الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى الـ 63 للنكبة

تم نشره في الأحد 15 أيار / مايو 2011. 03:00 مـساءً
الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى الـ 63 للنكبة

 

فلسطين المحتلة - وكالات الأنباء

توفي الفتى الفلسطيني ميلاد سعيد عياش (16 عاما) أمس متأثرا بجروح اصيب بها في معدته في اشتباكات وقعت الجمعة في القدس الشرقية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلية بعد بدء الفلسطينيين احياء الذكرى الثالثة والستين للنكبة. وقال عم الشاب ماهر عياش ان ميلاد "اصيب في بطنه". وافاد شخص اخر من اقاربه ان الشاب اصيب على يد مستوطن يهودي في حي سلوان.

وتجمع العشرات امام منزل عائلة عياش حاملين الاعلام الفلسطينية وشعارات حركة فتح لمرافقة الجثمان الى المسجد الاقصى للصلاة عليه قبل دفنه.

وشارك حوالي الفي شخص في الجنازة التي انطلقت الى المسجد الاقصى وردد المشيعون "بالروح بالدم نفديك يا شهيد" و"الله اكبر". وأثناء الجنازة اشتبك المشيعون مع قوات شرطة الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع. واندلعت الاشتباكات أيضا في حي راس العامود حيث أفاد شهود أن فلسطينيين رشقوا الشرطة الاسرائيلية ومستوطنين يهودا بالحجارة وأطلقت شرطة الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين.

كما اندلعت منذ ساعات الصباح مواجهات عنيفة ضد قوات الاحتلال بدأت من حي بطن الهوى-الحارة الوسطى- حينما هاجم شبان غاضبون نقطة عسكرية فوق أسطح احدى البنايات الفلسطينية بالزجاجات الحارقة والتسبب بإشعال السنة اللهب فيها واضطر من فيها من جنود إلى الهرب. إلى ذلك، عززت قوات الاحتلال من تواجدها في البؤر الاستيطانية في سلوان وعلى مداخل البلدة، فيما أغلق التجار محالهم في أحيائها وامتنع الطلبة عن التوجه لمدارسهم بعد نبأ استشهاد الفتى ميلاد.

وقال فخري ابو دياب رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن حي البستان في سلوان "شهداؤنا شموع تضيء هذا البلد وعلى الاحتلال ان يزول. وجدنا انهم انسحبوا من المسجد الاقصى والطريق وهذه عينة على انه ان حدثت مظاهرات النكبة اليوم الاحد فان الاحتلال لن يصمد امام المسيرات الشعبية".

وقال مسؤول في الامم المتحدة انه من المقرر ان تقوم نائب الامين العام للشؤون الانسانية فاليري اموس، التي بدات زيارة تستغرق اربعة ايام الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية، بزيارة سلوان. وكان مصدر طبي فلسطيني افاد عن سقوط ثلاثين جريحا في الحوادث التي اندلعت بعد صلاة الجمعة في الاحياء المحيطة بالمدينة القديمة وفي مخيم شعفاط للاجئين. وقد اعتقل 34 فلسطينيا بالاجمال في منطقة القدس، كما قال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفلد، مؤكدا ان القوات الاسرائيلية لم تطلق الرصاص الحي. وعاد الهدوء عموما في المساء.

في سياق آخر، هاجمت حركة التضامن الإسرائيلية مع حي الشيخ جراح، شرطة القدس، ووصفتها بأنها جهاز يسبب العنف ويغطي على جرائم وعنف المستوطنين في القدس المحتلة. وقالت الحركة في بيان أصدرته، أمس ووصل مراسل بترا في رام الله نسخة منه، "إن الشرطة الإسرائيلية في القدس تستعمل العنف مع الفلسطينيين والمتضامنين مع حي الشيخ جراح، وفي الوقت نفسه تتعامل مع المستوطنين وعنفهم بالتسامح". يذكر أن المتضامين مع حي الشيخ جراح يتظاهرون مساء كل يوم جمعة مطالبين بإخلاء المستوطنين الذين استولوا على المنازل العربية، وإعادتها لأصحابها الشرعيين.

إلى ذلك، قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض الفلسطينية ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي أمس إن إسرائيل مستمرة في سياستها العدوانية تجاه شعبنا، من حيث هدم المنازل وطرد المواطنين من بيوتهم وتهجيرهم ومصادرة أراضيهم، كما أن البناء الاستيطاني ينهش الأرض الفلسطينية. وتزامن التقرير مع الذكرى 63 للنكبة وشمل الفترة الواقعة بين 7 أيار الحالي إلى 13 من نفس الشهر، حيث أشار إلى أهم التجاوزات بحق المواطن الفلسطيني وممتلكاته في الضفة الغربية. وأشار التقرير الذي وصل مراسل (بترا) في رام الله نسخة منه إلى أن الخطط الاستيطانية متواصلة، حيث تنوي إسرائيل بلورة خطة تهدف إلى تعزيز أمن المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية تقدر بمليار شيقل من أجل إقامة جدران أمنية (ذكية) في خطوة تهدف إلى تثبيت هذه البؤر الاستيطانية وتحويلها إلى مستوطنات ثابتة.

سياسيا، قلل حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من أهمية تعيين مبعوث أمريكي جديد للسلام في الشرق الأوسط، مشددا على وجوب "التغيير الجدي" في السياسات الأمريكية لتحقيق السلام العادل في المنطقة. وقال عميرة أن المبعوث الجديد، ديفيد هيل، كان يشغل منصب نائب ميتشيل وبالتالي لا يوجد للتعيين "محتوي أو تطور جديد". ولفت عميرة إلى المطالبة الفلسطينية المتكررة للإدارة الأمريكية بضرورة الضغط الجدي على إسرائيل لوقف البناء الاستيطاني والاعتراف بمرجعيات عملية السلام وفق حل الدولتين والحدود المحتلة عام 1967. وقال المسؤول الفلسطيني "للأسف فإن الإدارة الأمريكية بدلا من ممارسة ضغوطها الجدية على إسرائيل فإنها مارستها على القيادة الفلسطينية بصورة مباشرة وغير مباشرة". وتابع "نعتقد أنه في حال استمر الوضع السابق، ولم يتم تبني سياسة أمريكية جديدة وجدية، فإنها لن تفلح في إطلاق عملية سلام جدية تؤدي إلى حل حقيقي للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي".

وكانت الرئاسة الفلسطينية رحبت بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية التزامها بدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وذلك بعد الإعلان عن استقالة مبعوثها للشرق الأوسط جورج ميتشل. وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ "نرحب بأي مبعوث أمريكي رسمي يتحدث باسم الإدارة الأمريكية ما دامت ملتزمة بدفع عملية السلام إلى الأمام". يأتي هذا فيما أشاد الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في وقت سابق بـ"الالتزام الاستثنائي" الذي حققه المبعوث الامريكي جورج ميتشيل في السعي لتحقيق السلام في الشرق الاوسط.

التاريخ : 15-05-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش