الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مخلوف يربط استقرار النظام السوري باستقرار اسرائيل ويتعهد «بالقتال حتى النهاية»

تم نشره في الخميس 12 أيار / مايو 2011. 03:00 مـساءً
مخلوف يربط استقرار النظام السوري باستقرار اسرائيل ويتعهد «بالقتال حتى النهاية»

 

عواصم - وكالات الانباء

اكد رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الاسد ان استقرار اسرائيل رهن باستقرار النظام السوري واكد ان دمشق «ستقاتل حتى النهاية» المحتجين المطالبين بالحرية، فيما اعلن تشكيل لجنة مهمتها إعداد مشروع قانون جديد للانتخابات العامة خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين، وشهدت الاوضاع الميدانية تطورا مع تخفيف الحصار العسكري على مدينة بانياس الساحلية التي اعيدت لها الخدمات الرئيسية مثل الماء والكهرباء وافرج فيها عن نحو 300 اعتقلوا من السبت الماضي في الوقت الذي استمر فيه حصار حمص التي شهد احد احيائها امس مقتل 9 اشخاص عقب قصف بالدبابات والاسلحة الالية الثقيلة، وقتل 13 آخرون في قصف على مدينة درعا الجنوبية، غير ان الحكومة اعلنت مقتل عسكريين اثنين خلال مواجهات مع من وصفتهم بالجماعات الارهابية في ريف درعا وحمص، وذلك بالتزامن مع اعلان الاتحاد الاوروبي اعادة النظر في العقوبات بحق النظام في اشارة الى امكانية شمولها الاسد نفسه.

وقال مخلوف المتهم باستخدام علاقاته العائلية لبناء امبراطورية مالية «ليس بامكان احد ان يضمن ماذا سيحصل اذا حدث شيء للنظام». واضاف ان «قرار الحكومة الان هو القتال، سنقاتل حتى النهاية ولن نغادر». وتابع «اذا لم يكن هناك استقرار في سوريا، فلن يكون هناك استقرار في اسرائيل». واوضح ردا على سؤال في هذا الشأن «لا اتحدث عن حرب. لكنني اقول لا تمارسوا ضغوطا كثيرة على الرئيس. لا تدفعوا سوريا الى القيام بما لا ترغب فيه». واعتبر مخلوف (41 عاما) ان «السلفيين» هم البديل عن النظام «لن نقبل بذلك والشعب سيحارب، لدينا العديد من المقاتلين».

رسميا، اعلن مصدر رسمي تشكيل لجنة مهمتها إعداد مشروع قانون جديد للانتخابات العامة «حسب المعايير العالمية» خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين. وقالت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان «رئيس مجلس الوزراء عادل سفر اصدر قرارا تضمن تشكيل لجنة مهمتها اعداد مشروع قانون جديد للانتخابات العامة يتوافق مع افضل المعايير المتعارف عليها عالميا». واضافت ان هذه اللجنة «سترفع نتائج عملها إلى رئيس المجلس خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين».

ميدانيا، قالت منظمة «آفاز» الحقوقية ان 9 قتلى وعشرات المصابين سقطوا جراء القصف الذي استهدف حي بابا عمرو بمدينة حمص ثالث المدن السورية امس. ونقلت المنظمة عن نشطاء القول انه لا يسمح بدخول سيارات الإسعاف إلى المنطقة ولذا يتلقى المصابون الإسعافات في الشوارع أو البيوت. وشهدت المدينة امس الاول اعتقال 134 متظاهرا ليرتفع عدد المعتقلين على مدار الست وثلاثين ساعة الماضية إلى أكثر من 500 معتقل حيث يحتجزون في ملعب لكرة القدم. وكان الناشط الحقوقي نجاتي طيارة قال ان دوي قذائف ورشقات اعيرة نارية ثقيلة سمعت فجر امس في حي بابا عمرو. واوضح ان الحي والقرى المحيطة به تشهد عمليات امنية منذ ثلاثة ايام حيث تجري عمليات تمشيط. واشار طيارة الى ان «الجيش منتشر في المدينة منذ يوم الخميس الماضي»، لافتا الى «وجود دبابات في حي الستين». وذكر ان «خمسين مدرعة توزعت على دوار بالقرب من حمص والمناطق المحيطة بالوسط من جانب مديرية الجامعة الى دوار البياضة». كما جرت «عمليات تفتيش في عدة مفارق وسط المدينة حيث اقيمت حواجز امنية». وفي مدينة بانياس الساحلية، حيث اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان الحملة لا تزال مستمر للبحث عن قادة الاحتجاجات الذين لم يتم اعتقالهم بعد منذ السبت الماضي، اطلق سراح نحو 270 شخصا بعد اعادة الخدمات الاساسية في غضون ساعات من اعلان الحكومة انحسار التهديد. وقال رئيس المرصد ان المياه والاتصالات والكهرباء اعيدت الي بانياس لكن الدبابات ما زالت في الشوارع الرئيسية بالمدينة. واضاف ان «مدرعة تمركزت في الساحة الرئيسية التي تجري عادة فيها المظاهرات». واوضح ان السلطات اطلقت سراح نحو 270 شخصا من بين 450 شخصا تم اعتقالهم خلال الايام الماضية منذ ان بدأ الجيش دخول المدينة. واعتقلت قوات الامن الاحد الماضي قادة حركة الاحتجاج في بانياس بينهم الشيخ انس عيروط الذي يعد زعيم الحركة وبسام صهيوني الذي اعتقل مع والده واشقائه. اما وكالة الانباء الرسمية (سانا) اعلنت امس مقتل عسكريين اثنين وجرح 5 اخرين خلال مواجهات مع من وصفته بالجماعات الارهابية المسلحة في ريف درعا وحمص. وقال الجيش ان وحداته تمكنت من «القاء القبض على عشرات المطلوبين والاستيلاء على كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر المختلفة في بابا عمرو بحمص وفي ريف درعا».

وافرجت السلطات امس عن المخرج السينمائي فراس فياض المعتقل منذ 30 نيسان بتهمة «التحريض على التظاهر، فيما اعتقل المعارض البارز مازن عدي القيادي في حزب الشعب الديموقراطي والتجمع الوطني الديموقراطي. وعلى صعيد الحراك الدولي، قال المتحدث باسم الخارجية الالمانية أندرياس بيشكه امس انه جرى استدعاء سفراء سورية في ألمانيا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى امس حيث يستعد الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على الرئيس بشار الاسد شخصيا تتمثل في منعه من السفر لدول الاتحاد. وقال بيشكه «اذا لم يحدث تحول في الموقف فسوف تتضرر قيادة الدولة أيضا من العقوبات»، في اشارة الى الاسد شخصيا. من جانبها، اعلنت وزيرة الخارجية الاتحاد كاثرين آشتون امس ان الاتحاد سيعيد النظر في العقوبات بحق النظام لممارسة «اكبر قدر ممكن من الضغط السياسي» على الرئيس الاسد. وقالت آشتون «انا لست متسامحة» بشان سوريا و»اؤكد لكم عزمي على ممارسة اكبر قدر من الضغط السياسي على سوريا». واضافت «بدأنا بـ13 شخصا متورطين مباشرة في القمع العنيف للتظاهرات في سوريا» و»سنعود الى القضية هذا الاسبوع».

على صعيد آخر، سحبت سوريا رسميا امس ترشيحها لمجلس حقوق الانسان بسبب الضغوط الدولية المتزايدة. وقال دبلوماسيون ان الكويت اخذت مكان سوريا في مجموعة الدول الاسيوية المرشحة لمقاعد في المجلس.

التاريخ : 12-05-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش