الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

79% من الفلسطينيين: اتفاق المصالحة خطوة إيجابية تخدم المصلحة الوطنية

تم نشره في الخميس 9 حزيران / يونيو 2011. 03:00 مـساءً
79% من الفلسطينيين: اتفاق المصالحة خطوة إيجابية تخدم المصلحة الوطنية

 

القدس المحتلة - الدستور

بين استطلاع للرأي العام الفلسطيني أعده مركز القدس للإعلام والاتصال- في مدينة القدس المحتلة برئاسة الدكتور غسان الخطيب – ان هناك اجماعا فلسطينيا كبيرا على ضرورة تشكيل حكومة مستقلين. وحسب الاستطلاع الذي أجري بين 31 أيار و4 حزيران 2011 وشمل عينة عشوائية بلغ عددها 1198 شخصا في الضفة وغزة، فإن أكثرية من 79.1% اعتبرت اتفاق المصالحة خطوة إيجابية تخدم المصلحة الوطنية، في حين قال 12.4% إنها خطوة لا تقدم ولا تؤخر، بينما عبرت أكثرية من 81.1% عن تفاؤلها بأن هذا الاتفاق سوف يطبق على أرض الواقع.

وعند توجيه سؤال للمستطلعين إن كانوا يفضلون حكومة أكثريتها من فتح أو حماس او مستقلين، قالت أكثرية من 50.8% إنها تفضل حكومة أكثريتها مستقلين، مقابل 26.5% فضلوا حكومة أكثريتها فتح، و12.5% فضلوا حكومة أكثريتها حماس. واعتبرت أكثرية من 76.9% أن تشكيل حكومة توافق وطني من المستقلين والتي ينص عليها اتفاق المصالحة فكرة جيدة، في المرحلة الحالية مقابل فقط 13.0% قالوا العكس.

وبخصوص الشخصية الأنسب لتولي رئاسة حكومة الوحدة المقبل، بيـن الاستطلاع أن سلام فياض هو الانسب بين الأسماء التي تداولتها وسائل الإعلام، حيث اعتبرت نسبة من 44.4% أنه الأنسب، و12.3% اختاروا جمال الخضري، و5.3% مازن سنقرط، يليه محمد أبو شهلة (3.3%)، ومحمد مصطفى (1.8%)، بينما قال 23.7% إنهم لا يثقون بأحد، و9.2% امتنعوا عن الاجابة على السؤال. وحول تفاؤل الجمهور من توجه منظمة التحرير المحتمل في أيلول المقبل للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية، تبين أن ثلثي العينة (63.6%) متفائلون من هذه الخطوة وامكانية دعمها من أغلب دول العالم، في حين قال 30.2% إنهم متشائمون بالحصول على دعم دولي. وحول أهمية هذه الخطوة، قال 64.6% إنها تخدم المصلحة الوطنية، مقابل 4.6% قالوا إنها تضر، و25.5% قالوا إنها لا تقدم ولا تؤخر تجاه المصلحة الوطنية.

هذا ويبدو من خلال الاستطلاع أن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما جعل النسبة الأكبر من الفلسطينيين والبالغة 44.4% أكثر تشاؤما تجاه حل الصراع العربي الاسرائيلي، مقابل 11.2% أصبحوا أكثر تفاؤلا، في حين قال 43.6% إن خطاب أوباما لم يقدم ولم يؤخر علما بأن 52.1% من المستطلعين قالوا إنهم اطلعوا على واحد من خطابات أوباما الأخيرة المتعلقة بالشرق الأوسط.

ويظهر الاستطلاع إن اكثرية فلسطينية من 91.8% ما زالت مصممة على رأيها بأن الولايات المتحدة منحازة لإسرائيل مقابل 4.8% فقط يرونها غير منحازة لا لإسرائيل أو فلسطين.

وبخصوص مستوى الثقة بالفصائل الفلسطينية، ارتفعت نسبة من يثقون بفتح أكثر من غيرها من 36.2% في نيسان من العام الماضي إلى 39.2% في الاستطلاع الحالي، وإرتفعت الثقة بحماس من 14.4% في نيسان من العام الماضي إلى 16.6% في الإستطلاع الحالي. وبموازاة ذلك ارتفعت نسبة الثقة بالرئيس محمود عباس من 17.8% في نيسان من العام الماضي إلى 22.2% في هذا الاستطلاع، كما ارتفعت نسبة الثقة بإسماعيل هنية من 11.2% إلى 13.6% بينما حافظ مروان البرغوثي على المرتبة الثالثة (6.8%)، ورئيس الوزراء سلام فياض في المرتبة الرابعة (6.3%)، في حين انخفضت نسبة من لا يثقون بأحد من 32.5% إلى 28.5%. ومن ناحية أخرى، زادت التطورات السياسية الأخيرة وفق الاستطلاع من نسبة الراضين عن الطريقة التي يدير بها الرئيس محمود عباس السلطة الوطنية، حيث ارتفعت نسبة من يقولون ذلك من 18.6% في نيسان من العام الماضي إلى 24.3% في حزيران الحالي.

التاريخ : 09-06-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش