الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لجنة امنية عربية في غزة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية

تم نشره في الاثنين 9 أيار / مايو 2011. 03:00 مـساءً
لجنة امنية عربية في غزة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية

 

فلسطين المحتلة - الدستور - سمير حمتو، د ب أ

اعلن عضو تّجمع الشخصيات المُستقلة د. ياسر الوادية انه سيتم الإعلان عن تشكيل الحكومة في غضون شهر، مبينا أنها ستكون حكومة إنقاذ وطني وستكون غالبيتها من الكفاءات والشخصيات المستقلة. وشدد الوادية في حديث للدستور على ان تجمع الشخصيات المستقلة سيكون له دور كبير في متابعة والإشراف على تنفيذ اتفاق المصالحة وتهيئة الأجواء على مدار عام تمهيدا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وأوضح ان المشاورات والترتيبات جارية حاليا لزيارة الرئيس محمود عباس إلى غزة، متوقعا ان تتم هذه الزيارة قريبا دون أن يتم تحديد لتاريخها. واشار الوادية الى ان لجنة أمنية عربية ستصل غزة قريبًا، للعمل على إعادة بناء هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بإشراف من جامعة الدول العربية. وأكد الوادية للدستور ان اللجنة ستصل خلال الأيام القريبة القادمة لمُراقبة عمل الأجهزة الأمنية والخروقات التي قد تحدث خلال سير وعمل تلك الأجهزة على الأرض، مبينا أن اللجنة العربية ستبقى في غزة.

وذكر ان عمل اللجنة سيتركز على إعادة دمج الأجهزة الأمنية في ثلاثة أجهزة رئيسية وهي «قوى الأمن الداخلي والتي ستضم الشرطة والأمن الداخلي «الوقائي» والدفاع المدني والأمن والحماية، وجهاز المُخابرات العامة، وجهاز الأمن الوطني يعمل ضمنه جيش التحرير الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير».

وااوضح الوادية الذي عاد بالأمس من القاهرة انه تم تشكيل لجنة أمنية عليا مصرية برئاسة اللواء محمد إبراهيم المسؤول في جهاز المخابرات المصري لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة على الأرض ومراقبة عمل اللجنة الأمنية التي ستُشكل بمرسوم من الرئيس محمود عباس. وذكر الوادية انه تجري حاليا مشاورات مكثفة بين الفصائل وبمشاركة المستقلين حول آليات وترتيبات إنجاح اتفاق المصالحة وخصوصا في الشق الأمني وتشكيل حكومة المستقلين. وأوضح انه سيتم خلال الأيام القريبة القادمة الإعلان عن تشكيل اللجان المتخصصة ومنها اللجان الأمنية والإدارية والاجتماعية لتهيئة الأجواء لإنجاح اتفاق المصالحة.

في السياق، طالب وزير الخارجية والتخطيط في الحكومة المقالة محمد عوض الحكومة المصرية لإعادة فتح سفارتها في القطاع لتشديد العلاقة الدبلوماسية بين البلدين في إطار ما يتطلبه القانون. وقال عوض خلال «لقاء مع مسؤول» الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي أسبوعياً، امس أن مصر ليس طرف في أي اتفاق بخصوص معبر رفع البري مع الجانب الاسرائيلي، الأمر الذي يتطلب منها فتح المعبر أمام حركة المواطنين تمهيداً لفتحه تجارياً، بين قطاع غزة ومصر.

وعرج وزير الخارجية والتخطيط على قضية المتضامن الإيطالي فيكتور اريغوني، قائلاً أنه تم إرسال عدد من الرسائل للحكومة الإيطالية لتكون الرواية الفلسطينية حاضرة ولمنع أي فرصة أمام دولة الاحتلال الصهيوني لاستغلال الموقف الدولي. وأضاف يجب على كافة المتضامنين الأجانب أن يزورا قطاع غزة ليتلمسوا طبيعة الأمن على أرض الواقع ولتتحقق أمانيهم في زيارة القطاع.

إلى ذلك، رجحت حركة فتح عقد أول اجتماع مع حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية لبحث بدء تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية نهاية الأسبوع المقبل في القاهرة. وقال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في تصريحات إذاعية، إن إرجاء الاجتماع سببه انشغال حركة فتح بموعد محدد مسبقا لاجتماعات اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة. وذكر الأحمد أنه عند انتهاء هذه الاجتماعات سيتم الاتصال بين الحركتين من أجل تحديد موعد للاجتماع خلال أسبوع بحد أقصى على أن يعقد في العاصمة المصرية القاهرة. وبين أن اللقاء سيبحث في التوافق على تشكيل حكومة الشخصيات المستقلة والأسماء المرشحة لها ومعالجة الآثار الناجمة عن الانقسام الداخلي، مثل قضية المعتقلين إلى جانب الاتفاق على تحديد موعد لعقد اجتماع اللجنة المختصة بإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني وفق إعلان 2005.

وأفادت تقارير إخبارية بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يزال يرى أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض هو المرشح الأنسب لرئيس الحكومة الانتقالية، وذلك على الرغم من أنه سبق لقادة من حركتي حماس وفتح أن أكدوا أن هناك توافقا بين الجانبين على استبعاد فياض. ووفقا لما نقلته صحيفة «الشرق الأوسط» أمس عن مصادر لم تسمها فإن عباس يرى أن تكليف فياض بتشكيل الحكومة القادمة سيعتبر رسالة إيجابية للعالم وتحديدا للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وسيدلل على التزام الحكومة الانتقالية بنفس برنامج الحكومة الحالية الذي يلقى قبولا لدى الأوروبيين والأمريكيين.

وقالت مصادر مطلعة إن عباس سيحاول إقناع حركة حماس بأهمية بقاء فياض على رأس الحكومة القادمة من أجل تقليص قدرة الحكومة الإسرائيلية على محاولة نزع الشرعية عنها، ولضمان تدفق الدعم المالي للسلطة، وهو الدعم الذي يضمن تواصل قدرة السلطة على دفع رواتب عشرات الآلاف من الموظفين.

التاريخ : 09-05-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش