الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ثقة فلسطينية بتأييد 9 دول لطلب الحصول على عضوية الأمم المتحدة

تم نشره في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
ثقة فلسطينية بتأييد 9 دول لطلب الحصول على عضوية الأمم المتحدة

 

القدس المحتلة - الدستور - وكالات الأنباء

عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الفلسطيني محمود عباس مفاوضات تبدأ في نيويورك وتتواصل في إسرائيل ورام الله قبل ان يغادر تل أبيب أمس متوجهاً الى نيويورك، مشيراً الى ان المفاوضات تستمر لمدة 18 شهراً على ان يسحب عباس طلب تقديم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة ويعود الى طاولة المفاوضات دون شروط.

في المقابل، أعلن وزير الشؤون الخارجية الدكتور رياض المالكي عن حسم موقف دولة الغابون العضو غير الدائم في مجلس الأمن لصالح الطلب الفلسطيني بعد تدخل من المغرب لتصبح عدد الدول المؤيدة سبع دول. وقال المالكي في استعراض لوسائل الإعلام امس: «إن منظمة التعاون الإسلامي تعهدت بالتدخل المباشر لدى دول نيجيريا والبوسنة والهرسك لإقناعهما بالتصويت لصالح طلب العضوية لضمان تسعة أصوات وإغلاق الطريق أمام الولايات المتحدة وإحراجها وإلزامها بالتصويت». وأشار إلى أن الرئيس عباس رفض العديد من الأفكار الجديدة، ومنها التوجه للجمعية العامة وفق ترتيبات محددة وأكد بشكل حازم ونهائي بأن التوجه سيكون لمجلس الأمن لنيل العضوية الكاملة. وقال «كلما اقتربنا من استحقاق أيلول زادت الاتصالات والضغوط والأفكار والعروض على القيادة، وهذه الأفكار أصبحت من الماضي».

وقال المالكي، إن خطاب الرئيس أمام الجمعية قد يتجاوز العشرين دقيقة يليه اجتماع للمنظمة على مستوى وزراء الخارجية يكون بمثابة تظاهرة للدعم المطلق للطلب الفلسطيني، بحيث يكون هناك قيام وتصفيق حاد بعد كل جملة يلقيها الرئيس عباس. وأشار المالكي إلى أن فلسطينيين وعربًا ومناصرين أوروبيين وأميركيين ودوليين سينظمون تظاهرة خارج مقر الأمم المتحدة بالتزامن مع خطاب الرئيس ويصرخون عاليا بنفس العبارات التي يرددها الرئيس داخل الجمعية.

هذا وقال الرئيس عباس «نحن نركز على مجلس الأمن، علماً بأن موقف الولايات المتحدة من مجلس الأمن والجمعية العامة هو واحد». وأضاف «من الآن وحتى إلقاء الخطاب في الجمعية العامة فانه لا أفكار عندنا سوى الذهاب الى مجلس الأمن وبعد ذلك نجلس في القيادة ويتم اتخاذ القرار»، مؤكداً أن هناك تناقضا في الموقف الدولي الذي يشيد من جهة بجاهزية الفلسطينيين للدولة ويبخل من جهة ثانية ان يكون للفلسطينيين دولة.

وقال عباس ان الأميركيين ابلغوني ان الموقف بعد الأمم المتحدة سيكون صعباً جداً، «الموضوع ليس موضوع تهديدات وإنما قالوا إن الأمور ستكون صعبه جداً بعد ايلول ومضى يقول متسائلاً «أما إلى اي مدى؟ سنعرف لاحقا «أما عن موضوع قطع المساعدات في حال التوجه الى الأمم المتحدة فإننا لم نسمع شيئاً رسمياً». وعما اذا كانت الدول الأوروبية تشاركت في هذا الموقف الأميركي قال «بعض الدول الأوروبية». واوضح» ان هناك 9 دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي ولتمرير طلب العضوية في مجلس الأمن الدولي تعترف بنا ولكننا لا نعرف كيف ستصوت».

وشدد الرئيس عباس على ان الجهود الأمريكية لم تأت بأي أفكار جديدة، ولكن في الأسبوع الماضي جرى ضغط كبير للعودة الى المفاوضات على أُسس أخرى، وقد قلنا لهم ان ما تم رفضه في 11 تموز وما تقدمونه الآن لا نستطيع أن نتعامل معه، لدينا طلبان فقط للعودة إلى المفاوضات، وهما: الأول حدود 1967 مع تبادل متفق عليه للأراضي ووقف الاستيطان، وإذا ما حدث ذلك نعود إلى المفاوضات ، أما الآن ولنفترض انه تحقق هذان الأمران فإننا سنتوجه الى الأمم المتحدة لأنه لا تناقض بين الذهاب الى الأمم المتحدة والعودة إلى المفاوضات، وقلنا ان المفاوضات هي الخيار الأساسي الذي لا غنى عنه، والآن ان ذهبنا إلى الأمم المتحدة وسواء نجحنا او فشلنا فان الخيار الأساسي هو المفاوضات».

ورد على الدعوة التي وجهها نتنياهو للقاء عباس في نيويورك بالقول «لا يوجد لدي مشكلة للقاء نتنياهو وأي مسؤول اسرائيلي اخر، ولكن الاهم من اللقاء هل يوجد شيء جديد سيقدم في هذا الاجتماع»، مضيفا ان خيار المفاوضات لا زال خيارا فلسطينيا، وذلك على اساس حدود الرابع من حزيران عام 67.

وذكرت مصادر إسرائيلية وأمريكية وأوروربية امس أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يحاولان عقد لقاء بين عباس ونتنياهو. وأشارت المصادر كافة إلى أن إسرائيل تسعى لترتيب هذا اللقاء بوساطة أمريكية وأوروبية بعد غد الجمعة قبل توجه عباس لأمين عام الأمم المتحد بان كي مون بطلب الانضمام إلى المنظمة الدولية.

إلى ذلك، تشير مصادر اوروبية إسرائيلية من خلال عدة برقيات صيغت في وزارة الخارجية الى هزيمة اسرائيلية حيال اوروبا في كل ما يتعلق بالخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة. ويتضح من البرقيات بأن معظم دول الاتحاد الأوروربي ستصوت في الجمعية العمومية في صالح رفع مستوى السلطة الفلسطينية الى مكانة دولة مراقبة وليست عضوا. وقالت الخارجية الإسرائيلية أمس ان الحديث يدور عن فشل المعركة السياسية الاسرائيلية التي أعلنت عن محاولتها بلورة «أقلية اخلاقية» ولا سيما في اوساط الدول الاوروبية، ضد الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة.

في السياق، أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان الاتحاد الاوروبي لم يكشف موقفه من طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة لممارسة اكبر قدر من الضغط لاستئناف المفاوضات.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية انها تتفهم وتؤيد طموحات الفلسطينيين للسعي للحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة لكنها لم تصل الى حد الافصاح عن الكيفية التي ستصوت بها في هذا الشأن.

في المقابل، قال امين سر الحكومة الاسرائيلية زفي هوسر ان الفلسطينين لا يحظون بغالبية في مجلس الامن الدولي لاقامة دولة. وقال هوسر المقرب من نتنياهو لاذاعة الجيش «ان قيام دولة يتم في مجلس الامن وليس في الجمعية العامة للامم المتحدة، الا ان الفلسطينيين لا يحظون بغالبية في مجلس الامن الدولي لذلك لن يكون هناك دولة فلسطينية». واضاف «ان الفلسطينيين سيغيرون موقفهم عندما سيدركون ان مبادرتهم الاحادية الجانب لن تؤدي الى شيء وانهم يتجهون مباشرة الى الطريق المسدود».

التاريخ : 21-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش