الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفلسطينيون يقرون بالهزيمة في مسعى الحصول على عضوية الأمم المتحدة

تم نشره في السبت 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
الفلسطينيون يقرون بالهزيمة في مسعى الحصول على عضوية الأمم المتحدة

 

فلسطين المحتلة - وكالات الأنباء

ألقى رياض منصور، المبعوث الفلسطيني لدى الامم المتحدة أمس باللوم على «دولة قوية» في نسف الطلب الذي قدمته السلطة الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وقال منصور، في نيويورك، عقب تبني لجنة القبول بمجلس الامن الدولي تقريرا وجد أنه لا يوجد دعم كاف للطلب الفلسطيني، إنه من سوء الحظ بات الأمر حقيقة اليوم. لكنه وعد بعدم التوقف ومواصلة الجهود.

وهددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد الطلب الفلسطيني إذا ما تم طرحه للتصويت أمام مجلس الامن الدولي الذي يضم في عضويته 15 دولة.

لكن الفيتو لم يعد ضروريا إذ لم تحصل السلطة الوطنية على التسعة أصوات اللازمة لدعم التوصية بالحصول على العضوية. وقال دبلوماسيون إن السلطة الوطنية ما زال أمامها التقدم بالطلب مباشرة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث يمكنها الحصول على أغلبية بنسبة الثلثين لتصبح عضوا. ولا يجوز للولايات المتحدة استخدام الفيتو ضد قرارات الجمعية العامة. وقال منصور في تصريحات للصحفيين إنهم لا يتوقعون انتظار فلسطين لسنوات مؤكدا على اصرارهم على النجاح في مساعيهم.

وبينما يحظى الطلب الفسطيني بـ «دعم قوي» في مجلس الأمن الدولي، فإنه يحظى بـ «دعم هائل» في الجمعية العامة حيث تؤيد 130 دولة من أصل 193 عضو الطلب الفلسطيني بإعلان الدولة والحصول على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية. وقال رئيس المجلس، سفير البرتغال لدى الامم المتحدة جوزيه كابرال، إن لجنة القبول تبنت أمس تقرير ما توصلت اليه بعد ثمانية اجتماعات مغلقة استمرت على مدار شهرين. وقد أجمل تقرير لجنة قبول الأعضاء الجدد جولة المحادثات نهاية تشرين أول حيث توصل إلى أنها «لم تتمكن من التوصل الى توصية بالإجماع» لقبول السلطة الفلسطينية في المنظمة الدولية. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم الطلب يوم 23 أيلول في اثناء حضوره جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي ان مستوطنا اسرائيليا قتل واصيب اثنان بجروح فجر أمس حين فتح جنود النار على سيارتهم امام حاجز عسكري في جنوب الضفة الغربية. وقالت ناطقة عسكرية ان «جنودا ابلغوا بمرور سيارة مشبوهة فتحوا النار ما ادى الى مقتل اسرائيلي واصابة اثنين اخرين بجروح». واضاف المصدر نفسه ان السيارة كانت متجهة من مستوطنة بيت هاغاي نحو مدينة الخليل ولم تتوقف عند حاجز نصب خصيصا لاعتراضها اثر تلقي انذار. والرجل هو مستوطن من اصل فرنسي يقيم في مستوطنة اوتنيل ويدعى دان مرزباخ (55 عاما) ويعمل حاخاما. من جهة اخرى اصيب جندي بجروح طفيفة عرضا بعدما صدمته شاحنة فلسطينية فيما كان يركض باتجاهها. وفتح الجيش الاسرائيلي تحقيقا لتحديد اسباب هذا الحادث. وتعرض الفلسطينيون عدة مرات لاطلاق النار في ظروف مشابهة وهم يتهمون جنود الجيش الاسرائيلي بفتح النار بدون انذار حين يشعرون بانهم مهددون بسيارة مشبوهة. واعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين فلسطينيين بالضفة الغربية. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني أمس أنه تم اعتقال الفلسطينيين الأربعة في ضواحي نابلس والخليل. ولم يكشف الجيش الإسرائيلي ما إذا كان للمعتقلين انتماءات تنظيمية، إلا أنه أضاف أنه «تمت إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم». ويشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقال ومداهمات يومية في الضفة الغربية في إطار ملاحقة ناشطين فلسطينيين يصفهم بـ»المطلوبين».

التاريخ : 12-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش