الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اوباما في لندن يدخل معركة بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي

تم نشره في السبت 23 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً





 لندن - اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما أمس بوضوح من لندن رغبته ببقاء بريطانيا، الدولة الحليفة، داخل الاتحاد الاوروبي، ما اثار انتقادات من مؤيدي خروج المملكة من الاتحاد، فيما ستتناول محادثاته ايضا جهود مكافحة داعش.

وفي مقال طغت عليه نبرة شخصية، نشرته صحيفة «ديلي تلغراف» بعد ساعات على هبوط الطائرة الرئاسية في لندن، كتب اوباما «ان الاتحاد الاوروبي لا يقلل من نفوذ بريطانيا بل على العكس يعطيه بعدا اكبر». واكد اوباما في مقالته الطويلة «ان الولايات المتحدة والعالم بحاجة الى استمرار نفوذكم الكبير بما في ذلك داخل اوروبا»، في موقف منحاز قلما يتبناه اوباما حيال الشؤون الداخلية لدولة ثالثة.

وسارع انصار خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي الى التنديد بهذا التدخل وقال رئيس بلدية لندن بوريس جونسون «اسمعوا اقواله ولا تفعلوا افعاله»، متهما اوباما في صحيفة «ذي صن» الشعبية بـ»الخبث» و»عدم التماسك». وفي موقف مثير للجدل، ذكر جونسون بجذور اوباما الكينية، محركا من جديد قضية تم نفيها، مفادها ان الرئيس الاميركي اعاد تمثالا نصفيا لونستون تشرشل الى السفارة البريطانية فور دخوله الى البيت الابيض عام 2009.

وقال رئيس حزب «يوكيب» المعادي للهجرة نايجل فاراج لوكالة فرانس برس «اوباما لا يحب البريطانيين كثيرا. جده نشأ في كينيا، المستعمرة البريطانية السابقة. وهو لم يتجاوز هذه المسالة». وندد بـ»تدخل في غير محله من قبل الرئيس الاميركي الاكثر معاداة لبريطانيا في التاريخ» مضيفا «من حسن الحظ انه يغادر منصبه قريبا». واظهر استطلاع للراي اجراه معهد «سكاي داتا» ان 60 بالمئة من البريطانيين يعتبرون انه يجدر باوباما عدم التدخل في النقاش، غير ان 25 بالمئة يؤكدون انهم يميلون بعد ندائه الى التصويت لصالح البقاء في الاتحاد الاوروبي، مقابل 17 بالمئة يبدون عكس ذلك.

واستهل اوباما برفقة زوجته ميشيل زيارته الخامسة والاخيرة على الارجح الى بريطانيا قبل انتهاء ولايته الرئاسية، بغداء مع الملكة اليزابيث الثانية التي احتفلت الخميس بعيد ميلادها التسعين.  واستقبلت الملكة وزوجها الامير فيليب، اوباما وزوجته عند نزولهما من المروحية امام قصر ويندسور، على مسافة اربعين كلم من لندن. وتبذل الصحافة البريطانية مساع حثيثة لحمل اليزابيث الثانية على الدخول في الجدل القائم حول مسالة الانتماء الى الاتحاد الاوروبي، غير ان قصر باكنغهام يشدد على واجب الحياد الذي تلتزم به الملكة.

من جهة ثانية انتقد عمدة لندن بوريس جونسون تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بسبب دعوته البريطانيين لعدم الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

وقال جونسون وهو أحد المؤيدين بشدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أن أوباما لديه الحق في التحدث في هذه القضية، مستدركا أنه قد لا يكون متفهما للاتحاد الأوروبي حاليا، وأنه من النفاق أن تحث واشنطن بريطانيا للبقاء في الاتحاد بينما لن توافق أبدا على التخلي عن سلطاتها وصلاحياتها لمنظمة مشابهة. أ.ف.ب

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش