الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يهدم خربة طانا في نابلس للمرة الرابعة

تم نشره في الخميس 10 شباط / فبراير 2011. 02:00 مـساءً
الاحتلال يهدم خربة طانا في نابلس للمرة الرابعة

 

فلسطين المحتلة - الدستور - سمير حمتو - جمال جمال ووكالات الأنباء

شرعت جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس بهدم خربة طانا شرق مدينة نابلس للمرة الرابعة على التوالي بعد أسابيع قليلة من هدمها. وقال شهود عيان إن الجرافات أخذت تدك المساكن والبركسات وحظائر الأغنام وسط حصار فرضه الجيش حول الخربة التي تقع على سفوح نابلس الشرقية على بعد نحو 7 كيلو مترات من بلدة فوريك. وأكد رئيس بلدية بيت فوريك عاطف حنني أن جيش الاحتلال يعمل على هدم الخربة لدفع سكانها إلى خارجها والاستيلاء على أراضيها. وكانت الخربة هدمت ثلاث مرات لكن سكانها أعادوا بناء المساكن بعد كل عملية هدم. من جهته ، قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن عملية الهدم هذه المرة تركزت على المساكن التي تم بناؤها في المرة الأخيرة ، مؤكدا ان الاحتلال يريد أن يطردهم من المنطقة التي يعيشون فيها منذ عشرات السنين.

واعتقلت قوات الاحتلال 14 فلسطينيا في الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال دهمت مدن نابلس والخليل وطوباس وضواحي القدس وبيت لحم وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال العشرات من الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع مختلفة. وقالت مصادر فلسطينية إن شابا فلسطينيا أصيب خلال مداهمة قوات من الجيش الإسرائيلي قرية في نابلس ، شمالي الضفة الغربية. وذكرت المصادر أن الشاب أصيب برصاص مطاطي خلال مداهمة قوات من الجيش لقرية عوريف ، في جنوب نابلس ، وإطلاقها أعيرة نارية ومطاطية بشكل كثيف اثر مواجهات مع السكان.

كما أصيب 12 غزيا في سلسلة غارات شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية من نوع "أف "16 على عدة مناطق في قطاع غزة شملت جنوباً منطقة الحدود المصرية والانفاق وشمال القطاع ودمرت محالا تجارية وورش نجارة وحدادة. وتعرضت مدينة غزة ومحيطها إلى سلسلة من القذائف المدفعية ، وتحديدا منطقة مكب النفايات بالقرب من جحر الديك جنوب قطاع غزة ، كذلك استهدفت منطقة الصيادين غرب مدينة غزة بعدة قذائف أطلقتها الزوارق الحربية الإسرائيلية التي تجوب بحر غزة.

في سياق آخر ، تتسبب العرقلة الاسرائيلية المستمرة منذ اكثر من عشرة اعوام للمشاريع المائية الفلسطينية بمشكلة حقيقة عند الفلسطينين وبازمة بين الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية التي تتهم الدولة العبرية بسلب الفلسطينيين مياههم. واكد وزير المياه رئيس سلطة المياه الفلسطينية شداد العتيلي ان "مشاريع المياه عندنا معطلة منذ عام 1999 لان سلطة المياه الاسرائيلية والادارة المدنية يعيقان مشاريعنا المقدمة منذ اكثر من 12 عاما". ورفض العتيلي الاثنين زيارة الكنيست لبحث موضوع التعاون بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية في مجال الموارد المائية بحضور عدد من النواب الاوروبين المؤيدين لاسرائيل والذين شاركوا في مناقشات اللجان داخل الكنيست. وقال العتيلي "لم يدعونا بشكل رسمي الى هذا اللقاء" ، مضيفا "لماذا علي الذهاب الى الكنيست ، لماذا لا يقوم النواب الاوروربيون بزيارتنا في الاراضي الفلسطينية للاطلاع على الوضع الحقيقي لازمة المياه على ارض الواقع؟". واضاف الوزير "لقد وقعنا اتفاقية المياه في عام 1995 تنص على اننا نحصل على 118 مليون متر مكعب من المياه ، بينما يسيطرون على مخزون المياه عندنا وعلى حصتنا من مياه نهر الاردن والاحواض المائية في الضفة الغربية ، اي يسيطرون على 2300 مليون متر مكعب من المياه". واكد ان "حصة الفلسطيني من المياه في الضفة الغربية نقصت بسبب تضاعف عدد السكان الفلسطينين منذ عام 1995 ، وبسبب تغيرات المناخ ، فصارت حصتنا 96 مليون متر مكعب ولقد زاد السكان ولم تزد الحصة". وشدد على ان "موضوع المياه كان سيحل في الاتفاقات النهائية في كامب ديفيد 2000 الذي فشل". واوضح "نحن نشتري مياهنا من شركة المياه الاسرائيلية (ميكروت) بتنا زبائنها ونشتري منهم في السنة نحو 50 مليون متر مكعب سنويا ، سعر المتر 2,6 شاقل اي ما قيمته سنويا 36 مليون دولار".

واشار الى ان نقص كميات المياه بالضفة الغربية تصل بالصيف الى "وضع غير معقول" ، ما يدفع السكان الى شراء المياه بالصهاريج التي يصل سعر المتر المكعب الواحد فيها الى حوالى 25 او 30 شاقل اي ما يعادل 7 الى 8 دولارات. الى ذلك اتهم العتيلي اسرائيل بانها تقوم بحملة منهجية مكثفة منذ اكثر من ستة اشهر في المنطقة "ج" التي تشكل %60 من اراضي الضفة وتسيطر عليها اسرائيل ، "لتدمير الابار المنزلية وبرك تجميع مياه الامطار الجارية والمعروفة منذ زمن الرومان بهدف ترحيل هذه التجمعات عن اراضيهم".



التاريخ : 10-02-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش