الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرقاد أمن واستقرار وطننا سيبقى من أولويات قيادتنا الهاشمية

تم نشره في الخميس 21 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 اربد - الدستور - صهيب التل

أكد الفريق أول متقاعد محمد الرقاد مدير دائرة المخابرات العامة وعضو مجلس الأعيان السابق أن أمن واستقرار وطننا ليس للبيع ولا للمبادلة، وكان وسيبقى من أولويات قيادتنا الهاشمية، لافتا إلى أن محاربة الإرهاب واجب ديني وأخلاقي ووطني تأسيسا على قاعدة تحريم الدين لقتل النفس البريئة وترويع الآمنين، لذا لابد من التعاون بين المواطنين ورجال الأمن لاستئصال والحد من هذا الخطر.

وأشار خلال الندوة الحوارية التي رعاها في جامعة اليرموك بعنوان «دور مؤسسات المجتمع المحلي في حماية الجبهة الداخلية» والتي نظمها مركز الأوج للتوحد بالتعاون مع الجامعة، وبحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور فايز الخصاونة، ورئيس الجامعة الدكتور رفعت الفاعوري، إلى أن عناصر قوتنا تتمثل بوحدتنا الوطنية، وسيادة القانون، وترسيخ النهج الديمقراطي، وحماية حقوق الإنسان، وتطبيق العدالة، وتشديد العقوبة على الجرائم التي تمس أمن الوطن والمواطن.

وشدد الرقاد على ضرورة المحافظة على الأردن وأمنه واستقراره، وعلى الثوابت الوطنية التي نؤمن بها لمواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها الأردن في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة، لافتا إلى أن الإرهاب المعاصر يتميز بشموليته وتنظيمه لتفجيرات في المناطق الحيوية، واستخدام الأسلحة الحديثة، مشيرا إلى أن الإرهاب لا دين له ولا وطن وهو قديم قدم الإنسانية، وتتعدد أسبابه وفقا للظروف الصعبة التي تعيشها الدول.

وقال إن الإرهاب حرب على الحياة بكل عناوينها، وقد عانى الأردن من شرور هذا الإرهاب منذ استشهاد الملك عبدالله الأول بالأقصى الشريف، مرورا باحتلال القدس، ووصولا إلى اغتيال شخصيات أردنية بارزة وتفجير فنادق عمان، انتهاء بعملية اربد مؤخرا، لافتا إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني حذر من اندلاع حرب عالمية ثالثة جراء الجماعات المتطرفة والعمليات التي تنفذها.

وأضاف أن على الجميع تحمل المسؤولية الوطنية لمواجهة خطر الإرهاب ابتداء من الأسرة، والمدرسة، والجامعة، والمساجد، والكنائس، إضافة لوسائل الإعلام، وكافة المنظمات التي تعمل في إطار المجتمع المدني، وأن تعمل جميعها جنبا إلى جنب بهدف تعزيز الأمن المجتمعي بالتوعية وتحفيز الشباب على المشاركة الايجابية ومحاربة كل أشكال الجريمة، وإقامة الشراكة الحقيقية مع الحكومة لإنجاح عملية الإصلاح السياسي التي قادها جلالة الملك عبد الله الثاني، إضافة إلى تعزيز الثقافة السياسية التي تجدد مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون، وتطوير العلاقة مع القطاع الخاص، وإعداد مناهج دراسية تتواءم مع متطلبات المرحلة دون إغفال لديننا الحنيف، وإرشاد الخطاب الديني بعيدا عن الغلو والتطرف، وقيام الإعلام بدوره في توعية الشباب بعدم الانسياق وراء الجماعات المتطرفة.

وتحدث الدكتور عبد الناصر أبو البصل من قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية في الجامعة خلال الندوة عن أهمية التربية الدينية السليمة في مكافحة التطرف، لافتا إلى انه بقدر ما تكون التربية الدينية قوية لدى الإنسان تكون مناعته أقوى ضد الانجرار نحو التطرف والإرهاب من قبل الجماعات المتطرفة التي تستهدف الشباب ممن تكون معرفتهم ضعيفة بالدين، وممن يعانون من الفقر والبطالة، وغيرها من القضايا السياسية والاجتماعية، نظرا لسرعة تأثر الشباب واندفاعهم، وقوتهم، والتغيرات النفسية الكبيرة التي يتعرضوا لها، إضافة إلى أنهم الشريحة الأكبر في الوطن العربي.

وأشار إلى أن مواجهة الفكر المتطرف تكون بثلاث مراحل الأولى الوقاية من خلال التربية الدينية الصحيحة، ومراجعة المناهج التعليمية لتثقيف الطلبة وتعزيز منعتهم وتحدث في الندوة الدكتور محمد طالب عبيدات وزير االشغال الأسبق عن دور المنابر في تأطير الحوار انطلاقا من رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي أطر وسائل محاربة الإرهاب بثلاث وسائل هي عسكرية، وأمنية، وفكرية، لافتا إلى أن الغلو والتطرف يؤدي إلى الإرهاب.

وأشار اللواء المتقاعد غازي الكوفحي رئيس بلدية اربد السابق إلى أن الأمن الوطني هو حماية سيادة الدولة وحدودها السيادية وترابطها الوطني مع المحافظة على جبهة داخلية صلبة ومتماسكة، كما يعني علاقة الفرد والمجتمع بالدولة لتحقيق أمن المواطن وممتلكاته وتراثه وتاريخه.

وفي مداخلة له شكر الدكتور رفعت الفاعوري الفريق اول الرقاد على رعايته الندوة وقال إنه ليوم مشرف أن نرى هذه الكوكبة في جامعتنا للمشاركة في ندوة يحتل عنوانها كثيرا من الأهمية، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بحماية الجبهة الداخلية ودور مؤسسات المجتمع المحلي في ذلك.

وفي نهاية الندوة التي أدارها الدكتور محمد عناقرة من قسم التاريخ أجاب المشاركون في الندوة على أسئلة واستفسارات الحضور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش