الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصين تحث سوريا على تطبيق الخطة العربية لحل الازمة

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
الصين تحث سوريا على تطبيق الخطة العربية لحل الازمة

 

عواصم - وكالات الابناء

حثت الصين سوريا على تطبيق الخطة العربية للخروج من الازمة وامتنعت في الوقت نفسه عن دعم عقوبات جديدة محتملة ضد دمشق.

وقال الناطق باسم الخارجية الصينية لي وايمين «الامر الملح الان هو تطبيق مبادرة الجامعة العربية بالشكل الصحيح وبسرعة». واضاف «مرة جديدة تدعو الصين الحكومة السورية وكل الاطراف المعنية الى وقف العنف واطلاق عملية سياسية شاملة ومتزنة، ومضاعفة الجهود لتطبيق مبادرة الجامعة العربية».

من جانبه، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الدول الغربية بتسليح المعارضة السورية للاطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بالقوة.وقال لافروف «لا أحد يتحدث عن هذا ولا أحد يعترف بهذا ، ولكن هناك حقائق لا يمكن إنكارها : هناك أسلحة يتم تهريبها إلى سورية عبر تركيا والعراق».ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية عن لافروف القول «يستغل المتطرفون المسلحون المظاهرات السلمية لاستفزاز الحكومة السورية وارغامها على اللجوء للعنف».

في المقابل، ضيق الاتحاد الاوروبي الخناق على سوريا وفرض مجموعة جديدة من العقوبات على نظام الرئيس بشار الاسد ودعا الامم المتحدة الى التحرك لحماية المدنيين. واتفق وزراء خارجية الاتحاد خلال محادثات في بروكسل على وضع 18 شخصا اخرين مرتبطين باعمال القمع الدموية في سوريا على القائمة السوداء، وتجميد القروض التي قدمها بنك الاستثمار الاوروبي لدمشق. ووافق وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي المجتمعون في بروكسل على خطط للحيلولة دون حصول سوريا على أموال من بنك الاستثمار الاوروبي في محاولة لتكثيف الضغوط الاقتصادية على الرئيس بشار الاسد.وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ان هناك حجة قوية لزيادة عقوبات الاتحاد الاوروبي والتي اعتبارا من اليوم ستشمل 74 فردا و19 مؤسسة وكيانا. وأضيف 18 مسؤولا الى قائمة الاتحاد الاوروبي للاشخاص الذين يسري عليهم حظر السفر وتجميد الارصدة اليوم وستعلن أسماؤهم اليوم .

من جانبها اعربت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين آشتون عن «قلق» الاتحاد الاوروبي على المدنيين في سوريا وتحدثت عن ضرورة البحث مع الجامعة العربية «ما يمكن القيام به لحماية المدنيين».لكنها اشارت الى اختلاف واضح بين الوضع في سوريا وذلك الذي كان سائدا في ليبيا عندما تقرر السماح بتدخل عسكري لحماية المدنيين هناك عبر قرار من مجلس الامن الدولي.

في انقرة، قال وزير الخارجية احمد داود أوغلو للبرلمان التركي»سياسة تركيا في هذه القضية واضحة وصريحة. سنقف مع مطالب الشعب العادلة وسنعبئ المحافل الاقليمية والدولية اللازمة للتصدي لهذا الضغط السوري»، وفيما يبرز المدى الذي بلغه تدهور العلاقات بين انقرة ودمشق هاجم محتجون مسلحون بالعصي والحجارة البعثات الدبلوماسية التركية في سوريا في مطلع الاسبوع وأحرقوا العلم التركي. وقال داود أوغلو»سنتخذ أشد المواقف حزما ضد تلك الهجمات وسنقف بجوار الكفاح العادل للشعب السوري» مضيفا «لم يعد من الممكن الوثوق بالحكومة السورية». ومضى قائلا ان «الذين ليسوا في سلام مع شعوبهم في الشرق الاوسط ولا يلبون طموحاتهم سيرحلون» في اشارة الى سوريا.

وأكد وزير الخارجية التركي أن بلاده ستكون شريكا فعليا مع جامعة الدول العربية من أجل العمل على التطبيق الفوري والكامل للقرارات التي تم اتخاذها في القاهرة من قبل المجلس الوزاري العربي بشأن سورية.

وأوضح أوغلو أثناء استقباله وفد المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري في أنقرة أن جدولاً زمنياً لتطبيق ما تضمنته القرارات سيتم التفاهم بشأنه في اجتماع الرباط في السادس عشر من الشهر الجاري ، مؤكدا استعداد بلاده لتقديم كافة أنواع الدعم اللازم لنجاح عمل المجلس وتمكينه من القيام بمهامه في خدمة القضية السورية ، وقال إن تركيا تعترف بالمجلس بوصفه إطاراً سياسياً معبرا عن إرادة الشعب السوري وحراك الشباب في الداخل. من جهته ، وطالب المجلس الوزير التركي بدعم مطلب المجلس الوطني في عقد مجلس لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي لتجميد عضوية النظام وسحب السفراء وفرض عقوبات اقتصادية ، إلى جانب دعم جهود الحماية الدولية للمدنيين السوريين.

الى ذلك، حذر الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي السلطات السورية من ان تجاهل النداءات لوقف العنف سيؤدي الى تدويل الازمة مشيرا الى ان المنظمة دعت مجلسها التنفيذي الى اجتماع لاتخاذ قرار في الشأن السوري.

واضاف في بيان «تدويل الازمة ليس في صالح احد وسوف يكون لهذا تبعيات خطيرة على الامن والسلم في سوريا وفي بقية دول المنطقة الامر الذي نحن لسنا في حاجة اليه».

التاريخ : 15-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش