الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بارازاني وطالباني عرضا المزيد من قوات البشمركة في الموصل * تشديد الاجراءات الامنية في بغداد تحضيراً للانتخابات

تم نشره في الأربعاء 29 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
بارازاني وطالباني عرضا المزيد من قوات البشمركة في الموصل * تشديد الاجراءات الامنية في بغداد تحضيراً للانتخابات

 

 
بغداد - الدستور - باسل عدس: انتشرت قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية و قوات من الحرس الوطني التابعة لوزارة الدفاع بصورة لافتة في بغداد وخاصة في تقاطعات البياع، السيدية، الدورة، ساحة النسور والحرية المحيطة بالمنطقة الخضراء ، مركز قيادة القوات الاميركية في العراق... واصبح في الشارع الواحد سيطرتان واحدة للشرطة واخرى للحرس الوطني في مسافة تبعد 40 متراً الواحدة عن الأخرى.
وقال صباح كاظم ، الناطق بأسم الداخلية ان هذا الأنتشار هو جزء من خطة أمنية شاملة تقضي بتشديد الاجراءات الامنية الميدانية تمهيداً لأجراء الانتخابات العامة في نهاية كانون الثاني المقبل.
وتفيد معلومات ان وزارتي الداخلية و الدفاع العراقيتين ستنشران وعلى دفعات آلاف العسكريين في المدن الرئيسية سيما في بغداد لضمان سير جيد للعملية الانتخابية القادمة في مؤشر إلى أن موعدها سيكون محترماً ولا نية لغاية اليوم لتأجيلها.
وافاد عماد شبيب، عضو المكتب السياسي في حزب الوفاق الوطني وهو حزب رئيس الحكومة العراقية اياد علاوي ان كل التحضيرات الفنية و السياسية والأمنية تجري على قدم وساق لتنظيم الانتخابات في موعدها المقرر. وقال: »العراق في حالة الانتخابات افضل بكثير من عراق بدون انتخابات وهذه قناعة معظم القوى السياسية في البلاد افضل بكثير«.
واضاف: »العراق ليس بأحسن حال من اوكرانيا، فهذه الدولة رغم استقرارها اعيد تنظيم العملية الانتخابية فيها مرة ثانية ويمكن للعراق ان يجري الانتخابات ويفعل الشيء نفسه الى ان تتم عملية انتخابية سليمة«.
وفي السياق ذاته، قالت تقارير سياسية ان مقاطعة الحزب الاسلامي العراقي للأنتخابات ليست نهائية وان الحزب غير جاد في موقفه الذي اعلنه رئيسه محسن عبد الحميد اخيراً.
واتهمت اوساط سياسية عراقية قيادة الحزب الاسلامي بالمراوغة في موضوع الانتخابات، فهي من جهة قدمت قائمتها الانتخابية واستحصلت على رقم تسلسلي لدى المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات ومن جهة ثانية اعلنت مقاطعتها للأنتخابات!!
واعتبر مراقبون عراقيون موقف الحزب الاسلامي العراقي الاخير من الانتخابات بأنه موقف طرف مضطر لفعل ذلك، لأنه لن يحصل على أي اصوات انتخابية مشيرين الى ان الشارع العراقي السني سيقاطع وبالتالي كانت ستحسب على الحزب انه شارك في الانتخابات.
كما ان الحوار السياسي بين مجلس شورى اهل السنة و الجماعة و بين الحزب الاسلامي وصل الى طريق مسدود - حسب مصادر سنية مطلعة - بسبب اعلان الحزب عن قائمته الانتخابية. فيما اشارت معلومات الى ان جماعات مسلحة في مناطق عراقية سنية ارسلت تهديدات الى قيادات الحزب الاسلامي اذا اصر على المشاركة في الانتخابات.
الى ذلك صرح مسؤول بارز في حزب الوفا ق الوطني العراقي الذي يقود القائمة الانتخابية المسماة »العراقية« بأن الحزب الاسلامي العراقي الذي اعلن مقاطعة الانتخابات هو احد الحلفاء الاستراتجيين للقائمة المذكورة وان تحالفاً مفترضاً قد يجمع »العراقية« وقائمة الحزب الاسلامي في اشارة غير مباشرة الى ان الأخير سيعاود الأشتراك في العملية الانتخابية.
وقال المسؤول ذاته ان مشكلة الوضع الأمني في المحافظات السنية يمكن ان يتم معالجتها بأن تتاح لسكان هذه المحافظات التصويت في مناطق خارجها تكون افضل من الناحية الامنية على اعتبار ان العراق يمثل دائرة انتخابية واحدة.
وذهب الى القول بأن »الكثير من اهالي الرمادي و الفلوجة يريدون المشاركة في الانتخابات والحصول على البطاقة الانتخابية غير انهم يخشون من بطش الجماعات المسلحة التي هددت على ما يبدو حياة كل شخص اذا شارك في العملية الانتخابية«.
واشارت معلومات في بغداد الى ان الزعيمين الكرديين مسعود بارازاني و جلال طالباني عرضا على الحكومة العراقية نشر المزيد من قوات البشمركة الكردية في الموصل لحماية العملية الانتخابية هناك وربما يجري تطبيق هذا الحل على كركوك المجاورة لكردستان العراق، وذلك في اطار ايجاد صيغة لمشاركة بعض المحافظات السنية في الانتخابات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش