الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن - الدستور - محمد دلبح: يتوقع أن يجري مسؤولون أميركيون وسوريون مباحثات بعد غد الجمعة، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين في ضوء العقوبات الاقتصادية الإضافية التي فرضتها حكومة الرئيس جورج بوش ع

تم نشره في الأربعاء 25 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
واشنطن - الدستور - محمد دلبح: يتوقع أن يجري مسؤولون أميركيون وسوريون مباحثات بعد غد الجمعة، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين في ضوء العقوبات الاقتصادية الإضافية التي فرضتها حكومة الرئيس جورج بوش ع

 

 
* "انصار صدام يشكلون 15% من المقاومة بقيادة عزة ابراهيم"
عمان - (أ.ف.ب) قال عضو في قيادة »المقاومة العراقية« امس إن »المقاومة« ضد القوات الاميركية في العراق تتنظم وباتت موحدة، وهي مسؤولة حاليا عن نحو 70 بالمئة من الهجمات، كما انها لا تتفق مع ابو مصعب الزرقاوي لانتهاكه الايديولوجية الاسلامية.
وقال هذا المصدر الذي كانت له علاقات وثيقة مع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن حتى ثلاث سنوات مضت »إن هناك قيادة واحدة للمقاومة تتضمن عراقيين ومواطنين عربا آخرين، وهي تشرف عى نحو 70 بالمئة من العمليات التي تنفذ في العراق ضد الاميركيين والمتعاملين معهم«.
واضاف هذا العضو القيادي في »المقاومة العراقية« الذي رفض الكشف عن هويته في دولة عربية يتردد اليها لدى خروجه من العراق »إن قيادة المقاومة هددت الزرقاوي بلجمه بالقوة بعد انتهاكه الايديولوجية الاسلامية مرارا«.
ومضى المصدر قائلا إن »قيادة المقاومة منعت الزرقاوي من اصدار البيانات ومن انتهاك قواعدها وقوانينها«.
وقال المصدر ذاته ان قيادة المقاومة العراقية لم ترحب بقطع رأس الرهينة الاميركي نيكولاس بيرغ في شهر أيار الماضي، وهو الاعدام الذي نسب تنفيذه للزرقاوي، وقال »لم يكن هناك دليل على انه عميل اميركي، حتى لو كان يهوديا اميركيا« وقال المصدر »ديننا لا يتساهل مع القتل من اجل القتل. يتعين ان يكون هناك دليل على تورطه« في نشاطات مؤيدة للاميركيين.
واضاف ان قتل رجال شرطة عراقيين او من الحرس الوطني »امر مشروع لانهم عملاء أذلاء يتلقون الاموال من الاميركيين ومسؤولون عن مقتل مئات العراقيين«.
واشار المصدر الى أنه »تعرف الى الزرقاوي« في شريط الفيديو الذي ظهر على موقع للانترنت مرتبط بتنظيم القاعدة في شهر آيار الماضي.
وطبقا للمصدر، فان الزرقاوي »متفوق عندما يتعلق الامر بالمتفجرات والتخطيط لعمليات عسكرية« وانه »حصل على دعم من المقاومة، لكن في الوقت الحاضر اصبح معظم افراد المقاومة ضده بسبب الخلافات الايديولوجية العميقة« معه.
يذكر ان الزرقاوي، ومساعده المقرب منه ابو انس الشامي (36 عاما) واسمه الحقيقي عمر يوسف، يترأسان حركة التوحيد والجهاد.
وطبقا للمصدر نفسه، فانه هو والزرقاوي وآخرين حصلوا على تدريبات عسكرية في معسكر في افغانستان، وأنه »قبل دخولنا المعسكر، اقسمنا على المصحف الا نستخدم التكنولوجيا التي سنتعلمها ضد المسلمين والدول الاسلامية«.
واوضح المصدر ان المؤيدين للرئيس العراقي السابق صدام حسين »يشكلون فقط 15 بالمائة من المقاومة« وانهم تحت قيادة عزت ابراهيم الدوري، الذي كان الرجل الثاني في العراق خلال الحكم السابق، والذي ادرج اسمه على القائمة الاميركية للمطلوبين ولايزال فارا.
واشار المصدر »إنهم مفيدون جدا للمقاومة، خاصة مسؤولي المخابرات السابقين الذين يقومون بتزويدنا بمعلومات قيمة حول الاماكن والاشخاص«.
وتتألف قيادة »المقاومة« من »عراقيين عاشوا في المنفى خلال حكم الرئيس العراقي السابق، ولكنهم يعارضون الغزو الاميركي لبلادهم« اضافة الى العرب الذين يريدون مساعدتهم في »محاربة الشيطان الاميركي« حسب المصدر نفسه.
وتضم المعارضة حسب قوله »مقاتلين من السنة والشيعة« وهم »ينسقون ويتعاونون« مع بعضهم البعض، بما في ذلك في مدينة النجف التي يقاتل فيها رجال الزعيم الشيعي مقتدى الصدر القوات الاميركية وقوات الحكومة العراقية، وذلك على الرغم من ان لكل منهم استقلاليته.
كذلك اكد المصدر وجود »مقاتلين سعوديين في المقاومة« والتي قال إنها تحصل على التمويل من »أثرياء عراقيين، لكن بشكل كبير من مواطنين سعوديين«.
وقال المصدر أن »المقاومة العراقية« قررت في الاونة الآخيرة أن تنفذ »معظم« عملياتها على »الطرق السريعة« بعيدا عن المناطق السكنية لتجنب قتل مدنيين أبرياء.
وأضاف المصدر »معظم الهجمات ستنفذ على الطريق السريع الذي يمر من شمال العراق الى جنوبه«.
كذلك تستخدم »المقاومة« أكثر فاكثر »قنابل على شكل قمع« قادرة على الوصول لاهدافها بنسبة 90 بالمائة، »وبالتالي تقلل من احتمال وقوع اضرار جانبية«، حسب المصدر نفسه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش