فالرواية شاهد على العصر دوماً، فهل أنصفت المرأة في صورتها؟ أم أنها تحفظت بشكل نمطي، هل تبدلت وتطورت حسبما تغير ظرف المرأة؟ هذه التساؤلات كلها ستكون موضوع هذه الندوة.



إلى ذلك قدم أبو نضال قراءة بعنوان: «صورة المرأة في رواية الكاتبة الأردنية»، أشار فيها إلى مضمون صورة المرأة في رواية المرأة، مبينا أن الكتابة النسوية المتمردة على القالب الحديدي للذكر في الأردن، وبفعل طابعه المحافظ، قد تأخرت أكثر من ربع قرن! حيث سبقتها الكاتبات اللبنانيات والسوريات، منذ الخمسينيات، مع انطلاقة ليلى بعلبكي وكوليت خوري ثم غادة السمان، لافتا النظر إلى أن أبرز روائياتنا المنجزات، منذ انطلاقة السبعينيات، هنّ، إلى جانب من ذكرنا، من شكلن صورة رواية المرأة: سحر خليفة، سميحة خريس، ليلى الأطرش، زهرة عمر، غصون رحال، فيروز التميمي، فاديا الفقير، رفقة دودين، ليلى نعيم، كفى الزعبي.. وهنا يمكن أن نسجل باطمئنان أن قامة بعض الروائيات في الأردن لا تطاول مثيلاتها العربيات فحسب، بل تطاول المنجز الروائي العالمي كذلك.

من جهته درس د. الأزرعي رواية «إرادة الله»، للأديب الأردني عقيل أبو الشعر، أكد فيها أن عقيل أبو الشعر الذي كان يوقع كتاباته بـ»عقيل النمر»، كان قد أصدر أقدم عمل روائي عربي، ومع أنني لست متحمساً للدخول في مثل هذا السجال، إلا أنني أؤكد أن مساهمة «أبو الشعر»، التي نحن بصددها هي من طلائع الأعمال الروائية العربية الناضجة والناجحة بكافة المقاييس، مشيرا إلى أنه في الرواية الأردنية، قد حصرت عدة أعمال في هذا المضمار وهي روايات: «المتميز»، لمحمد عيد، عمان 1978)، و»بدوي في أوروبا»، لجمعة حماد، و»ليلة في قطار»، لعيسى الناعوري،1974، و»الحمراوي»، لرمضان الرواشدة، 1995، و»نعاس شاكر»، لأحمد الزعبي، 1987، وكلها تدخل في باب صدمة اللقاء بالآخر، ولهذا الأمر حديث طويل، مبينا بإن رواية أبي الشعر تتقدم على هذه الأعمال المذكورة جميعاً في هذا المجال عربياً وأردنياً، من حيث تاريخ الصدور، فهي من إصدارات عام 1917 في سانتو دومينغو في جمهورية الدومينيكان وباللغة الإسبانية، إنها إذا هي الأقدم، وهي الرائدة والمتقدمة موضوعياً حتى على رواية الطيب صالح وكذلك أعمال الأردنيين جميعاً ممن ذكرت.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش