الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جورج اسحق : 28 يناير يوم مفصلي شهد بطولات وتضحيات كبيرة

تم نشره في الأربعاء 16 شباط / فبراير 2011. 02:00 مـساءً
جورج اسحق : 28 يناير يوم مفصلي شهد بطولات وتضحيات كبيرة

 

القاهرة - فريق الدستور

أكد جورج إسحق ، القيادي بالجمعية الوطنية للتغيير ، المنسق العام السابق للحركة المصرية للتغيير (كفاية) ان القوى الوطنية بدأت بتتبع وقائع الفساد والسعي الى اعادة ثروة المصريين ، موضحا انه تم وضع خطة للتحرك بمشاركة المصريين في الخارج لتحديد الاشخاص المطلوب ملاحقتهم من خلال القضاء المصري والطلب من الحكومة المصرية التحرك فورا لتجميد ارصدة 45 شخصية.

وقال اسحق مسؤول لجنة المحافظات بالجمعية الوطنية للتغيير التي يتزعمها الدكتور محمد البرادعي ، في حوار مع "الدستور" ان المطلوب حاليا الاعلان عن مجلس رئاسي يشارك فيه شخص من القضاء وشخص من الجيش وثالث يمثل التيارات السياسية ويشكل هذا المجلس حكومة من التكنوقراط الخبراء ولا نريد حاليا حكومة إئتلافية حتى لا ندخل بجدل التمثيل ، وكون مهمتها اعادة التركيبة المصرية وبالتزامن مع تشكيل هيئة تأسيسية لوضع دستور جديد للاستفتاء عليه قبل اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية والغاء حالة الطوارئ بشكل فوري واطلاق حرية تشكيل الاحزاب.

وشدد على ضرورة اقامة دولة مدنية يكون نظام الحكم فيها رئاسي برلماني ، منوها الى اهمية دور الاخوان المسلمين في الثورة المصرية ، موضحا ان الثورة الاخيرة لا تنبىء بانهم حركة مسيطرة. ورأى انه لا يتوجب على الرئيس السابق مبارك الخروج من مصر لكن عليه اعادة كل الثروات التي نهبها هو وافراد عائلته لخزينة مصر وعليه إذا اراد البقاء في مصر التزام الصمت.

وبشأن بدء الثورة ، قال اسحق انها لم تكن وليدة الساعة ، وانما كانت نتاج مجموعة من العوامل التي افرزتها تحركات القوى السياسية المصرية خلال السنوات الماضية ، بدأناها في حركة كفاية في عام 2004 عندما تحدثنا عن الوضع الداخلي ورفعنا شعار لا لمبارك ولا للتوريث. والحقيقة ان الثورة لم تكن حدثا عابرا بل كانت نتيجة تراكمات عدة والناس اصبحت تعرف انه لا مفر من التغيير بعد الانتخابات الاخيرة وتجاوز الحكومة على القرارات القضائية الصادرة بايقاف الانتخابات في بعض الدوائر ثم جاءت حادثة كنيسة القديسين في الاسكندرية التي لم يكن يوافق عليها ايا من اطراف الشعب المصري. ثم ظهرت المجموعات الشبابية التي كانت تدعو للتظاهر بعد مقتل الشاب خالد سعيد وهو الموقع الذي شهد حضورا شبابيا لافتا انعكس على استجابة الشباب لدعوة يوم 25 يناير وهو اليوم الذي كان مفاجئا للجميع حيث لم نكن نتوقع هذا الخروج الحاشد للجماهير. حقيقة اننا كناشطين سياسيين لم يكن يخطر ببالنا او حتى نحلم بخروج هذه الاعداد وكنا قبل ذلك عندما ندعو لأي تظاهرة نقول انه لو خرج 100 الف سيسقط النظام فاذا بنا نرى ملايين المواطنين يخرجون الى الشوارع في كافة المحافظات في مشهد يفوق الخيال.

وأوضح "حقيقة روح جديدة ونمط جديد لثقافة المصريين سيكون لها ما بعدها تفجرت في 25 يناير والحقيقة ان اليوم المفصلي كان يوم الاربعاء الذهبي 28" يناير" الذي لولا صمود الشباب فيه لانتهت الثورة وهو يوم فارق شهد بطولات وتضحيات كبيرة من ابناء مصر" ، موضحا "لقد عادت روح مصر من جديد فقد كنا في احتلال وطني تسيطر فيه فئة قليلة على مقدرات الوطن وتستعبد ابناءه وما بدأ يظهر من حقائق عن الثروات التي كونها اعوان النظام يندى لها الجبين وهي غير مسبوقة على مدى التاريخ وفي كافة انحاء العالم". وأضاف ان "القوى الوطنية تتتبع وقائع الفساد وتسعى حاليا الى اعادة ثروة المصريين ونحن نعد الناس اننا سنعيد كل مليم تم تهريبه من مصر ، ونحن الان نضع خطة للتحرك بمشاركة المصريين في الخارج لتحديد الاشخاص المطلوب ملاحقتهم من خلال القضاء المصري والطلب من الحكومة المصرية التحرك فورا لتجميد ارصدة 45 شخصية".

وفيما يتعلق بتقييم بيانات المجلس العسكري التي صدرت حتى الان ، أوضح اسحق ان المطلب لديهم الآن واضح جدا ، سنقوم برفعه خلال مسيرة بعد غد الجمعة وهو وضع جدول زمني للاجراءات المطلوبة ، وحاليا مطلبنا الرئيسي الاعلان عن مجلس رئاسي يشارك فيه شخص من القضاء وشخص من الجيش وشخص ثالث يمثل التيارات السياسية ولدينا اقتراح بوجود المستشار محمود مكي عن القضاء والدكتور محمد البرادعي عن السياسيين على ان يختار الجيش الشخص الذي يمثله وعلى ان يمنع اي من اعضاء مجلس الرئاسة من الترشح في الانتخابات المقبلة ، ويشكل هذا المجلس حكومة من التكنوقراط الخبراء ولا نريد حاليا حكومة أئتلافية حتى لا ندخل بجدل التمثيل وتكون مهمة الحكومة هذه اعادة التركيبة المصرية وبالتزامن مع تشكيل هيئة تأسيسية لوضع دستور جديد للاستفتاء عليه قبل اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

وأضاف "وفي ذات الوقت لابد من الغاء حالة الطوارىء بشكل فوري واطلاق حرية تشكيل الاحزاب لان هذا الزخم الثوري سينتج احزاب كثيرة ووضع قوانين جديدة لتنظيم الحياة السياسية ونظام جديد للانتخاب ، ونحن نطالب باقامة دولة مدنية يكون نظام الحكم فيها رئاسيا برلمانيا ونرفض اقامة دولة دينية مهما كان الثمن ونسعى ان تأخذ الدولة المقبلة بكل ما هو حديث وان تقود المجتمع للحاق بركب الدولة المعاصرة الحديثة لوضع مصر في المكان الذي يليق بها".

واوضح اسحق لذا ، فانا أدعو الى منح المجلس العسكري الوقت الكافي لتنفيذ هذه المطالب وعلينا ان نقدر استجابتهم لمطالب القوى السياسية والشعبية وعلينا ان ندرك انه لا يمكن انهاء النظام السابق بشكل فوري وعلينا التدرج وان لا نسمح بالوقيعة بين القوى السياسية والقوات المسلحة.

وبشأن مشاركة الاخوان المسلمين في الحياة السياسية المصرية ، أوضح اسحق ان الاخوان المسلمين جزء اصيل من الحركة السياسية المصرية وكان لهم دور كبير في هذه الثورة خصوصا يوم "موقعة الجمل" على الرغم من انضمامهم متأخرين للثورة ، ولكن عليهم التعامل مع الامر بانهم جزء من الحركة السياسية المصرية والثورة الاخيرة التي لا تنبىء بانهم حركة مسيطرة والنظام السابق كان يضخم دورهم سابقا لتخويف الغرب واعتقد ان اية انتخابات حرة لن تفرز اكثر من 15 - 20 نائبا من الاخوان وعلينا ان ندرك ان هناك الكثير من المصريين الرافضين لهذا التيار. وأضاف لذا لا يقلقنا وجود الاخوان وهم كانوا معنا في الجمعية الوطنية للتغيير كما كانوا معنا في حركة كفاية منذ اطلاقها ولا احد يستطيع انكار وجودهم. وختم اسحق قوله أن مصر مقبلة على نهضة حقيقية ، والشباب الذين وقفوا في ميدان التحرير هم روح مصر الجديدة ومصر بكونها قلب الوطن العربي سيؤثر وضعها على كافة الدول العربية ، فاذا قويت مصر قوي كل العرب واصبحوا يدافعون عن حقوقهم بشكل افضل.



التاريخ : 16-02-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش