الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إسرائيل صعدت انتهاكاتها ضد حقوق المقدسيين خلال الشهر الماضي

تم نشره في الجمعة 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
إسرائيل صعدت انتهاكاتها ضد حقوق المقدسيين خلال الشهر الماضي

 

عمان - الدستور

أكد تقرير أصدرته وحدة البحث والتوثيق في مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية ان السلطات الإسرائيلية ارتكبت انتهاكات جديدة لحقوق المقدسيين خلال شهر تشرين الأول الماضي.

واوضح المركز في تقريره أن من أبرز الانتهاكات انتهاك الحق في الحياة، ومصادرة أراضي المقدسيين وتكثيف عمليات الاستيطان اليهودي في تلك الأراضي، وهدم مزيد من المنازل، وانتهاكات حرية العبادة والمس بالمقدسات الإسلامية، وحرية الأفراد العامة خاصة في مجال حرية الحركة والتنقل وفرض مزيد من القيود عليها، واستمرار حملات الاعتقال، وأعمال التنكيل التي يقترفها رجال أمن ومدنيون إسرائيليون بحق المقدسيين، إضافة إلى إغلاق مزيد من المؤسسات المقدسية.

ووفقا للتقرير، فقد سجل الشهر الماضي ارتكاب جنود إسرائيليين انتهاكات جديدة تتعلق بحق المقدسيين في الحياة، كان أبرزها إطلاق نار من معسكر تدريب مقام على أراضي بلدة عناتا – شمال شرق القدس- ما تسبب في إصابة الطفلة أسيل محمود عراعرة (4 سنوات) من عرب الجهالين برصاصة أطلقت من معسكر تدريب محاذ لمنزل العائلة شرق بلدة عناتا، ما تسبب بشلل رباعي نتيجة انقطاع النخاع الشوكي.

وصادقت بلدية القدس في السابع من الشهر الماضي على بناء 300 وحدة استيطانية جديدة موزعة على 11 مبنى في مستوطنة بسغات زئيف المقامة على أراضي المواطنين في بيت حنينا. كما أعلن عن مخطط لإقامة حي استيطاني جديد في مستوطنة جفعات همتوس المقامة على أراضي بلدة بيت صفافا جنوب القدس، يتضمن بناء 2610 وحدة استيطانية جديدة في المنطقة الفاصلة بين القدس وبيت لحم.

وتشمل خطة البناء الاستيطاني المقترحة بناء 4000 وحدة استيطانية، وهي تستهدف تطويق بلدة بيت صفافا بحزام استيطاني، وعزلها كليا عن الضفة الغربية.

وشهد الشهر الماضي هدم مزيد من منازل المقدسيين، وإرغام مواطنين على هدم منازلهم بأيديهم، حيث أرغمت بلدية الاحتلال في القدس منتصف تشرين الأول المنصرم المواطن احمد عبد الرحمن البلبيسي من سكان شارع ياقوت الحموي في واد الجوز – شمال البلدة القديمة من القدس- على هدم منزله بيديه.

بدورها أصدرت بلدية الاحتلال في القدس، في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، أمرا بهدم وإزالة جسر باب المغاربة في غضون شهر، والبدء ببناء جسر جديد.

وكان الجسر الذي صدر أمر الهدم بحقه أقيم بعد انهيار تلة المغاربة في العام 2004، وهي تلة تربط ساحة البراق بباحات المسجد الأقصى، في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية حفرياتها في تلك المنطقة لتوسعة باحة البراق.

من ناحية أخرى صعدت السلطات الإسرائيلية من إجراءاتها ضد المؤسسات المقدسية خلال الشهر الماضي، حيث نفذت سلسلة من عمليات الدهم والإغلاق لعدد من المؤسسات المقدسية. وتواصلت الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات وأماكن العبادة، حيث سجلت المزيد من الاقتحامات لباحات المسجد الأٌقصى من قبل متطرفين يهود وإقامتهم طقوسا خاصة في باحاته. وترافقت هذه الاقتحامات مع تشديد الإجراءات ضد طلبة مساطب العلم ومنعهم من دخول الأقصى، واعتقال العديد منهم.

وفرضت قيود مشددة على دخول المصلين عشية عيد الغفران لدى اليهود ما أرغم المئات من المواطنين على أداء الصلوات في الساحات والشوارع العامة. وسجل الشهر الماضي مزيدا من حملات الاعتقال، واختطاف أطفال من قبل مستوطنين يهود.

التاريخ : 11-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش