الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توصية بتطوير المؤسسات التعليمية وتطبيق نموذج المعلم المرشد

تم نشره في الخميس 21 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - انس صويلح

 اعلن الأمين العام لمنتدى الفكر العربي محمد أبو حمور رئيس المؤتمر الدولي الخامس للعلوم الإنسانية «الاتجاهات المعاصرة في مؤسسات التعليم ... إصلاح وتطوير» الذي اختتم اعماله امس،البيان الختامي الذي اشتمل على تسع عشرة توصية، أكدت دور المؤسسات التربوية والتعليمية في البناء الاجتماعي والثقافي وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال التخطيط والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتعميق الجوانب الإيجابية في الشخصية الإنسانية وتأهيلها للقيام بمهامها في بناء المجتمع.

وأشار  أبو حمور في كلمته بحفل الختام إلى أن المؤتمر عُقد بالتعاون ما بين المنتدى ومركز البحوث للدراسات والاستشارات الاجتماعية- لندن على مدار ثلاثة أيام (18 -20 /4/2016)، برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، ورعاية فخرية للشيخ عبدالله القاسمي، ومشاركة عربية واسعة من 12 دولة وحضور كبير تجاوز 600 شخصية.

وأضاف أنه تمت مناقشة 27 بعداً رئيسياً ضمن 6 محاور و54 بحثاً علمياً محكماً، عبر 9 جلسات و3 ورش عمل، تناولت مختلف قضايا التعليم العام، ومضامين وأبعاد إصلاح التعليم العالي وتطويره، والمسؤولية الاجتماعية للجامعات، والتربية الخاصة ورعاية الموهوبين والإبداع وذوي الاحتياجات الخاصة، والتربية البيئية، فضلاً عن العلاقة بين وسائل الإعلام وإصلاح مؤسسات التعليم العالي. وبين  أبو ان كلمة سمو الأمير الحسن بن طلال  ستعتبر جزءاً من وثائق المؤتمر، لما طرحته من رؤى حول قضايا الإصلاح وتطوير التعليم وتحقيق التنمية المستدامة.



واوضح ان توصيات المؤتمر أكدت ضرورة العمل على تطوير المؤسسات التعليمية بمختلف مراحل التعليم قبل الجامعي وأثنائه وبعده، وبما يتماشى مع التقدم المعرفي العالمي من جانب، واحتياجات سوق العمل من جانب آخر وضرورة تحسين نوعية مخرجات التعليم العالي في الوطن العربي مشيرة الى أن للمعلم في العصر التربوي الحديث عدة أدوار تربوية واجتماعية، ومن المهم أن يكون المعلم عضواً فعالاً في المجتمع المحلي، بحيث يتفاعل معه فيأخذ منه ويعطيه،وأوصت بتفعيل معنى المعلم في المفهوم التربوي الحديث الذي يعرف على أنه «ناقل لثقافة المجتمع»، وإعداد المعلم لهذا الدور بتدريبه لبناء جيل يعلم الأبناء ثقافتهم وهويتهم وقيمهم.

وجاء في هذه التوصيات أنه لا بد من تطبيق نموذج المعلم المرشد، الذي يشير إلى المعلم القائم بتدريس تخصص أكاديمي في مجال محدد، ثم يضاف إلى تخصصه التأهيل في مجال الإرشاد، فيجمع بذلك بين التدريس والإرشاد،  ومن الضروري إعداد برامج متطورة للتعليم التقني والمهني ومناهجه وفق أنظمة حديثة؛ تأخذ بالاعتبار المرونة في التنفيذ وتعدد الخيارات، واحتياجات سوق العمل.

وكذلك ضرورة تبنّي نظرية الذكاءات المتعددة عند تأليف كتب التربية الإسلامية للصفوف الثلاثة الأولى،  والاستعانة بأكثر من أسلوب تعليمي للارتقاء بمستوى التفكير العلمي للطلاب، والعمل على تأهيل عضو هيئة التدريس بالمهارات والقدرات التي تتفق ومتطلبات الجودة،  والاهتمام بالعنصر البشري في العملية التعليمية من أستاذ الجامعة والمدرس والإداريين وحتى الطلاب المتلقين للتعليم.

وأكدت التوصيات أهمية العمل على إزالة المعوقات التي تحول دون تطوير سياسات تنمية الموارد البشرية في مختلف المؤسسات التعليمية،  واستدماج القدرات الإبداعية التفاعلية للتلاميذ داخل النوادي البيئية،  واستخدام السبورة التفاعلية في تدريس كل المواد الدراسية بمراحل التعليم العام،  والاستمرار في عمليات تطوير المناهج التدريسية سنوياً وتحديثها،إلى جانب ضرورة مراجعة البرامج بصورة شاملة، مع تقييم التخصصات كل خمس سنوات.

اضافة الى تعديل الخطط الجامعية الخاصة بإعداد الراغبين بالتوجه للتدريس، وذلك بتضمينها مقررات تتعلق بالإرشاد التربوي والنفسي في برامج البكالوريوس في كليات العلوم التربوية، والاهتمام بنشر ثقافة الجودة في المؤسسات التعليمية، والاستمرار في نشر ثقافة التدريب بوصفها وسيلة لنشر الوعي بمشاكل المجتمع وسبل الحد من آثارها، وإجراء دورات تدريبية في مجال التدريس، وبالتحديد في موضوعات(أساليب تقويم مخرجات التعليم - أساليب تقويم فعالية التدريس - أساليب ومهارات التدريس وطرق التعلم (التعليم التعاوني، التعلم الذاتي،التعلم النشط- تصميم وتخطيط أنشطة التعليم والتعلم).

وتضمنت التوصيات اهمية إجراء دورات تدريبية في مجال البحث العلمي في موضوعات(نشر الأبحاث العلمية في أوعية النشر المحلية والدولية وسبل التوثيق العلمي- معرفة المؤسسات والمراكز البحثية على مستوى العالم وأساليب التواصل وسبل التعاون- معرفة طريق تمويل البحث العلمي والحصول على المنح البحثية)، وإجراء دورات تدريبية في مجال خدمة الجامعة والمجتمع في الموضوعات (التعرف على تجارب الجامعات الأخرى المحلية والعربية والأجنبية في مجال خدمة المجتمع والتعليم المستمر-التمكن من مهارات المدرب الناجح- الخدمة التطوعية والرعاية الثقافية لمختلف الفئات الاجتماعية- تأهيل ذوي الإعاقة والمهتمين بهم).

الى ذلك وقعت بين منتدى الفكر العربي ومركز البحوث للدراسات والاستشارات الاجتماعية/ لندن مذكرة تفاهم وتعاون، وقعها خلال الحفل عن المنتدى  محمد أبو حمور الأمين العام، وعن المركز رئيسه ناصر الفضلي .

 وتهدف المذكرة إلى التعاون في كل ما يخدم أهداف الطرفين، من خلال التشاور وتبادل الآراء والزيارات والدراسات المشتركة وورش العمل والندوات والكتب والدوريات والمعلومات العلمية والثقافية، وتنفيذ مشروعات مشتركة تنسجم مع أهدافهما وتكون محل اتفاقات أو بروتوكولات بينهما، إضافة إلى تبادل الطرفين بانتظام المعلومات والوثائق بشأن الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والعمل على إقامة فعاليات مشتركة تخدم القضايا الفكرية والعلمية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش