الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معالي سائق الوزير

طلعت شناعة

الثلاثاء 19 نيسان / أبريل 2016.
عدد المقالات: 2088

بودي لو أعمل «سائقا» لأي وزير ،طبعا طموحي أكبر من هيك،بس لضرورات النشر،اختصر الموضوع.خاصة ان كان معاليه من الذين يتولون الوزارات «السيادية» والرئيسية. وهدفي بالطبع،ليس منافسة احد،بل لقراءة وتأمل وجه وملامح «معاليه»او «معاليها» في الصباح حين يهبط من درجات «فيلته» فأفتح له الباب ويجلس في المقعد الخلفي،ومنهم من يتواضع ويجلس الى جانبي.

تحديدا في الصباح الباكر حين يفتح «موبايله» ويبدأ بقراءة المكتوب عنه في المواقع الالكترونية او حين يفرد» الصحف» اليومية ويبدأ بمشاهدة «تصريحاته» وصورته في المؤتمر الصحفي او اي مؤتمر.

أشعر ان «السائق» اقرب شخص للوزير،يراقب «نزقه» و»عصبيته» خاصة حين ترده مكالمة ـ غير مرغوب فيها ـ.او «فرحه» حين يجد «فسحة» من الوقت اثناء الطريق الطويل.

ترى،هل سائق الوزير شخص «محظوظ» دائما؟

أم أنه «نصف محظوظ» أو «ميخذ مَقْلب بحاله» او «محسود ومضروب بحجر كبير،ولا يمون على الوزير بأي شيء؟

اختر الاجابة المناسبة!

بودي لو كنت «سائقا للوزير»،أن أرصد تحولاته حين يقرأ «شائعات» التعديل الوزاري،او يجد من «يطخّ عليه» بهدف، استبعاده من أي «تعديل» قادم.

صحيح ان وزراءنا لا يتعرضون للنقد الشديد «من اللي بحبه قلبك»،كما في دول العالم المتقدمة،وهو ما يجعلهم،يضعون اللوم على الظروف والاحوال ويعلقون» تقصيرهم» على « حبل الغيرة والحسد».

بودي لو أرى الوزير وهو غاضب،فيلقي «الموبايل» على المقعد الخلفي وكأنه يتخلّص منه ومما يحتويه من اخبار سيئة،او «شائعات مُغْرضة».

او حين يعود معاليه من «سهرة» فيقضي ليلته فرحا او حزينا،حسب الذين التقاهم في « السهرة».فإن كان «مبسوطا»،داعب السائق ولاطفه،وإن حدث العكس،زمجر وأزبَد،وحين يسأله السائق:وين نروح معاليك؟

فيرد: ع جهنّم!

فيتجه السائق الى بيت الوزير.

وهناك يجد «المدام» بانتظاره،واذا كان الاولاد «مغلبينها»،تفش غلها بزوجها مثل كل الزوجات،ويكون رد معاليه:هو انا ناقصك انت كمان.

(ملاحظة: ما سبق مجرد سيناريو تخيلي يُمكن للعزيزين زهير النوباني وامل دباس الاستفادة منه في مسرحيتهما الرمضانية القادمة).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش