الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القذافي ونجله دفنا بمكان مجهول في الصحراء الليبية بمراسم سرية

تم نشره في الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 مـساءً
القذافي ونجله دفنا بمكان مجهول في الصحراء الليبية بمراسم سرية

 

طرابلس - وكالات الانباء

اسدل الليبيون الستار على مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي بدفن جثمانه في مكان سري في الصحراء الليبية امس بعد خمسة ايام على مقتله في ظروف لا تزال غامضة. واعلن مسؤول في المجلس العسكري لمدينة مصراتة التابع للمجلس الوطني الانتقالي، ان جثمان القذافي الذي كان منذ الجمعة في احد برادات المدينة، دفن في «مكان سري» بعدما اقيمت عليه الصلاة. وقال المسؤول ان جثمان القذافي، وكذلك جثماني ابنه المعتصم ووزير دفاعه ابو بكر يونس الجابر اللذين عرضا مع جثمانه في احد برادات مصراتة، دفنت جميعها معا في نفس «المكان السري».

وبحسب حراس كانوا يتولون الحراسة في سوق مصراتة حيث كانت الجثامين الثلاثة معروضة، نقل موكب من اربع او خمس سيارات عسكرية الجثامين في وقت متأخر من ليل الاثنين الى مكان مجهول. واوضح المسؤول في المجلس العسكري ان ثلاثة رجال دين من انصار القذافي اقاموا صلاة الغائب قبل دفن الجثامين.

واضاف ان اثنين من ابناء وزير الدفاع السابق، هم معتقلان لكن افرج عنهما بالمناسبة، حضرا الدفن.

وقال وزير الاعلام الليبي انه صدرت فتوى بشأن ما يجوز فعله فيما يتعلق بدفن جثة القذافي. واضاف الوزير محمود شمام ان هناك فتوى من رئيس مجلس الافتاء بخصوص اين تدفن هذه الجثة ولا أستطيع ان أقول على وجه الدقة ماذا كانت الفتوى ولكن هي تتعلق بأنه لا يدفن في مقابر المسلمين ولا يدفن في قبر معلوم حتى لا يثير فتنة وبالتالي هذا هو الاتجاه العام في هذا الاتجاه. وشرحت جثته لكن الطبيب الشرعي الذي قام بالعملية اعلن انه لا يستطيع كشف النتيجة في الوقت الراهن في انتظار قرار سلطات طرابلس في هذا الشأن.

من جانب اخر، قتل اكثر من مئة شخص في انفجار عرضي وقع في خزان للوقود في سرت . وقال محمد ليث، وهو قائد كتيبة في قوات المجلس الانتقالي ان الانفجار ناجم عن شرارة من مولد كهربائي وضع في جوار خزان للوقود.

واوضح المسؤول العسكري ان عشرات المواطنين كانوا متجمعين حول خزانات الوقود لتعبئة سياراتهم وشاحناتهم بالوقود بعدما اكتشفوا ان كتائب القذافي خزنت فيها حوالى مليون ليتر من الوقود بينما كانت تمنع سكان المدينة من الحصول ولو على ليتر واحد ما جعل هذه السلعة شبه مفقودة ورفع اسعارها بشكل جنوني.واضاف انه وبينما كانت الحشود تملأ الوقود انطلقت شرارة من مولد كهربائي مجاور ما اسفر عن وقوع الانفجار وقال ان «النيران ما زالت مستعرة وطلبنا من حلف شمال الاطلسي مساعدتنا في اخماد النيران»، مؤكدا ان «سيارات الاسعاف تجد صعوبة في انتشال الضحايا بسبب ضخامة الحريق».

من جهة اخرى، رحب وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي «بانتصار الشعب المسلم الليبي والتحرير الكامل لهذا البلد» وذلك في برقية وجهها الى رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي.وقد ساندت ايران انتفاضة الشعب الليبي ضد معمر القذافي بدون الاعتراف رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي. لكن السفير الايراني عاد الى طرابلس كما ارسلت ايران مساعدة طبية وانسانية الى ليبيا.كما هنأ رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية رئيس المجلس الانتقالي في ليبيا ب»الانتصار الكبير» للثورة الليبية.

من ناحية ثانية قال مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي ان سيف الاسلام القذافي موجود في الصحراء قرب الحدود مع النيجر والجزائر ويخطط للهرب من البلاد باستخدام جواز سفر مزور. وقال المسؤول ان رئيس جهاز المخابرات السابق عبد الله السنوسي ضالع في مؤامرة الهرب.

واضاف « في الجنوب تنصتوا على اتصالات عن طريق الثريا عبد الله السنوسي على الحدود في تلك المنطقة لتنظيم خروجه وأبلغنا بذلك ايضا مصدر في جهاز مخابرات دولة مجاورة». وقال المسؤول انه سيكون من الصعب تعقب تحركات سيف الاسلام ومنعه من عبور حدود ليبيا. بدوره اعلن وزير النفط والمال في المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي علي الترهوني ان السلطات الليبية الجديدة ترغب في تمديد مهمة حلف شمال الاطلسي في ليبيا «شهرا على الاقل». وقال الترهوني «اطلب من الحلف الاطلسي البقاء شهرا اضافيا على الاقل». وياتي تصريح الترهوني الذي يتراس المجلس الاعلى للامن بعد اربعة ايام من اعلان الحلف الاطلسي نيته انهاء مهمته في 31 تشرين الاول الجاري. من جهتها حذرت منظمة «هيومان رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان من أن هناك كميات هائلة من الأسلحة المتفجرة غير الآمنة في مدينة سرت الليبية ، بما فيها صواريخ سطح-جو لا تزال بدون حراسة. وقال بيان للمنظمة: «تعهد المجلس الوطني الانتقالي الليبي قبل أشهر بتأمين مستودعات الأسلحة».

وقال بيتر بوكارت ، مدير قسم الطوارئ في المنظمة الحقوقية: «منذ أشهر ونحن نحذر المجلس الوطني الانتقالي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) من المخاطر التي تفرضها هذه المخزونات الهائلة من الأسلحة المتروكة دون حراسة ، والحاجة الملحة لتأمينها». وحذرت «هيومان رايتس ووتش» من أن «الصواريخ سطح-جو يمكنها إسقاط الطائرات المدنية ، كما يمكن تحويل الأسلحة المتفجرة بسهولة إلى (مواد لتجهيز) السيارات المفخخة التي قتلت الآلاف في العراق وأفغانستان».

التاريخ : 26-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش