الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عباس يلتقي مشعل لبحث قضايا المصالحة الخميس

تم نشره في الأحد 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
عباس يلتقي مشعل لبحث قضايا المصالحة الخميس

 

القدس المحتلة، غزة - جمال جمال، سمير حمتو، وبترا

أعلن مسؤول فلسطيني كبير ان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس سيلتقى رئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل فى القاهرة الخميس المقبل لبحث قضايا المصالحة الوطنية الفلسطينية .

واكد مسؤول مصري فى بيان امس «إنه إستمرارا للجهود المصرية لإنهاء الإنقسام الفلسطينى وحرصا منها على وحدة الشعب الفلسطينى وإستكمالا للجهود التي تمت خلال الفترة الأخيرة يلتقى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية رئيس منظمة التحرير الفلسطينية السيد محمود عباس مع رئيس المكتب السياسى لحركة حماس السيد خالد مشعل فى القاهرة الخميس المقبل لبحث قضايا المصالحة وسبل تنفيذ ماتم الإتفاق علية فى إتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني والتي وقعت عليها الفصائل الفلسطينية في القاهرة. وقالت حركة فتح، ان المصالحة الفلسطينية شأن داخلي، لن تسمح لأي جهة خارجية بالتأثير على قرارات إنجازها وتوجهاتنا الوطنية.

وشدد الناطق الإعلامي باسم الحركة فايز أبو عيطة، في بيان صحفي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة على ان ‹إنجاز ملف المصالحة مرتكز على رؤية الحركة الإستراتيجية للعمل الوطني، معتبرا أن المصالحة الفلسطينية شأن داخلي لا يمتلك أي طرف خارجي حق النقض ‹الفيتو› عليها›. واكد إن موقف ‹فتح› حاسم في هذا الشأن، فقد عبر عنه الرئيس محمود عباس في أكثر من مناسبة والمطلوب الآن من حركة حماس إبداء نفس الدرجة من الحرص والمسؤولية لإنجاز ملف المصالحة والتغلب على كل التحديات التي تعترض سبيلها، مشيرا إلى أن الأجواء الإيجابية والاجتماعات التمهيدية للقاء الرئيس محمود عباس برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل تبعث الأمل بإنهاء كافة الملفات العالقة على طريق تنفيذها.

في المقابل قال المهندس إسماعيل الأشقر، النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي، إن حركته لن تذهب لاتفاق مصالحة جديد مع حركة فتح، مستدركاً: «نحن ذاهبون لتطبيق اتفاق المصالحة الذي وقع في السابق، وليس تجديده». وأكد الاشقر في تصريح صحفي أن لقاء رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، خالد مشعل في الـ24 من الشهر الجاري، يهدف لتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه مسبقاً. وأضاف: «اللقاء يختلف عما سبقه من لقاءات ثنائية بين وفود حركتي فتح وحماس, التي كانت تهدف للمحافظة على وتيرة العلاقة بين الحركتين كي تبقى ولا تتجمد». وسيبحث اللقاء –حسب الأشقر- القضايا الاستراتيجية الرئيسية، مثل الإطار القيادي لمنظمة التحرير وآلية عمله، إضافة لرئاسة الحكومة الانتقالية والبرنامج السياسي, وما يتعلق باللجان الأمنية. وتابع: «الحديث السابق خلال لقاءات المصالحة السابقة كان يتناول قضايا تفصيلية، لكن ما سيطرح على الطاولة الآن قضايا مفصلية هامة».

وكان الدكتور احمد يوسف، المستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء اسماعيل هنية اكد ان لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سيكون حاسما وسينهي كثيرا من نقاط الخلاف التي كانت عقبة في وجه المصالحة الفلسطينية. واكد يوسف «ان هناك تفاهمات حول اختيار شخصية توافقية لرئاسة الحكومة، وان هناك اسماء تم تداولها في لقاء الاحمد ومرزوق قبل يومين في القاهرة، مضيفا ان الاعتراض على شخصية فياض ما زال قائما، مؤكدا ان د. سلام فياض واسماعيل هنية كانا عناوين للخلاف الموجود في المرحلة السابقة، وبذلك لن يكونا ضمن الخيارات المطروحة، مؤكدا انه من المفترض ان يتم التوافق على شخصية جديدة.

واكد يوسف ان الطريق سيكون مفتوحا امام الرئيس عباس لزيارة غزة، مؤكدا على ان لقاء القاهرة سيمهد الطريق لزيارة الرئيس للقطاع، وقال «نحن نرحب بزيارته في اي وقت ونقول له نزلت سهلا وحللت اهلا».

من جانبها، دعت فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية إلى تهيئة الأجواء لانجاح اللقاء المرتقب بين عباس ومشعل في القاهرة، معربة عن املها نجاحه وتحقيق المصالحة .

واكدت الفصائل عقب اجتماعها الدوري في مكتب حركة الأحرار الفلسطينية بغزة على حق شعبنا في الدفاع عن نفسه، معتبرة أن التهديدات الصهيونية باستهداف قطاع غزة دليل على العقلية الصهيونية الإجرامية التي تحاول تصدير أزماتها عبر التصعيد ضد أبناء شعبنا، الأمر الذي يتطلب دوما خلق حالة من الإجماع والتوافق الوطني للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على ساحتنا الفلسطينية.وفي غضون ذلك دعت فصائل فلسطينية الى مشاركة كافة القوى والفصائل الفلسطينية في صياغة إستراتيجية سياسية جديدة لحل كافة المشاكل الفلسطينية العالقة. وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب أن الشعب الفلسطيني ليس فتح وحماس فقط فهناك فصائل وقوى سياسية أخرى يجب أن تشارك فى صياغة برنامج وطني فلسطيني وحل كل المشاكل العالقة فنحن فى أمس الحاجة الآن إلى حوار وطني شامل للصياغة المستقبل الفلسطيني.

واضاف إن حركة حماس لم تطرح علينا ملفات اللقاء المقبل مع أبومازن، مشيرا فى الوقت نفسه إلى أنه من المفترض أن توضع نتائج لقاء مشعل وأبو مازن حال إتمامه على طاولة البحث لكل الفصائل والقوى.

من جانه اوضح طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ان تعطيل اتفاق المصالحة في مايو الماضي لأكثر من ستة أشهر كان نتيجة الثنائية في بحث آليات تنفيذ الاتفاق. وطالب أبو ظريفة بضرورة الخروج من الثنائية بدعوة جميع الفصائل الفلسطينية الى اجتماع لاجل صياغة استراتيجية سياسية جديدة وانهاء الانقسام، لمجابهة كل التحديات المطروحة فلسطينياً ودولياً.

الى ذلك دعا رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الفصائل والقوى الفلسطينية إلى التوافق على اختيار رئيس وزراء جديد، وقال انه لم يفرض نفسه على الشعب الفلسطيني في كل الحكومات الفلسطينية والمواقع التي شغلها. واضاف فياض في تصريحات على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) «انه يتم الحديث عني وكأنني فرضت في كل الحكومات التي شكلت والمواقع التي شغلتها وكأنني مفروض على الشعب الفلسطيني.

التاريخ : 20-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش