الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تركيا تطرد السفير الاسرائيلي وتجمد العلاقات

تم نشره في السبت 3 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
تركيا تطرد السفير الاسرائيلي وتجمد العلاقات

 

القدس المحتلة، انقرة - الدستور، وكالات الانباء

توجه وفد من كبار مستشاري رئيس الحكومة الإسرائيلي امس الى واشنطن لتدارك العلاقات الإسرائيلية التركية بعد إعلان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو طرد السفير الإسرائيلي من انقرة وتجميد العلاقات التركية الإسرائيلية ووقف كافة الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وخاصة العسكرية منها.

وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من الوزراء في حكومته عدم التطرق إلى العلاقات التركية الإسرائيلية. وقال ان الحكومة قلقة من توتر العلاقات مع تركيا والتي ستباشر في محاربة إسرائيل دبلوماسياً وجنائياً لأنه ستقوم بتقديم الدعاوى في المحاكم في العالم لمقاضاة الجيش الإسرائيلي على ارتكابها جريمة قتل تسعة مواطنين أتراك وجرح العشرات.

وعقبت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية على تصريحات اوغلو بالقول انه كان من المقرر ان ينهي السفير الاسرائيلي في انقرة مهام منصبه قريبا. وبدورها قالت مصادر في ديوان رئيس الوزراء ان اسرائيل تدرس حاليا الخطوات التركية وطرق التعقيب عليها.هذا وأعلنت تركيا ظهر امس عن نيتها طرد السفير الإسرائيلي من أنقرة، بعد وصول أزمة القرصنة الإسرائيلية على سفينة مرمرة إلى طريق مسدود. وأعلن وزير الخارجية التركي في مؤتمر صحفي عن طرد السفير الإسرائيلي من تركيا. وأعلن أوغلو عن سلسلة عقوبات قررت الحكومة التركية فرضها على إسرائيل بعد رفضها تقديم الاعتذار عن الهجوم الدامي على سفينة مرمة وتعويض ذوي الضحايا، منها خفض التمثيل الديبلوماسي للدرجة الثالثة، وتجميد كافة الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل.

وشدد أوغلو أن تركيا لا تعترف بالحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، محملا إسرائيل المسؤولية عن كافة تبعات الأزمة، مشيرا إلى أن تركيا لن تتراجع عن مواقفها ويتطلب من إسرائيل أن تلائم نفسها للمطالب التركية.

بدورها، رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالقرار التركي وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي مقتضب «نرحب بالقرار التركي الذي يعتبر ردًا طبيعيًا على الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية، وإصرار الاحتلال على رفض رفع الحصار عن غزة».

من جانبها اشادت النائب حنين الزعبي بالموقف التركي، معتبرة أنه ملائم لدولة تحترم شعبها وكبرياءه وكرامته وتصون مصالحها الاستراتيجية. وقالت الزعبي إن الخطوات التركية الجريئة هي رد على الاستهتار بأرواح الناس وكرامة الشعوب، مشيرة إلى أن تركيا لن تكون الدولة الأخيرة في المنطقة التي ستقرر وضع حد لسياسات القوة والعنف والقرصنة الإسرائيلية. وأضافت الزعبي أنه يتعين على إسرائيل التي تراجع في هذه الأيام سياساتها الاقتصادية أن تعيد النظر بسياساتها مع دول المنطقة لأن زمن الاستهتار بسيادة الدول ومصالحها قد ولّى مع الثورات العربية ومع وجود دول اخرى بدأت تستعيد وزنها الاستراتيجي بما يتماشى مع مصالحها كرامتها وسيادتها.

وكانت مصادر إسرائيلية قد حذرت من أنه مع النشر المتوقع لتقرير «بالمر»، حول القرصنة الإسرائيلية على أسطول الحرية، ستصل أزمة العلاقات بين إسرائيل وتركيا إلى شفا الانفجار، وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن خشيتهم من رد فعل تركي قاس. وذكرت صحيفة «هآرتس» أن مسؤولين في الخارجية الإسرائيلية أعربوا عن خشيتهم من أن ترد تركيا على نشر التقرير بطرد السفير من تركيا، وخفض التمثيل الديبلوماسي مع إسرائيل إلى مستوى أدنى.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن «رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مصر على عدم الاعتذار»، وإنه تم خلال الأيام الأخيرة «نقل رسائل إلى الولايات المتحدة بواسطة قنوات عدة. وأكدت على ان إسرائيل لا تنوي الاعتذار.

من جهته، اعلن الرئيس التركي عبدالله غول امس رفض بلاده للتقرير الصادر عن الامم المتحدة حول الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية الذي كان متجها لكسر الحصار رمزيا عن قطاع غزة في 2010. وقال غول في تصريح متلفز «الحقيقة ان التقرير بالنسبة لنا باطل وكأنه لم يكن».

التاريخ : 03-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش